مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 86-87 ربيع الآخر 1423 هـ آب (أغسطس) 2002 السنة الثانية و العشرون
Updated: Tuesday, September 16, 2003 01:21 AM
فهرس العدد
 
مَقْصُورة الأَسْعَر الجُعْفِيّ و واحِدَتُه ـــ مقبل التّامّ عامر الأَحْمديّ*

مَقْصُورة الأَسْعَر الجُعْفِيّ و واحِدَتُه ـــ مقبل التّامّ عامر الأَحْمديّ*

لُمَيْحة :

خفي على النّاس مطلع مقصورة الأَسْعَر مُذْ دهرٌ دَهير، حتّى جازف نَفَرٌ فزعموا أنّ بَدْوها ما اختاره صاحب الأصْمعيّات، وتابعه عليه أبو تمّام في وَحْشِيّاته، ذان الشّيخان اللّذان تَخيّرا من كلمة الرّجل ما استملحاه رأسًا حاسرًا لغرض الفخر المُفْضِي إلى هجاء رهطه، الذين رغبوا في العَقْل والدّسم، وزهدوا في طلب ثُؤرتهم، والظَّفَر بواتِرِيْهم، ولمّا انتهت إلينا الكلمة في خمسة وثلاثين بيتًا من طريقة ذين الشّيخين، ظلّت خِلْوًا من مطلعها، حتّى كاد يستولي علينا اليأس منه، لولا الحَاتِمي في حُلْيته، وابن آيدمر في دُرِّه، اللّذان حفظا لنا رأس الكلمة، وتفرد ثانيهما بأبيات عزيزة غيره، إخالها رَديفة لمطلعها؛ لغلبة التّشبيب عليها، فأمّا مطلعها فهو :

هَلْ بانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَى

 

ولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّها فِيْمَا مَضَى

والكلام في هذا البحث يدور في فَلَك المقصورة مَقْروءةً مُقَذّاةً مُحشّاة، مُخرَّجة أبياتها.

أ ـ الشّاعر :

هو أبو زُهَيْر مَرْثَد بن أبي حُمْران؛ واسم أبي حُمْران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك ابن عوف بن سعد بن عوف بن حَرِيْم بن جُعْفِيّ بن سعد العَشِيْرة بن مَذْحِج (1).

سُمّي الأَسْعَر([2]) ، بالسين المهملة لقوله([3])  :

 فَلا يَدْعُنِي قَوْمِي لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ

 

إِذَا أَنَا لَمْ أَسْعَرْ عَلَيْهِمْ وَأُثْقِبِ

 والأشعر بالشّين المعجمة أينما ثَقِفْتَه فتصحيفٌ قبيح، والصّواب الإهمال لا غير. 

قال الشّيخ الميمني : الأَسْعَر يقع في كثير من الكتب بالشين المعجمة مضبوطًا وغير مضبوط وهو تصحيفٌ عمَّ به البلاء([4]) .

ذكره الهَمْدانيّ في معرِض سَرْده نسبَ حِمْيَر بن سَبَأ، فقال: أَولَد حِمْيَرُ بن سَبَأ الهَمَيْسَعَ بنَ حِمْيَر، ولهيعةَ بن حِمْيَر، ومُرَّةَ بنَ حِمْيَر؛ بطنٌ منهم ربيعة ذُو مُرحب بن مَعْدي كَرِب بن النّعمان؛ القَيْلُ بحَضْرَمُوت، وهو الّذي أنْجَدَ الأَسْعَرَ الجُعْفِيّ على قَتَلَةِ أبيه أبي حُمْرَة [كذا لفظه]، وهو الحارث بن معاوية بن مالك بن معاوية [كذا بزيادة معاوية] بن عوف بن حَرِيْم الجُعْفِيّ= من بني مازن بن زُبَيْد، وحمله على المُعَلّى فرس من رباطه، وهو الّذي يصفه الأَسْعَر في شعره، يقول فيه :

حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَى أَكْتَاِفهِمْ

 

وَبَصِيْرَتِي يَعْدُو بِهَا عَتِدٌ وَأَى

وفيه يقول:

أُرِيْدُ دِمَاءَ بَنِي مَازِنٍ

 

ورَاقَ المُعَلَّى بَيْاضُ اللَّبَنْ

وله خبرٌ طويل([5]).

كنّاه البَكْريّ أبا حُمْران ([6]) ، وكذا ابن ماكولا([7]) ، وآمن بذلك مُحَقّقا الأَصْمَعِيّات([8]) ، وصوابه قول ابن حبيب: أبو زُهَيْر الأَسْعَر الجعفيّ([9]).

شاعر جاهليٌّ مُقِلّ، من أصحاب الواحدة ([10]) ، كان فارسًا مشهورًا، عَلِق قلبُه الخيل، فجعلها حِجابًا لعِرضه، وأخْدَمها نفسَه وعِرْسَه.

وقد وهَم ابن رَشِيْق حين جعل الأَسْعَر ابنَ حُمْران، والصّواب: الأَسْعَر بن أبي حُمْران، وهو وَهْمٌ فاشٍ مُعْرِقٌ جـدّ قديم، ووَهَم البكريّ حين قال: الأَسْعَر لَقَبٌ واسمه مَرْثَد بن حُمْران الجُعْفِيّ يكنى أبا حُمْران، وهو جاهليّ لقّب بالأَسْعَر لقوله: فلا يدعني  …. البيت.

ووهَم البكري أيضًا في نسبه وكنيته؛ وزاد في وَهْمه إذ نسبَ سعدَ بن مالك، المذكور في البيت إلى قيس بن ضُبَيْعة، ثم قال: وهُم قومه([11]).

