مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 86-87 ربيع الآخر 1423 هـ آب (أغسطس) 2002 السنة الثانية و العشرون
Updated: Tuesday, September 16, 2003 01:23 AM
فهرس العدد
 

قراءة في منهج مجمع الأمثال للميداني والمكرر فيه ـــ د. علي أبو زيد* )

تعد الأمثال من فنون النثر البارزة التي يسهل حفظها، ويكثر دورانها على الألسنة، وتترصع بها أساليب الأدباء والشعراء، لما تحمله من معان كثيرة في كلمات قليلة وصياغة متميزة في الغالب، ولما تتضمنه من حكمة وتجارب وقيم يصلح التمثل بها على مر العصور.‏

ولم تختص بهذا الفن من القول أمة دون غيرها من الأمم، وليس لأحد أن يزعم معرفة أوليته ونشأته، بيد أنه استقر عند الناس أن الأمثال ظاهرة قولية قديمة متجددة، عرفها العرب منذ الجاهلية، وحظيت بعناية العلماء منذ بدايات التدوين، فحاولوا جمعها؛ أو جمع ما اشتهر منها في مصنفات اختلفت مناهجها في الجمع وغاياتها من التأليف، إلا أنها في مجملها قدّمت للمكتبة العربية زاداً كبيراً من المؤلفات التي جمعت على صفحاتها الكثير من الأمثال العربية مع تفسيرها والحديث عما رافقها من قصص وأخبار، وبيان قائليها، وفيما تُضرب، ما تيسر لهم ذلك.‏

ومما هو معروف لدى الباحثين أن كثيراً من كتب الأمثال العربية قد فُقد ولم يصل إلينا، وما بقي منها إلا الأخبار، أو ما نقلته الكتب الأخرى التي سلمت من غوائل الدهر، بيد أن ما بقي منها ووصل إلينا يدل دلالة كبيرة على منزلة الأمثال بين الناس، وأهميتها، وكثرتها اللافتة للانتباه.‏

ويلاحظ الباحث أن هذه الكتب لم تسلك منهجاً واحداً في جمع الأمثال، كما أنها اختلفت في طريقة العرض والتفسير.‏

1- فمنها ما جاء بالقصص والأخبار، وفي أثناء ذلك بيّن ما قيل فيها من عبارات سارت مثلاً بين الناس، وفي مقدمة هذا النمط من الكتب كتاب أمثال العرب) للمفضل الضبي ت 178هـ)، وهو أقدم كتاب في الأمثال وصل إلينا، و"يعالج إلى حد ما أمثالاً جاهلية، أو بعبارة أدق، أمثالاً تصور في صياغتها وموضوعها نزعة جاهلية"(1) .‏

2- ومنها ما أولى عناية خاصة للقضايا اللغوية، والاستدلال عليها بالشعر وأساليب العرب، وينهض كتاب الأمثال) لأبي فيد مؤرج بن عمرو السدوسي ت195هـ) مثالاً جلياً على هذا النمط من التأليف، ويمكن أن نسلك كتاب الفاخر) للمفضل بن سلمة ت291هـ) وكتاب الزاهر في معاني كلمات الناس) لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ت 328هـ)في هذا الباب على شيء من التوسع في المفهوم.‏

3- ونحا أبو عبيد القاسم بن سلام ت224هـ) منحى آخر في تأليف كتابه الأمثال) إذ رتبه "على أساس الموضوعات والمعاني الإنسانية، وهو أمر نرى أن أبا عبيد لم يسبق إليه، وكان مدعاة لإعجاب العلماء به والثناء عليه في كل عصر"(2) .‏

4- ونظر بعضهم إلى صيغة المثل، وجمعوا ما جاء على هذه الصيغة من أمثال، وكانت صيغة أفعل من كذا) مدار جمع أكثر من كتاب، منها الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة) لحمزة بن الحسن الأصبهاني 351هـ)، وأفعل من كذا) لأبي علي القالي ت 356هـ).‏

5- وعمد بعض القدماء إلى جمع الأمثال؛ ما وصل إليهم منها، في كتاب، على نمط جمعي يحدده في عمله، ومن هذه الكتب جمهرة الأمثال) لأبي هلال العسكري ت 395هـ)، والمستقصى في أمثال العرب) للزمخشري ت 538هـ)، ومجمع الأمثال) للميداني ت518هـ).‏