وصواب نسب سعد بن مالك : سعد العشيرة بن مالك، وهومَذْحِج بن أُدَد ([12]).

ب ـ المقصورة أو الواحدة:

في مخطوطة الدّر الفريد (1/30) :                                                       (الكامل)

1  هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَـفَى

 

ولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَى([13])

في الوَحْشِيَّات (43-44):

2  أَبْلِغْ أَبَا حُمْرَانَ أَنَّ عَشِيْرَتِي

 

نَاجَوا وَلِلنَّفَرِ المُنَاجِينَ التَّوَى([14])

3  بَاعُوا جَوادَهُمُ لِتَسْمَنَ أُمُّهُمْ

 

وَلِكَيْ يَبِيْتَ عَلَى فِرَاشِهِمُ فَتَى([15])

4  عِلْـجٌ إِذَا مَا ابْتَـزَّ عَنْهَا  ثَوْبَهَا

 

وتَخَامَصَتْ قَالَتْ لَـهُ مَاذَا تَـــرَى([16])

5  لَكِنْ قَعِيْدَةُ بَيْتِنَا مَجْفُوَّةٌ

 

بَادٍ جَنَاجِنُ صَدْرِهَا ولَهَا غِنَى([17])

6  تُقْفِي بِعِيْشَةِ أَهْلِهَا مَلْبُونَةً

 

أَوْ جُرْشعًا عَبْلَ الْمَحَازِمِ وَالشَّوَى([18])

7  مَنْ كَانَ كَارِهَ عَيْشِهِ فَلْيَأْتِنَا

 

يَلْقَ المَنِيَّةَ أَوْ يَؤُوْبَ لَهُ غِنَى

8  ولَقَدْ عَلِمَتُ عَلَى تَجَنُّبِيَ الرَّدَى

 

أَنَّ الحُصُونَ الخَيْلُ لاَ مَدَرُ القُرَى([19])

9  رَاحُوا بَصَائِرُهُمْ عَلَى أَكْتَاِفهِمْ

 

وبَصِيْرَتِي يَعْدُو بِهَا عَتِدٌ وَأَى([20])

0 1 نَهْدُ المَرَاكِلِ لا يَزَالُ زَمِيْلُهُ

 

فَوْقَ الرِّحَالَةِ مَا يُبَالِي مَا أَتَى([21])

11  أَمَّا إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقُهُ

 

رِجْلٌ قَمُوصُ الوَقْعِ عَارِيَةُ النَّسَا([22])

12  أَمَّا إِذَا اسْتَعْرَضْتَهُ مُتَمَطِّرًا

 

فَتَقُولُ: هَذَا مِثْلُ سِرْحَانِ الغَضَا([23])

13  أَمَّا إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ فَكَأَنَّهُ

 

بَازٌ يُكَفْكِفُ أَنْ يَطِيْرَ وَقَدْ رَأَى([24])

14  إِنِّي وَجَدْتُ الخَيْلَ عِزًّا ظَاهِرًا

 

تُنْجِي مِنَ الغُمَّى ويَكْشِفْنَ الدُّجَى([25])

15  ويَبِتْنَ بِالثَّغْرِ المَخُوفِ طَوَالِعًا

 

ويُثِبْنَ لِلصُّعْلُوْكِ جُمَّةَ ذِي الغِنَى([26])

16  وَإِذَا رَأَيْتَ مُحَارِبًا وَمُسَالِمًا

 

فَلْيَبْغِنِي عِنْدَ المُحَاربِ مَنْ بَغَى

17  وَخَصَاصَةُ الجُعْفِيِّ مَا صَاحَبْتَهُ

 

لاَ تَنْقَضِي أَبَدًا وَإِنْ قِيْلَ انْقَضَى([27])

18  إِخْوَانُ صِدْقٍ مَا رَأَوْكَ بِغِبْطَةٍ

 

فَإِنِ افْتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بِكَ مَا هَوَى([28])

19  مَسَحُوا لِحَاهُمْ ثُمَّ قَالُوا : سَالِمُوا

 

يَالَيْتَنِي فِي القَوْمِ إِذْ مَسَحُوا اللِّحَى([29])

20  وكَتِيْبَةٍ لَبَّسْتُهَا بِكَتِيْبَةٍ

 

حَتَّى تَقُولَ سَرَاتُهُمْ: هَذَا الفَتَى([30])

21  لاَ يَشْتَكُوْنَ المَوْتَ غَيْرَ تَغَمْغُمٍ

 

حَكَّ الجِمَالِ جُنُوبَهُنَّ مِنَ الشَّذَا([31])

22  يَخْرُجْنَ مِنْ خَلَلِ الغُبَارِ عَوَابِسًا

 

كَأَصَابِعِ المَقْرُورِ أَقْعَى فَاصْطَلَى([32])

23  يَتَخَالَسُوْنَ نُفُوْسَهُمْ بِنَوَافِذٍ

 

فَكَأَنَّمَا عَضَّ الكُمَاةُ  عَلَى الحَصَى([33])

24  فَإِذَا شَدَدْتُ شَدَدْتُ غَيْرَ مُكَذِّبٍ

 

وإِذَا طَعَنْتُ كَسَرْتُ رُمْحِي أَوْ مَضَى([34])

25  مِنْ وُلْدِ أَوْدٍ عَارِضِي أَرْمَاحِهِمْ

 

أَنْهَلْتُهُمْ بَاهَى المُبَاهِي وانْتَمَى([35])

26  يَا رُبَّ عَرْجَلَةٍ أَصَابوا خَلَّةً

 

دَأَبُوا وحَارَدَ لَيْلُهُمْ حَتَّى بَكَى([36])