6- وثمة كتب أخرى أولت عنايتها بالحديث عن الأمثال والحكم في القرآن الكريم، والحديث الشريف؛ من ذلك كتاب الأمثال من الكتاب والسنة) للحكيم الترمذي محمد بن علي، من علماء القرن الثالث الهجري، وكتاب أمثال الحديث) للرامهرمزي من علماء القرن الرابع الهجري، والأمثال في القرآن الكريم) لابن قيم الجوزية 751هـ).‏

ويكاد يكون مجمع الأمثال) للميداني أوسع معجم للأمثال العربية، وأشهر كتب الأمثال طُرَّاً، وقد حظي بالقبول والذيوع، حتى صار عمدة الباحثين، ومرجع القراء والمتابعين لأمثال العرب القديمة.‏

وقد طبع الكتاب غير ما طبعة(3) ، ليس بينها فروق علمية تذكر، وهذا ما حملني على إعادة تحقيق الكتاب تحقيقاً علمياً يخدم الكتاب والقارئ(4) ، وقادني تحقيق الكتاب إلى فهم منهج الميداني فيه، وتتبعه في هذا المنهج، وهذا ما يسر لي كشف بعض الظواهر التي يحسن الوقوف عندها في منهجه لبيان ماله وما عليه منها.‏

منهج الميداني:‏

بيّن الميداني منهجه في جمع الأمثال وعرضها وتفسيرها في مقدمة الكتاب، مشيراً في البدء إلى أهمية الأمثال، ومنزلتها العظيمة ووعورة مسالك البحث عنها وجمعها فقال: "ولهذا السبب خفي أثرها، وظهر أقلُّها، وبُطن أكثرها، ومن حام حول حماها؛ ورام قطف جناها، علم أن دون الوصول إليها خرط القتاد، وأن لاوقوف عليها إلا للكامل العتاد، كالسلف الماضين الذين نظموا من شملها ما تشتت، وجمعوا من أمرها ما تفرق، فلم يُبقوا في قوس الإحسان منزعاً"(5) .‏

وعرض إلى فتور همم الناس وتكاسلهم عن جمعها، مما حمله على الامتثال لطلب العالم الأمير محمد بن أرسلان الذي أشار عليه: "بجمع كتاب في الأمثال، مبرّز على ماله من الأمثال، مشتمل على غتها وسمينها، محتوٍ على جاهليها وإسلاميّها"(6) .‏

وعدّد الميداني المصادر التي استقى منها أمثال كتابه فقال: "كتاب أبي عبيدة، وأبي عبيد، والأصمعي، وأبي زيد، وأبي عمرو، وأبي فيد، ونظرت فيما جمعه المفضل بن محمد، والمفضل بن سلمة، حتى لقد تصفحت أكثر من خمسين كتاباً، ونخلت ما فيها فصلاً فصلاً وباباً باباً.. ونقلت ما في كتاب حمزة بن الحسن إلى هذا الكتاب، إلا ما ذكره من خرزات الرقى وخرافات الأعراب؛ والأمثال المزدوجة؛ لاندماجها في تضاعيف الأبواب"(7) .‏

وانبرى بعد ذلك يبيّن منهجه في إيراد الأمثال قائلاً: "وجعلت الكتاب على نظام حروف المعجم في أوائلها، ليسهل طريق الطلب على متناولها، وذكرت في مثل من اللغة والإعراب ما يفتح الغَلَق، ومن القصص والأسباب ما يوضح الغرض ويسيغ الشرق، مما جمعه عبيد بن شريه، وعطاء بن مصعب، والشرقي بن القطامي، وغيرهم. فإذا قلت: المفضل مطلقاً، فهو ابن سلمة، وإذا ذكرت الآخر ذكرتُ اسم أبيه. وأفتتح كل باب بما في كتاب أبي عبيد أو غيره، ثم أعقبه بما على أفعل) من ذلك الباب، ثم أمثال المولدين، حتى آتي على الأبواب الثمانية والعشرين على هذا النسق. ولا أعتد حرفي التعريف، ولا ألف الوصل والقطع والأمر والاستفهام، ولا ألف المخِبر عن نفسه، ولا ما ليس من أصل الكلمة حاجزاً إلا أن يكون قبل هذه الحروف ما يلازم المثل، نحو قولهم: كالمستغيث من الرمضاء بالنار، أو بعدها، نحو: المستشار مؤتمن، والمحسن مُعان، فإن أورد الأول في الكاف، والثاني والثالث في الميم، وأثبت الباقي على ما ورد، نحو: تحسبها حمقاء، وبيدين ما أوردها زائدة، يكتبان في بابي التاء والباء. وجعلت الباب التاسع والعشرين في أسماء أيام العرب دون الوقائع. وجعلت الباب الثلاثين في نُبذٍ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وكلام خلفائه الراشدين رضي الله تعالى عنهم أجمعين، مما ينخرط في سلك المواعظ والحكم والآداب"(8) .‏

وحرص الميداني على أن يكون وفياً لمنهجه الذي ارتضاه لكتابه، إلا أن المتتبع لهذا المنهج يستطيع أن يقف على شيء من الخلل في المنهج أولاً، وفي تطبيقه ثانياً، وهذا الخلل أدى إلى صعوبة الاستفادة من الكتاب، وإلى وجود التكرار في الأمثال، مع نقص كان يمكن أن يستدركه الميداني لو كان منهجه أدق. وهذا بيان ذلك:‏

أولاً: في منهج الكتاب:‏

1-التزم الميداني إيراد الأمثال مرتبة على حروف الهجاء -كما أسلفت – إلا أن هذا الالتزام اقتصر على ترتيب الأبواب دون الأمثال، فجاء الكتاب مقسماً إلى أبواب على حروف الهجاء، أما الأمثال التي اندرجت تحت كل باب فلم يلتزم منهجاً واضحاً في إيرادها، ولا يجمع بينها في كل باب إلا كونها تبدأ بالحرف الذي انبنى عليه، وهذا الترتيب العشوائي للأمثال يحمل في طياته أمرين يسيئان إلى الكتاب.‏

أولهما: أن الباحث عن مثل فيه قد يضطر إلى قراءة الباب كله حتى يجد ضالته، وربما لا يجدها أيضاً، لأن بعض الراويات للأمثال تختلف عمّا وقف عليه الميداني، ولأن الكتاب لم يجمع كل أمثال العرب.‏

وثانيهما: أن هذا الترتيب مدعاة للتكرار، والنقص، ورَخّص النساخ في دقة النقل.‏

أ-أما تكرار الأمثال: ففي الكتاب أمثال كثيرة تكررت بلفظها، أو مع شيء من التغيير في بعض حروفها، وسأذكرها مفصلة بعد قليل.‏

ب-وأما النقص: فليس المقصود به ما لم يذكره الميداني مما ورد عند غيره، فهذا أمر متوقع مُسوَّغ له. ولكننا نريد الأمثال التي ذكرها الميداني في تضاعيف كتابه وهو يشرح أمثالاً بأعيانها، ولم يتنبه على أنه لم يذكر هذه الأمثال في أبوابها، ولو أنه رتب الكتاب ترتيباً دقيقاً لسهل عليه اكتشافها ووضعها حيث يجب أن تكون. ومن أمثلة ذلك، مما لم يجعله في بابه من الأمثال:‏

-"آخر الدواء الكي"، ورد في المثل: "رب أخ لك لم تلده أمك".‏

-"أجشع من وفد تميم"، ورد في المثل: "أجشع من أسرى الدخان".‏

-"أحذر من عقعق"، ورد في المثل: "أنعس من كلب".‏

-"إن خشيناً من أخشن"، ورد في المثل: "إن العصا من العصية".‏

-"بفيك الحجر"، ورد في المثل: "فاها لفيك".‏

-"عذره أشد من جرمه"، ورد في المثل: "إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء".‏

-"نعم لهو الحرة المغزل"، ورد في المثل: "مقتل الرجل بين فكيه".‏

وقد تتبعت هذه الأمثال في الكتاب؛ فأحصيت منها نحو مئتي مثل مستدركة على الميداني من كتابه(9) .‏

جـ: وأما ترخُّص النساخ في دقة النقل، فذلك أن يسهو الناسخ عن نسخ مثل، ثم يتنبه على ذلك، فلا يضيره أن يكتبه حيث ذكره، لأن ترتيب الأمثال في الباب الواحد يسمح بذلك. وهذا ما جعل نسخ الكتاب الخطية تختلف أحياناً فيما بينها(10) .‏

2-أتبع الميداني كل باب بفصلين أحدهما لما جاء على أفعل) والثاني لأمثال المولدين، وسار في ترتيبها على النهج الذي سار عليه في أصل الباب.‏

إلا أن الميداني – كسابقيه ممن صنف في الأمثال – لم يبيّن لنا الأسس التي يُحكم من خلالها على المثل أمولد أم فصيح.‏

ويتبادر إلى الذهن أن المولد هو ما قيل بعد القرن الثالث الهجري على الأقل، وهذا ما يمكن استنتاجه بشكل عام مما ورد من أمثال المولدين، وماانتهى إلى تعريفه أحد الباحثين بقوله: "الأمثال الجديدة أو المولودة، وهي التي جمعت منذ القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي، وقد أفرد لها الميداني مكاناً خاصاً بها في نهاية كل فصل من فصول مجمع الأمثال"(11) .‏