27  بَاتَتْ شَآمِيَةُ الرِّيَاحِ تَلُفُّهُمْ

 

حَتَّى أَتَونَا بَعْدَمَا سَقَطَ النَّدَى

28  فَنَهَضْتُ فِي البَرْكِ الهُجُودِ وَفِي يَدِيْ

 

لَدْنُ المَهَزّةِ ذُو كُعُوبٍ كَالنَّوَى([37])

29  أَحْذَيْتُ رُمْحِي عَائِطًا مَمْكُوْرَةً

 

كَوْمَاءَ أَطْرَافُ الرِّمَاحِ لَهَا خَلاَ([38])

30  فَتَطَايَرَتْ عَنِّي وَقُمْتُ بِعَاتِرٍ

 

صَدْقِ المَهَزَّةِ ذُو كُعُوبٍ كَالنَّوَى([39])

31  بَاتَتْ كِلاَبُ الحَيِّ تَسْنَحُ بَيْنَنَا

 

يَأْكُلْنَ دَعْلَجَةً وَيَشْبَعُ مَنْ عَفَا([40])

32  ومِنَ اللِّيَالِي لَيْلَةٌ مَزْؤُوْدَةٌ

 

غَبْرَاءُ لَيْسَ لِمَنْ تَجَشَّمَهَا هُدَى([41])

33  كَلَّفْتُ نَفْسِي حَدَّهَا وَمِرَاسَهَا

 

وَعَلِمْتُ أَنَّ القَوْمَ لَيْسَ بِهَا غَنَا([42])

34  وَمُنَاهِبٍ أَقْصَدْتُ وَسْطَ جُمُوعِهِ

 

وعِشَارِ رَاعٍ قَدْ أَخَذْتُ فَمَا تَرَى([43])

35  ظَلَّتْ سَنَابِكُهَا عَلَى جُثْمَانِهِ

 

يَلْعَبْنَ دُحْرُوجَ الوَلِيْدِ وقَدْ قَضَى([44])

36  ولَقَدْ ثَأَرْتُ دِمَاءنَا مِنْ وَاتِرٍ

 

فَاليَوْمَ إِنْ كَانَ المنونُ قَدِ اشْتَفَى

في مخطوطة الدّر الفريد (4/138):

37  بانَ الخَلِيْطُ ولَمْ أُفَارِقْ عَنْ قِلى
38  إِنَّ المُحِبَّ إِذَا جَفَاهُ حَبِيْبُهُ
39  والهَمُّ مَا لَمْ تُمْضِهِ لِسَبِيْلِهِ

 

لَيْسَ المُفَارِقُ يَا أُمَيْمَ كَمَنْ نَأَى([45])
نَسِيَ الحَبِيْبَ وفَلَّ صَبْوَتَهُ القِلَى
فَكَفَى بِصُحْبَتِهِ عَنَاءً للفَتَى

في مخطوطة  الدّر الفريد (2/340) :

40  أَمَلٌ تَبَوَّأَ فِي مَنَازِلِ ذِلَّةٍ
41  أَحْيَاؤُهُمْ عَارٌ عَلَى مَوتَاهُمُ
42  وإِذَا تُصَاحِبُهُمْ تُصَاحِبُ خَانَةً
43  لا يَفْزَعُونَ إِلَى مَخَافَةِ جَارِهِمْ
44  هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقًى
45  للهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيْلٍ واضِحٍ

 

إِذْ لا ذَلِيْلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي القُرَى([46])
والمَيِّتُونَ شِرارُ مَنْ تَحْتِ الثَّرَى
ومَتَى تُفَارِقْهُمْ تُفَارِقْ عَنْ قِلى
وإِذَا عَوَى ذِيْبٌ بِصَاحِبِهِ عَوَى([47])
أَمْ هَلْ لِحَتْفٍ رَاصِدٍ مِنْ مُنْتَأَى
سِيَّانِ فِيْهِ مَنْ تَصَعْلَكَ واقْتَنَى

في مخطوطة الدّر الفريد (4/63) :

46  عَجَبًا عَجِبْتُ لِمَنْ يُدَنِّسُ عِرْضَهُ
47  والثَّوبُ يَخْلَقُ ثُمَّ يُشَرَى غَيْرُهُ

 

ويَصُونُ حُلَّتَهُ يُوَقِّيْهَا الأَذَى([48])
والعِرْضُ بَعْدَ ذَهَابِهِ لا يُشْتَرَى([49])

في أمالي المُرْتَضى (2/32):

48  إلا رَوَاكِدَ بَيْنَهُنَّ خَصَاصَةٌ

 

سُفْعَ المَنَاكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اصْطَلَى([50])

في أمالي القالي (1/45) :

49  ومُجَوَّفاتٌ قَدْ عَلا أَجْوَازَهَا

 

أَسْآرُ جُرْدٍ مُتْرَصَاتٌ كَالنَّوَى([51])

في اللآلئ (1/189) :

50 ومُجَوَّفٍ بَلَقًا مَلَكْتُ عِنَانَهُ

 

يَعْدُو عَلَى خَمْسٍ قَوَائِمُهُ زَكَا([52])

¡ مصادر البحث ومراجعه

أولاً: المخطوطات:

1.             الإِسْعاف في شرح شواهد الكشاف، لخضر الموصلي، مكتبة الأسد الوطينة، دمشق، رقم المخطوطة 7747، رقم المصوّر الفيلمي 3534. 

2.             الدُّرّ الفَرِيْد، لمحمّد بن آيدمر، نشرها مصوّرةً فؤاد سوزكين، معهد تاريخ العلوم العربيّة والإسلامية، فرانكفورت، ألمانيا، 1990.