إلا أن المتتبع لأمثال المولدين في مجمع الأمثال) يجد أن معاييرها غير دقيقة، أو غير ثابتة، وأن بعض ما نسب إلى المولودين هو من أقوال القدماء الفصحاء، وربما حكم على المثل حكمين متناقضين، مما يحض على إعادة النظر في هذه الأمثال، ودراستها دراسة متأنية، للخروج بمعايير دقيقة لبيان الفصيح القديم من المولد الحديث. وهذه أمثلة دالة على ما ذهبت إليه مما ورد في مجمع الأمثال للميداني.‏

1- المثل: "إنه يسر حسواً في ارتفاء" 1/ 89) جعله في أمثال المولدين، فيما أوله همزة، ثم عده مع الفصيح في باب الياء، ونقل عن أبي زيد والأصمعي أصل المثل، ولم يشر إلى ذلك في المرة الأولى. ويلاحظ أن المثل أيضاً مما كرره الميداني، بزيادة إنه) في أوله.‏

2- المثل: "من استغنى كرم على أهله"، أورده في المولد في باب الميم 2/ 329)؛ وهو مما أورده أبو عبيد في أمثاله(12) عن بعض حكماء العرب، وذكره الزمخشري(13) ، والكلاعي(14) ، ولم يشيروا إلى أنه مولد، ومعروف أن أبا عبيد القاسم بن سلام توفى سنة 224هـ).‏

3- المثل: "من لانت كلمته وجبت محبته"، أورده في أمثال المولدين في باب الميم 2/ 329)، على أن الزمخشري ذكره دون أن يشير إلى أنه مولد(15) .‏

4- المثل: "إن ليتاً وإن لواً عناء"، أورده مع أمثال المولدين 1/ 88)، وهو عجز بيت لأبي زبيد الطائي(16) ، وصدره: "ليت شعري وأين مني ليت"، وأبو زبيد شاعر مخضرم أدرك الخلافة الأموية، وتوفي نحو 62هـ)‏

5- المثل: "نزت به البطنة"، أورده في باب النون مع الفصيح 2/ 333)، بينما ذكره أبو عبيد بعد المثل: "كالنازي بين القرينين"، وقال: "ومثل العامة في هذا قولهم: نزت به البطنة"(17) . والميداني أخذ عن أبي عبيد!!‏

6- المثل: "الحسد داء لا يبرأ"، أورده في باب الحاء مع أمثال المولدين 1/ 230)، ثم أشار إلى أنه من كلام أكثم بن صيفي 2/ 183). وأقوال أكثم المشهورة التي سارت أمثالاً ذكرها الميداني دائماً مع الفصيح.‏

7- كذلك المثل: "دعامة العقل الحلم"، أورده مع أمثال المولدين، في باب الدال 1/274)، وذكر أنه من كلام أكثم في موضع آخر 2/ 183).‏

8- المثل: "سامعاً دعوت"، ذكره في المولد 1/ 357)، ثم أورده ضمن قصة المثل الفصيح "في بيته يؤتى الحكم" 2/ 72)، والمثلان مما جاء على ألسنة الحيوانات، ولا فرق بينهما.‏

9- المثل: "لكل جديد لذة"، أورده في أمثال المولدين 2/258)، وهو بعض بيت لضابئ بن الحارث البرجمي، والبيت:‏

لكل جديد لذة غير أنني وجدت جديد الموت غير لذيذ(18)

وضابئ شاعر مخضرم.‏

10- المثل: "لا يذهب العرف بين الله والناس"، ذكره مع الفصيح 2/241)، ثم ذكره مع المولد 2/ 260)، وهو عجز بيت من مشهور شعر الحطيئة(19) .‏

11- المثل: "جاء برأس خاقان"، أورده مع الفصيح في باب الجيم 1/170)، وكان قد نقل عن حمزة قوله: "إنه مولد"(20) 1/ 116)، ومع ذلك أبقاه مع الفصيح.‏

12- ورد في المطبوع المثل: "من أكل مرقة السلطان احترقت شفتاه ولو بعد حين"، 2/ 321) مع الفصيح. ثم كرره في الباب نفسه مع المولد 2/330).‏

ويجدر أن أشير هنا إلى أن هذا المثل لم يرد في موضعه الأول في المخطوط الذي اعتمدته أصلاً، بل ورد مرة واحدة مع المولد. وهذا مثال على ما سلفت الإشارة إليه في أمر فروق النسخ بسبب منهج الكتاب.‏

13- المثل: "من طلب شيئاً وجده"، أورده مع الفصيح 2/319) على أن عامر بن الظرب العدواني أول من قاله. وكُرر هذا المثل في المخطوط في أمثال المولدين من الباب نفسه، وهو كسابقه في الدلالة على خلل المنهج.‏

14- ومن هذا الباب إيراده المثل: "يقشر لي عصا العداوة" مع أمثال المولدين 2/ 429)، وكان قد ذكره مع الفصيح في باب القاف بلفظ: "قشرت لـه العصا" 2/ 102)، وقال في شرحه: "أي أظهرت له ما كان في نفسي، ويقال: اقشر له العصا، أي: كاشفه وأظهر له العداوة".‏

15- وإيراده المثل: "رب كلمة لبست عليها أذني مخافة أن أقرع لها سني" في المولد‏

1/318)، بيد أنه ذكر المثل بألفاظ أخرى في ثلاثة مواضع مع الفصيح، في باب التاء: "تلبس أذنيك على مضاض" 1/147)، وفي باب اللام: "لبست على ذلك أذني" 2/ 177)، وفي باب الواو: "وجدته لابساً أذنيه" 2/371)، وكلها في معنى التغافل.‏

16- وكذلك إيراده المثل: "من يقدر على ردّ أمس وتطيين عين الشمس" مع المولد 2/ 329)، ثم أورده بلفظ "يطين عين الشمس"، في باب الياء 2/ 426) مع الفصيح.‏

17- والمثل: "ما ترك الأول للآخر شيئاً" أورده مع المولد 2/329)، وهو من كلام أكثم بن صيفي كما ذكر الميداني في شرح المثل: "ويل للشجي من الخلي" 2/367-768)، إذ ذكره بلفظ: "إن الأول لم يدع للآخر شيئاً".‏

ثانياً: في تطبيق منهجه:‏

1-نصّ الميداني في فاتحة كتابه على أنه سيأخذ ممن سبقه، وسيشير إلى ذلك، ملتزماً الأمانة والدقة، وقال: "فإذا قلت: المفضل، مطلقاً، فهو ابن سلمة، وإذا ذكرت الآخر ذكرتُ اسم أبيه".‏

ولدى تتبع هذا الأمر في مجمع الأمثال) تبين أن الميداني لم يكن دقيقاً فيما ألزم نفسه به، بل خالف ذلك في مواضع كثيرة جداً، ويبدو أنه سها عن ذلك، أو كان ينقل عن كتب نقلت عن أحد المفضلين ولم يتنبه على مخالفة شرطه الذي ألزم نفسه به، ونستطيع أن نورد أمثلة كثيرة على ذلك، إلا أنني سأكتفي بالإشارة إلى بعضها تأييداً لما ذهبت إليه، مورداً أرقام الصفحات، ونص الأمثال:‏

ذَكَرَ المفضل مطلقاً وأراد الضبي خلافاً لمنهجه:‏

-1/21، المثل: "أتتك بحائن رجلاه".‏

-1/30، المثل: "أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك".‏

-1/30، المثل: "إن الليل طويل وأنت مقمر".‏

-1/240، المثل: "خلع الدرع بيد الزوج".‏

-1/265، المثل: "أدركني ولو بأحد المغروّين".‏

-1/280، المثل: "ذلٌّ لو أجد ناصرا".‏

-1/328، المثل: سد ابن بيض الطريق".‏

-2/76، المثل: الفداء بقراب أكيس".‏

-2/150، المثل: كدابغة وقد حلم الأديم". نقله عن أبي عبيد، الذي أشار إلى الضبي ولم يحدده".‏

-2/193، المثل: "لتجدن فلاناً ألوى بعيد المستمر".‏

2- ومما خالف به منهجه في الترتيب ضمن الأبواب المثل: "المعتذر أعيا بالقرى"، فقد أورده في باب العين 2/33)، وحقه أن يكون في باب الميم أخذاً بمنهجه في فاتحة الكتاب إذ قال: "ولا أعتد حرفي التعريف، ولا ألف الوصل والقطع والأمر والاستفهام...، ولا ما ليس من أصل الكلمة حاجزاً، إلا أن يكون قبل هذه الحروف ما يلازم المثل، نحو قولهم: كالمستغيث من الرمضاء بالنار، أو بعدها نحو: المستشار مؤتمر، والمحسن معان، فإن أورد الأول في الكاف، والثاني والثالث في الميم".‏