ثانيًا: الكتب:

1.           أَساس البلاغَة، للزَّمَخْشَري، دار صادر، 1992.

2.    الأَشْبَاه والنَّظائِر من أشعار المتقدّمين والجاهليّة والمخضرمين، للخالِدِيَّيْن، تحقيق السّيد محمّد يوسف، لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، القاهرة، 1958.

3.         الاشتقاق، لابن دريد، تحقيق عبد السّلام هارون، دار الجيل، بيروت، ط1، 1411 هـ، 1991.

4.    الأَصْمَعِيَّات، للأَصْمَعِي، تحقيق عبد السّلام هارون، دار المعارف، القاهرة،
1964 م.

5.         الأغاني، لأبي الفَرَج الأَصْبهاني، دار الكتب العلميّة، بيروت، ط 1، 1986، ودار الشّعب، القاهرة، 1969.

6.         الإكليل، للإِمام الهَمْداني، الجزء الأول، تحقيق الأَكْوع، دار الحريّة للطّباعة، بغداد، 1977.

7.    الإكمال، لابن ماكولا، تحقيق الشّيخ المعلّمي اليماني، مصوّرة عن طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد 1967، وحقق الجزء السّابع نايف العبّاس، النّاشر محمّد أمين دمج، بيروت.

8.    ألقاب الشّعراء ومن يُعْرف منهم بأمّه، لابن حبيب (ضمن نوادر المَخطوطات)، تحقيق عبد السّلام هارون، مطبعة لجنة التّأليف والنّشر، القاهرة، 1954.

9.         الأمالي، لأبي علي القالي، دار الكتب العلميّة، بيروت، ط 1996.

10.   أمالي المرتضى (غُرر الفَوائد ودرر القلائد)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربيّة، مصر ط1، 1954، ودار الكتاب العربي، بيروت، ط 3، 1967.

11.      أنساب الخيل في الجاهليّة والإسلام وأخبارها، لابن الكلبي، تحقيق أحمد زكي، دار الكتب المصريّة، 1946.

12.      الأنوار ومحاسن الأشعار، لأبي الحسن الشّمشاطي، تحقيق الدكتور السيد محمد يوسف، الكويت، 1977.

13.      التذكرة الحمدونية، لابن حمدون، تحقيق إحسان عبّاس وبكر عبّاس، دار صادر، بيروت، ط 1، 1996.

14.      تفسير الطّبري (جامع البيان في تأويل آي القرآن)، تحقيق محمود شاكر، دار المعارف، مصر، 1968.

15.      التّنبيهات على أغاليط الرّواة، لحمزة الأصبهاني، (مع المقصور والممدود للفرّاء)، تحقيق الشّيخ الميمني، دار المعارف، مصر، 1967.

16.   جمهرة اللّغة، لابن دريد، حيدر آباد،
 1344 هـ.

17.      حلْيَة الفرسان وشعار الشّجعان، لعلي بن عبد الرّحمن بن هُذَيْل الأندلسي، تحقيق محمّد عبد الغني حسن، دار المعارف، مصر، 1951.

18.      حلْيَة المحاضرة في صناعة الشّعر، للحاتِمي، تحقيق جعفر الكتاني، بغداد.

19.   الحماسة، لأبي الوليد البحتري، تحقيق كمال مصطفى، المكتبة التّجاريّة الكبرى، القاهرة، 1929، وتحقيق لويس شيخو، دار الكتاب العربي، بيروت، ط 2، 1967. 

20.      الحماسة البصريّة، تحقيق الدكتور عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1999.

21.      حماسة الخالديّين = الأَشْبَاه والنَّظائِر من أشعار المتقدّمين والجاهليّة والمخضرمين.

22.      الحماسة المغربيّة، لأبي العباس الجِراوي، تحقيق الدكتور محمّد رضوان الدّاية، دار الفكر، دمشق، ط 1، 1991.

23.      الحور العِيْن، لنشوان الحِمْيري، تحقيق كمال مصطفى، مكتبة الخانجي، القاهرة، وبغداد، مكتبة المثنّى، 1948.

24.      الحيوان، للجاحظ، تحقيق عبد السّلام هارون، مكتبة البابي الحلبي، القاهرة، ط 2، 1965.

25.      خزانة الأدب، للبغدادي، تحقيق عبد السّلام هارون، الخانجي، القاهرة، 1979.

26.   الخيل، لأبي عبيدة مَعْمَر بن المُثَنّى، دار المعارف العثمانية، حيدر آباد، الهند،
ط 1، 1358هـ.

27.      ديوان المعاني، لأبي هلال العسكري، دار الجيل، بيروت.

28.      سمط اللآلئ، لأبي عبيد البكري، تحقيق الميمني، مصوّرة دار الكتب العلمية، بيروت.

29.   شرح أرجوزة عبد الله بن حمزة في صفات الخيل وألوانها، وما يُحْمَد منها وما يذم (تاريخ الخيول العربيّة)، لابنه أحمد بن حمزة،  وزارة الإعلام والثّقافة، صنعاء، ط 1، 1979.

30.      شرح القصيدة الدامغة، للإمام الهَمْداني، نشر محمّد الأكوع، 1397 هـ، 1977.

31.      الشعر والشعراء، لابن قتيبة، تحقيق  أحمد محمّد شاكر، وعبد السّلام هارون، دار المعارف، مصر، 1377هـ، 1958.

32.      الصّحاح (تاج اللغة وصحاح العربية)، للجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، ط 2، 1979.

33.      العمدة، لابن رشيق القيرواني، تحقيق الدكتور محمّد قرقزان، دار المعرفة، بيروت، ط 2، 1994.

34.      العَيْن، للخليل، تحقيق الدكتور مهدي المخزومي، والدكتور إبراهيم السّامرائي، وزارة الثّقافة، بغداد، 1984.

35.      عيون الأخبار، لابن قتيبة، دار الكتب المصرية، 1348 هـ، 1930.

36.      الكامل، للمُبَرِّد، تحقيق الدكتور محمّد أحمد الدّالي، مؤسسة الرّسالة،  بيروت، ط 3، 1997.

37.   كنى الشّعراء، لابن حبيب (ضمن : نوادر المخطوطات، الجزء الثاني)، تحقيق عبد السلام هارون، لجنة التّأليف والنّشر، القاهرة، 1954. وتحقيق محمّد صالح الشناوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1990.

38.      لسان العرب، لابن منظور، دار صادر، بيروت.

39.      المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء، للآمدي، تحقيق عبد الستار فراج، مكتبة البابي الحلبي، القاهرة، 1381 هـ، 1972.

40.      مجموعة المعاني، لمجهول، مطبعة الجوائب، القسطنطينية، ط 1، 1301هـ، ومجموعة المعاني، إعداد عبد السلام هارون.

41.   المخصص، لابن سِيْده، تحقيق محمّد محمود الشِّنْقِيطي، وعاونه فيه الشيخ عبد الغني محمود، بولاق 1321 هـ، نسخة مصوّرة المكتب التجاري، بيروت.

42.      المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ورفاقه، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة.

43.      مقاييس اللغة، لابن فارس، تحقيق عبد السلام هارون، دار إحياء الكتب العربيّة، القاهرة، 1371 هـ، 1952.

44.      منهاج البلغاء وسراج الأدباء، لحازم القرطاجني، تحقيق محمّد الحبيب الخوخة، تونس، 1966.

45.      نسب مَعَدّ واليمن، لابن الكلبي، نشر العَظْم، دار اليقظة العربيّة، دمشق، ونشر ناجي حسن، عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1988.

46.      نَضْرة الإِغْرِيْض في نُصْرة القَرِيْض، للمظفّر العلوي، تحقيق الدكتورة نهى عارف الحسن، دار صادر، بيروت، ط 2، 1995.

47.      نَقْد الشِّعْر، لقُدامة بن جعفر، تحقيق كمال مصطفى، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1963.

48.      النّوادر في اللّغة، لأبي زيد الأَنْصاري، تحقيق سعيد الخوري الشّرتوني، دار الكتاب العربي، ط2، بيروت، 1967.

49.      نوادر المخطوطات، تحقيق عبد السّلام هارون، مكتبة مصطفى البابي الحلبي، ط 2، 1972.

ثالثًا: الأَطارِيْح الجامعيّة:

* ديوان مَذْحِج في الجاهليّة، لمقبل التّامّ عامر الأَحْمَديّ.


* باحث من اليمن.

(1) انظر : نسب معدّ واليمن : (طبعة العَظْم 1/327، وطبعة ناجي حسن 1/314)، وكنى الشّعراء لابن حبيب 2/293 (ضمن نوادر المخطوطات)، والإكليل 1/202، وشرح الدّامغة 551، والاشتقاق 408، والمؤتلف والمختلف 58، والسِّمْط 1/94، والإكمال 1/86.، ونَضْرَة الإِغْرِيْض 159، والعمدة 1/220، والمُزهر 2/374.

([2]) نسب معدّ واليمن (طبعة العَظْم 1/327، وطبعة ناجي حسن 1/314).

([3]) ديوان مَذْحِج : ق73.

([4]) السِّمْط 1/94.

([5]) الإكليل 2/202، ومن عَجَبٍ لناشره أن علّق حاشيةً تساءل فيها عن بني جُعْفِيّ في بني مازن، والذي أوقعه في هذا الغَلَط أنّه لم يفقه عبارة الهَمْدانيّ على وجهها، والوجه فيها: وهو الذي أَنْجَد الأَسْعرَ الجُعْفِيّ على قتلة أبيه من بني مازن بن زُبَيْد، وأما ما بينهما فنسب أبي حُمْران.

([6]) السّمْط1/94.

([7]) الإكمال : 1/86

([8]). 140.

([9]) كنى الشّعراء لابن حبيب 2/293 (ضمن نوادر المخطوطات).

([10]) نَضْرة الإغْرِيْض في نُصْرة القَرِيْض 159، والعُمدة 1/220.

([11]) السّمْط 1/94، ووَرد فيه 1/450 : الأَسْعَر بن مالك الجُعْفِيّ.

([12]) نسب معدّ واليمن : (طبعة العَظْم 1/263، وطبعة ناجي حسن 1/300).

    المناسبة : فَقَد الأَسْعَر أباه، وهوغلام، فوَثَب أخوته لأبيه فأخذوا الدّية فأكلوها، وباعوا فرس أبيهم فأكلوا ثمنها، فلما شبّ الأَسْعَر أدرك بثأر أبيه، واتّخذ الخيل وقال يذكر فضلها: أبلغ … الشّعر. كذا قال أبو عُبَيدة (كتاب الخيل 116-117).

وغير خَفِيّ على الأريب أن ذُبالَة رواية أبي عُبَيْدة قد نُقِعتْ في مِشْكاة ابن الكلبي حين قدّم لنونيّة الأَسْعَر: أُريْد دماء بني مازن ….الأبيات" انظر أنساب الخيل لابن الكلبي 108-109.