3- وندَّ عنه أمر يحسن أن نشير إليه توثيقاً للبحث في منهج الكتاب، ذلك أنه قال في معرض شرح المثل: "عيير وحده" 2/13): "والكلام في وحده) يجيء مستقصى عند قولهم: هو نسيج وحده، إن شاء الله تعالى".‏

غير أن الميداني لم يورد المثل المذكور في باب الهاء كما وعد، بل ذكره في باب الهمزة بلفظ: "إنه نسيج وحده" 1/40)، وهذا يؤيد ما سلفت الإشارة إليه حول منهج الكتاب.‏

4- سلفت الإشارة إلى أن منهج الميداني أوقعه في شيء من الخلل، منه التكرار بصور مختلفة، وقد تبعت أمثال الكتاب واستخرجت منها المكرر، وبينت مواضع ذلك، وهذا مسرد تلك الأمثال المكررة:‏

1-أبأى ممن جاء برأس خاقان 1/116) = جاء برأس خاقان 1/170).‏

2-أجرد من جراد 1/188) = أجرد من الجراد 1/ 189).‏

3-أخطأ نوءك 1/247) = قد أخطأ نوءه 2/107).‏

4-اشتدي زيم 1/365) = هذا أوان الشد فاشتدي زيم 2/391).‏

5-أشرب من رمل 1/389) = أشرب من الرمل 1/ 391).‏

6-أصاب تمرة الغراب 1/ 404) = وجدة تمرة الغراب 2/362).‏

7-أضل من يد في رحم 1/424) = أضل من يد في رحم 1/427).‏

8-أعز من أم قرفة 2/45) = أمنع من أم قرفة 2/ 323).‏

9-أعلم بمنبت القصيص 2/ 42) = إنك لعالم بمنابت القصيص 1/32). وكرره: 2 /51.‏

10-أعلم من اين تؤكل الكتف 2/ 42) – نفسه 2 /52.‏

11-أفرخ روعك 2/81) = قد أفرخ روعه 2/99).‏

12-اقلب قلاب 2/ 94) = اقلب قلاب 2/124)(21) .‏

13-اكدح لي أكدح لك 2/156) = أضئ لي أقدح لك 1/421).‏

14-الأكل سلجان والقضاء ليّان 1/41) = إن أكله لسلجان، وإن قضاءه لليّان، وإن عدوه لرضمان 1/67).‏

15-ألص من برجان 2/257) = أسرق من برجان 1/353).‏

16-ألص من شظاظ 2/257) = أسرق من شظاظ 1/347).‏

17-ألق حبلك على غاربه 2/210) = حبلك على غاربه 1/196).‏

18-أنت مرة عيش ومرة جيش 1/47) = مرة عيش ومرة جيش 2/318).‏

19-أنتن من ظربان 2/85) = أندس من ظربان 2/357).‏

20-أنفذ من خازق 2/357) = أنه لأنفد من خازق 1/35).‏

21-إن أخا الهيجاء من يسعى معك 1/34) = إن أخا العزاء من يسعى معك 1/55).‏

22-إن اطلاعاً قبل إيناس 1/66) = بعد اطلاع إيناس 1/ 106).‏

23-إن كنت كذوباً فكن ذكوراً 1/74) = كن ذكوراً إذا كنت كذوباً 2/173).‏

24-إن المعاذير يشوبها الكذب 1/12) = المعاذير قد يشوبها الكذب 2/296).‏

25-إنه لأشبه به من التمرة 1/44) = أشبه به من التمرة بالتمرة 2/ 389).‏

26-أهدى من دعيميص الرمل 2/409) = أدل من دعيميص الرمل 1/ 274).‏

27-أهلك من ترهات البسابس 2/408) = أهون من ترهات البسابس 2/ 409).‏

28-أهون من طلية 2/407) = هو أهون علي من طلية 2/396).‏

29-برض من عد 1/97) = هذا برض من عد 2/398).‏

30-بعد اللتيا والتي 1/92) = جاء بعد اللتيا والتي 1/164).‏

31-بفيه من سار إلى القوم البرى 1/96) = به الورى وحمى خيبرى 1/106).‏

32-البلايا على الحوايا 1/ 108) = المنايا على السوايا 2/303).‏

33-بلغ منه المخنق 1/96) = بلغ منه المخنق 1/100).‏

34-بنت الجبل 1/97) = هو ابنة الجبل 2/394).‏

35-جاء بدبى دبي 1/172) = جاء يسوق دبي دبين 1/179).‏

36-جاء بما أدت يد إلى يد 1/179) = ما جاء بما أدت يد إلى يد 2/293).‏

37-جدك لا كدك 1/172) = اسع بجدك لا بكدك 1/340).‏

38-الجرع أروى والرشيف أنقع 1/167) = الرشف أنقع 1/303).‏

39-جلبت جلبة ثم أقلعت 1/160) = حلبت حلبة ثم أقلعت 1/192) وقد نبه الميداني عليه.‏

40-رأى الكواكب ظهراً 1/294) = رأى الكواكب مظهراً 1/303).‏

41-رب أخ لك لم تلده أمك 1/291) = نفسه 1/302).‏

42-سلكوا وادي تضلل 1/342) = وقعوا في وداي تضلل 2/ 361).‏

43-سيل به وهو لا يدري 1/ 342) = قد سيل به وهو لا يدري 2/ 99).‏

44-صحيفة المتلمس 1/399) = جاء بصحيفة المتلمس 1/175).‏

45-عرفطة تسقى من الغوابق 2/32) = عرفطة تسقى من الغوادق 2/40).‏

46-فاها لفيك 2/71) = حدثني فاه إلى في 1/200).‏

47-فرارة تسفهت قرارة 2/80) = قرارة تسفهت قرارا 2/97).‏

48-في رأسه خطة 2/69) = جاء في رأسه خطة 1/175).‏

49-في كل أرض سعد بن زيد 2/83) = أينما أوجه ألق سعدا 1/53).‏

50-قد تقطع الدربة ناب 2/105) = ناب قد تقطع الدوبة 2/335).‏

51-كركبتي بعير 2/158) = هما كركبتي بعير 2/391).‏

52-أحمق من الممهورة من نعم أبيها 1/218) = كالممهورة من مال أبيها 2/166).‏

53-كل شاة برجلها معلقة 2/142) = كل شاة برجلها تناط 2/133).‏

54-لأقيمن قذلك 2/193) = لأقيمن صعرك 2/206).‏

55-لا آتيك حتى يؤدب القارظان 2/215) = حتى يؤدب القارظان 1/211).‏

56-لا آتيك حتى يؤوب المنخل 2/212) = حتى يؤوب المنخل 1/211).‏

57-لا تجني من الشوك العنب 2/230) = إنك لا تجني من الشوك العنب 1/52).‏

58-لا تدخل بين العصا ولحائها 2/231) = بين العصا ولحائها 1/92).‏

59-لا تعجل بالإنباض قبل التوتير 2/231) = من قبل توتير تروم النبض 2/296)، وانظر "إنباض بغير توتير" 2/340).‏

60-لا يذهب العرف بين الله والناس 2472) = نفسه 2/260) مع المولدين.‏

61-لتحمل عضة جناها 2/195) = تحمل عضة جناها 1/136).‏

62-لز فلان بحجره 2/184) = رمي فلان بحجره 1/287).‏

63-لن يزال الناس بخير ما تباينوا.. 2/208) = الناس بخير ما تباينوا 2/340).‏

64-محزنبق لينباع 2/309) = تركته مخرنبقاً لينباق 1/140).‏

65-مشى إليه الخمر 2/314) = يمشي إليه الخمر 2/417).‏

66-من سبك قال: من بلغني 2/314): سبك من بلغك 1/342).‏

67-من لم يأس على ما فاته أراح نفسه 2/275) = من لبس يأساً على ما فاته ودّع بدنه 2/314).‏