    التخريج : الأصمعيات 140-143 عدا الأبيات 1، 6، 17، 23، 24، 29. والبيت الأول في حلية المحاضرة 1/70، وعجزه في العمدة 1/220. والأبيات 2- 6 في السِّمْط 94. والأبيات 3، 5، 6 في التذكرة الحمدونية 5/242. والبيتان 5، 6 في الحور العين 274. والبيت 3 في شرح الأرجوزة 26. والبيت 5 في العين (ع ق د)، واللّسان (ق ع د، ج ن ن)، وأمالي القالي 1/20، والكامل للمبرّد 1/340 بلا نسبة، وشرح الأرجوزة 26. والبيت 6 في الكامل للمبرد 3/1345، والأنوار 1/285 للأسعر بن مالك، وهو تحريف، وشرح الأرجوزة 26. والبيت 7 في كتاب الخيل لأبي عُبَيْدة 118، والحيوان 1/346، والمؤتلف والمختلف 58، والأنوار 1/285، وحلية الفرسان 178، ومجموعة المعاني 863، والحماسة المغربيّة 2/1120، وشرح الأرجوزة 26، والأساس، واللّسان (ح ص ن)، والدر الفريد 5/472. والأبيات 8-10 في التذكرة الحمدونية 5/ 242-243، والبيت 8 فيها أيضا 8/295. والبيت 9 في المعاني 1013، الجمهرة 312، 1109 وغير معزوّ في تفسير الطّبري 2/24، والمخصّص (ب ص ر)، وعجزه في المخصص أيضًا، وفي شرح الأرجوزة 204 للأشعر، وهو تصحيف،  والصّحاح، والمقاييس، واللّسان (ب ص ر)، والبيت 10 في الخزانة 4/151، والأبيات 11، 12، 13 في كتاب الخيل لأبي عُبَيْدة 117، 224، والحيوان 1/275، والمعاني 109، والعمدة 1/602، ونقد الشعر 132، والدر الفريد 1/52، والخزانة 9/181. والبيت 11 في المعاني 109. والبيت 12 في منهج البلغاء 100. والبيت 14 في المعاني 38، 109. والبيتان 14، 15  في كتاب الخيل لأبي عُبَيْدة 118، والأنوار 1/285، وحلية الفرسان 178، ومجموعة المعاني 864، والحماسة المغربية 2/1120، وشرح الأرجوزة 26، والدر الفريد 5/482، والتذكرة الحمدونية 5/243. والبيتان 17، 18 في عيون الأخبار 1/243. والبيت 18 في حماسة البحتري 68، والدر الفريد 1/258، 2/340. والبيت 19 في اللّسان (ع ق ق)، والخزانة 9/181. وعَجُز البيت 21 بروايتين في اللّسان (ش ذ ي). والبيت 22 في الجمهرة 1331، وكتاب الخيل لأبي عُبَيْدة 118، والشعر والشعراء 2/867، والمعاني 54، والمؤتلف 58، ومجموعة المعاني 864، والحماسة المغربية 2/1120، والتذكرة الحمدونية 5/243، 7/308. والبيت 24 في الأشباه والنّظائر 1/15. والبيت 26 في النوادر 138، والمقاييس ( ح ر د)، والتنبيهات للأصبهاني 203 للأشعر الجعفي، مصحّفًا. والبيت 31 في المعاني 235، والنّوادر 36 للأشعر بن مالك الجُعْفِيّ، وهو تصحيف، وبلا نسبة في المقاييس، واللسان (د ع ل ج)، والجمهرة 1136، والأغاني 17/285. والبيت 38 ينسب للمتوكل الليثي في الدر الفريد 4/138، جاء فيه : وقال ابن الرّخيم العبديّ، وتروى للأسعر الجعفيّ، والأول أثبت: بان الخليط … الأبيات. والبيت 40 في الدّر 1/249، وصدره مع عَجُز مغاير Ùبلا نسبة في مخطوطة الإسعاف 14. والبيتان 45، 46 في الدر الفريد 2/21، منسوبين إلى الحشيش بن عبد الله الوادعي، وفيه: ويرويان للأسعر الجعفيّ، والبيتان 47، 48  بلا نسبة في أمالي القالي 1/45. والبيتان 47، 49 في السّمط 1/189 للرُّخيم العَبْدي، والبيت 47 في اللّسان (خ ص ص) للأشعري الجُعْفِيِّ، وهذا تصحيف للأسعر، وهو تصحيف فاشٍ في كتب الأدب حتّى المعجمات لم تَبْرأ منه، وقد سلف التّنبيه عليه. وأمالي المرتضى 2/32، للأسعر الجُعفيّ، والبيت 49 في اللسان (ج وف)، من إنشاد أبي عمرو، والمعاني 2.

([13]) في حلية المحاضرة: " هل دان … ما شفى    .. عييت عيّها … ". وهو تحريف قبيح.

    ويروى في الدّر أيضا: " .. عُنِيْت … "، بالعين المضمومة غير المعجمة.

([14]) أبو حُمْران: والد الشّاعر، وهوالحارث بن معاوية.   ناجوا: من المناجاة والمسارّة.  التّوى: الهلاك.

([15]) في الأصمعيات، والسِّمْط، وشرح الأرجوزة: "… يعود …".

([16]) العِلْج: الشّديد الغليظ.   ابتزّ: انتزع وسلب بشدّة.   تخامصت: تجافت عن الفراش بُغْية إظهار خُمْصها وضُمُورها.

([17]) في شرح الأرجوزة: "…    …ولها عنى". وهو تصحيف.

([18]) صدره في الأصمعيات، والأنوار: " … وثَّابة"، وفي شرح الأرجوزة: "تُقْفا …وثَّابة".   وعَجُزه في السِّمْط: "أو جُرشع نهد المراكل …".

([19])  في الأصمعيات، ومجموعة المعاني: "… على تجشُّمي …".  واللّسان، والأنوار: "… على توقي …".

    وقد تكّلف عبيد الله بن الحسن القاضي حين قال له رجلٌ (الحيوان 1/345، ومثله في التذكرة الحمدونية
8/295): إن أبي أوصى بثلث ماله في الحصون. قال : اذهب فاشتر به خيلاً، فقال الرجل : إنّه إنّما ذكر الحصون! قال : أما سمعتَ قول الأسعر الجعفيّ : "ولقد ... البيت ".

([20])  في الطبري، وشرح الأرجوزة: (حملوا …).  والمعاني: " باتت …".

    Ùالبصائر: واحدها البصيرة أي الترس، والبصيرة : الثأر، والبصائر هنا: دم أبيهم.  عتد: بفتح التاء وكسرها، فرس شديد تام الخلق سريع الوثبة معد للجري ليس فيه اضطراب ولا رَخاوة.    الوَأَى: الفرس السريع المقتدر الخلق .

([21]) في الأصمعيات: (… مدمج أرساغه            عبل المعاقم …).

    المراكل: مواضع ركل الفارس لمركوبه يحضه على السير.  زميله: رديفه .    الرِّحالة: السّرج.

([22]) في كتاب الخيل لأبي عبيدة:  "… فترى له               ساقاً …". والحيوان، والدر: "   ساقُ ".  والمعاني: " ساق… غارية ". وإعجام العين تصحيف. ونقد الشعر: "     ساق ".

القموص: قمص الفرس قَمْصاً وقِماصاً إذا استنّ وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا ويعجن برجليه. النسا: عرق يخرج من الورك بمستبطن الفخذين ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ، فإذا سمنت الدابة انفلقت فخذاها بلحمتين عظيمتين وجرى النّسا بينهما واستبان، وإذا هزلت الدابة اضطربت الفخذان وماجت الرّبلتان وخفي النّسا، والأفصح أن يقال لـه النّسا، لا عرق النّسا.

    قال ابن قدامة في هذا البيت وأخويه التّاليين (نقد الشعر 132): إن هذا الشّاعر قد أتى بجميع الأقسام …فلم يدع قسماً من أقسام النِّصْبة التي ترى في الفرس إذا رُئي عليها إلّا أتى به.

([23])  في الأصمعيات: "وإذا هو استعرضته ..".     وصدره في منهاج البلغاء: "أمــا إذا استـقبلته". وهو ملفّق مبتور، غيّر لفظه، وحذف منه عروض كامل.

    متمطّر: مسرع، وتمطرت الخيل: ذهبت مسرعة.   السرحان: الذئب.   الغضا: شجر مِشْوك، وذئاب الغضا من أخبث الذئاب لأنها لا تباشر الناس إلا مغيرة .

([24])  باز: لغة في البازي؛ وهو ضرب من الصقور، يقال: "بازٍ، وبأز، وبازي ".

([25])  في كتاب الخيل لأبي عبيدة: "… وجدت …    … الغُمّا …". والأصمعيات: "… رأيت …". وعَجُزه في حلية الفرسان: " …الغَمَّا…العمى"، وشرح الأرجوزة: "تنحى من الغَمّا …".

([26])  في حلية الفرسان: "وتبيت للثغر …         وتبيت … غرّة …".  ومجموعة المعاني: " …طَلِيْعة ".    والأنوار: " …طوالعا ". وشرح الأرجوزة: "وثبن … ". مصحفا.

    يثـبن: يعطين ويملّكن.   الجمّة: بضم الجيم المعجمة: مجتمع شعر الرأس، والجمة: القوم يسألون في الحَمالة والديات .

([27])  في عيون الأخبار: "… ما دايَنْتَه ". الخصاصة : الفقر والمسغبة.

([28])  وعَجُزه في حماسة البحتري: "فإذا …".

([29])  في اللسان: (عقوا بسهم ثم قالوا: صالحوا  …).   والخزانة: (عقوا بسهم …). مسحوا لحاهم: آية وعلامة الصلح .

([30]) في الأصمعيات: (… وكتيبة وجّهتها …)، وفي ديوان المعاني ( .. تقول نساؤهم … ).

([31])  وعَجُزه في الأصمعيات: (عرك …).

    التغمغم: هرج الكُماة في الوغى.   الشذا: واحده الشذاة: ذباب أزرق عظيم يقع على الدواب فيؤذيها.

([32])  صدره بلفظه في المفضلية 99 البيت 12 لبشر بن أبي خازم، والتذكرة الحمدونية: " كأنامل … ".

عوابس: في الجمهرة: أي كأنّها غِضاب. والخيل العوابس: كريهات المنظر لما هنّ فيه من لغب وجهد، وحينها يدعى فرسانها باللِّيْس، والواحد أَلْيس: متقطّب الوجه. المقرور: البارد، وهو الذي أصابه القرّ.  أقعى: جلس      متساندًا إلى ما وراءه. اصطلى: استدفأ.

    راد أنها تخرج متساوية كأصابع المصطلي، لأنها تستوي إذا اصطلى فقبضها اهـ (الشعر والشعراء 2/867).

([33]) في الأصمعيات: (…برماحهم).

    نوافذ: صفة للرماح. 

([34])  في الأشباه والنظائر: " وإذا حَمَلْتُ حَمَلْتُ غَيْرَ مُهلّل ".

    وهذا معنىً نفيس عزيز غير متّسع في الشّعر، تعاوره الشعراء بعد الأسْعر، قال أبو مِحْجن الثّقفي:

نُعاهِدُ أَطْرافَ القَنَا فَنَفِي لَهَا

 

إِذا لَمْ تُضَرَّجْ مِنْ دَمٍ أَنْ تُحَطَّمَا

([35]) أود: أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العَشِيرة بن مَذحِج.

([37]) البَرك: الإبل البُرُوك، أو الباركة . ومنه قول طرفة:

وبركٍ هُجُود قد أثارتْ مخافتي

 

نوادِيَه أمشي بعَضْبٍ مُجَرّدِ

لَدْن المهزة: الرمح يهتز من لينه . كعوب: واحدها كعب: عقدة ما بين الأنبوبين من القصب والقنا.

([38])  عَجُزه في الأصمعيات: (…  العِضاه لها حُلى).

   أحذيت: وهبت وأعطيت. العائط: البكرة أدركت اللقاح ولم تلقح. الممكورة: المطوية الخلق.  الكوماء: الضخمة السنام.

([39]) العاتر: الرمح المضطرب.

([40])  في المعاني: " …تنبح ..". والأغاني: "…تسري ..               … ثوى".

    تسنح: تعرض.  الدّعلجة: الاختلاف. قال ابن قتيبة (المعاني 235): الدّعلجة: الاختلاف يقال: بينهم دعلجة. والدعلجة:  السرقة. قال الزّبير (الأغاني17/284): الدَّعْلَج الكلب والذّئب وكلّ مُخْتَلِس من السّباع فهو دَعْلَج ويقال لاختلاسه: الدَّعْلَجة.  والدعلجة: لعبة للصّبيان. جاء في النّوادر 36-37: دَعْلَجَة: لعبة للصّبيان يلعبونها يختلفون فيها للجِيئة والذّهاب. ويشبع من عفا: من اعترى وتعرّض . الرّياشي قال: دَعْلَجة: تذهب وتجيء يعني الكلاب وذكر كثرة اللحم فقال: ويشبع الذي يعفونا أي يأتينا. وجاء في الحديث: ما أكلت العافية. أي الطّير الّتي تأتي. قال أبو الحسن: هكذا روى أبو زيد: يلعبن دَعْلَجَة. وحفظي من ناحية الأصمعي وأبي عُبَيدة: يأكلن دعلجة وقالا: هو الأكل بالنِّهم.

([41])  مزؤودة: الزؤد الفزع، يقال: رجل مزؤود أي مذعور، إذا فزع . فكأنها مزؤود مفزوع فيها، وينسب الزؤد إلى الليل لوقوعه فيه، قال أبو كبير الهذلي من كلمة له (شرح أشعار الهُذليّين 1072):

حَمَلَتْ بِهِ في ليلةٍ مَزْؤُودَةٍ

 

كَرْهاً وعَقْدُ نِطاقِها لم يُحْلَلِ

([42]) وعَجُزه في الأصمعيات: (… لهم غنى).

([43]) وصدره في الأصمعيات: (ومرأَّس …).

([44]) في الأصمعيات: (… إن كان المنون قد اشتفى).

    دحروج: شيء يدحرجونه، ممّا يتَفَاكَه به الطّفل بينهم. شبه تقاذف الخيل الجثمان بتقاذف الصّبية ملعوبَهم، ووجه الشبه الخِفة والسرعة. وتشبيه سرعة الخيل بألعاب الوِلْدان جدّ مألوف، قال امرؤ القيس (ديوانه 21، وشرح القصائد السّبع الطوال الجاهليّات 88، وثمّة اختلاف):

دَرِيرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيْد أَمَرَّهُ

 

تَقَلُّبُ كَفِّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ

([45]) الخليط: القوم الذين أمرهم واحد. وقوله: بان الخليط من التّراكيب الدّائرة في أشعارهم، وإنّما كَثُر ذلك في أشعارهم لأنّهم كانوا ينتجعون أيّام الكلأ فتجتمع منهم قبائل شتّى في مكان واحد، فتقع بينهم أُلفة، فإذا افترقوا ورجعوا إلى أوطانهم ساءهم ذلك.

([46])  في الدر: من أبيات للأسعر يقول فيها:

ولقد علمتُ على توقّيَّ الرّدى

 

أن الحصونَ الخيل لا مدر القُرى

ثمّ ساق ثلاثة أبياتٍ أُخَر من المقصورة.

([47]) جاء في الدّر الفريد بعد البيت 18.

([48]) يروى أيضًا: " الثوب يبلى …         … بعد هلاكه … ".

([49]) يروى أيضاً: " عجبت عجباً … ".

([50]) الرّواكد: الأثافيّ.  الخَصَاصة: الفُرْجة بـين الأَثافِـيّ.  السّفع: واحدتها سفعاء سوداء تعلوها حُمْرة.  

([51]) مجوّفات: يعني نَعاماً، والتّجويف أن يبلغ البياضُ البطنَ. وقوله: علا أجوازها، أي علا التّجويف أوساطها.  أسآر: بقايا، الواحد: سؤر.  جرد: خيل قصار شعر الأبدان، واحدها جرداء، وذلك من عِتْقها.  مُتْرَصات: مُحكمات.   كالنّوى: أي صلاب، ويجوز في ضمرهنّ.

    يقول: قد طردت الخيل هذه النّعام فقتلت بعضها وبقي بعض، فهذه البقايا بقايا هذه الخيل (القالي).

([52]) المجوّف: قال أبو عمرو إذا ارتفع بَلَق الفرس إلى جنبيه فهو مجوّف بَلَقاً. ملكت عِنانه: أي اشتريتُه ولم أسْتَعِره. قوائمه زكا: أي ليست خَساً ولكنّها أزواج.  خمس: أراد أنه يعدو على خَمْس من الوحش فيصيدها. (اللسان: ج و ف).

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244