68-من يرد الفرات عن درجه 2/314) = من يرد السيل عن أدراجه 2/ 306).‏

69-من يزرع الشوك لا يحصد به العنبا 2/317) = إنك لا تجني من الشوك العنب 1/52).‏

70-منك ربضك وإن كان سمارا 2/298) = ربضك منك وإن كان سمارا 1/297).‏

71-الناس كأسنان المشط 2/340) = سواسية كأسنان المشط 1/329).‏

72-النجاح مع السراح 2/339) = السراح مع النجاح 1/329).‏

73-نعم كلب في بؤس أهله 2/336) = سمن كلب ببؤس أهله 1/337).‏

74-هذا أمر لا تبرك عليه الإبل 2/393) = لا تبرك الإبل على هذا 2/237).‏

75-هرق على حجرك ماء 2/399) = أرق على خمرك أو تبين 1/301).‏

76-هما كفرسي رهان 2/391) = كفرسي رهان 2/158).‏

77-هم في مثل حدقة البعير 2/385) = في مثل حدقة البعير 2/73).‏

78-هم في مثل حولاء الناقة 2/385) = في مثل حولاء الناقة 2/73).‏

79-هو أذل من حمار 2/393) = أذل من حمار مقيد 1/283).‏

80-هو ألزم لك من شعراء قصك 2/384) = ألزم من شعرات القص 2/250).‏

81-هو ثاقب الزند 2/398) = ثاقب الزند 1/155).‏

82-هو حمير حاجات 2/404) = اتخذوه حمار الحاجات 1/135).‏

83-هو واقع الغراب 2/393) = إنه لواقع الطائر 1/28).‏

84-هيهات تضرب في حديد بارد 2/286) = تضرب في حديد بارد 1/125).‏

85-واحبذا وطأة الميل 2/367) = حبذا وطأة الميل 1/204).‏

86-واقية كواقية الكلاب 2/364) = عليه واقية كواقية الكلاب 2/37).‏

87-يخبر عن مجهوله مرآته 2/416) = تخبر عن مجهوله مرآته 1/125).‏

88-يطين عين الشمس 2/426) = من يقدر على رد أمس وتطيين عين الشمس 2/329).‏

89-ينبح الناس 2/418) = إنه ينبح الناس قبلا 1/77).‏

ولا بد من الإشارة إلى أن الباحث سيجد بعض الاختلاف في روايات هذه الأمثال، فمنها ما زيد في أوله، ومنها ما تغير حرف أوله، إلا أن هذه الفروق لا تخرج هذه الأمثال من باب المكرر الوارد في مجمع الأمثال)، وإن كان الميداني في حالات نادرة نبه على هذا التكرار، ولعله أحياناً قصد إلى إيراد المثل في أكثر من موضع حسب رواياته، ومع ذلك فإن التكرار حاصل كما بيّنا.‏

ولسنا نريد فيما أوردناه أن نقلل من شأن الكتاب، ولا من جهد مؤلفه، بل القصد تصحيح ما ورد فيه، وتنبيه القارئ على ما يمكن أن يقع فيه من وهم، ليرتقي الكتاب درجة نحو الكمال.‏

المصادر والمراجع‏

- أفعل من كذا: لأبي علي القالي – تح. د. علي الكردي – دار سعد الدين – دمشق – 1421هـ- 2000م.‏

- أمثال العرب: للمفضل الضبي- تح. إحسان عباس – دار الرائد العربي – بيروت – 1401هـ - 1981م.‏

- الأمثال العربية القديمة: رودلف زلهايم – ترجمة رمضان عبد التواب – مؤسسة الرسالة – بيروت – 1391هـ- 1971م.‏

- الأمثال العربية والعصر الجاهلي: د. محمد توفيق أبو علي – دار النفائس – بيروت – 1408هـ- 1988م.‏

- الأمثال في القرآن الكريم: ابن قيم الجوزية – تح. سعيد الخطيب – دار المعرفة – بيروت – 1981م.‏

- الأمثال في النثر العربي القديم: د. عبد المجيد عابدين – دار المعرفة – الإسكندرية – 1989م.‏

- الأمثال من الكتاب والسنة: محمد بن علي الترمذي – تح. علي البجاوي – دار نهضة مصر – القاهرة – بلا تاريخ.‏

- تاج العروس: للزبيدي – ط الكويت.‏

- جمهرة الأمثال: للعسكري – تح. محمد أبو الفضل وعبد المجيد قطامش – المؤسسة العربية الحديثة – القاهرة – 1384هـ- 1964م.‏

- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة: لحمزة بن الحسن – تح. عبد المجيد قطاش – دار المعارف – مصر – 1972م.‏

- ديوان الحطيئة: تح. نعمان طه – مكتبة البابي الحلبي – القاهرة – 1378هـ - 1958م.‏

- الزاهر في معاني كلمات الناس: لأبي بكر الأنباري – تح. د. حاتم الضامن – مؤسسة الرسالة – بيروت 1412هـ - 1992م.‏

- شعر أبي زبيد الطائي: جمعه د. نوري حمود القيسي – بغداد – 1967م.‏

- الفاخر: للمفضل بن سلمة – تح. عبد العليم الطحاوي – الهيئة المصرية العامة – القاهرة – 1974م.‏

- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال: لأبي عبيد البكري – تح. إحسان عباس وعابدين – مؤسسة الرسالة- بيروت- 1401هـ- 1981م.‏

- كتاب الأمثال: لأبي عبيد القاسم بن سلام – تح. عبد المجيد قطامش – دار المأمون – دمشق – 1400هـ- 1980م.‏

- كتاب الأمثال: لأبي عكرمة الضبي – تح. رمضان عبد التواب – مجمع اللغة العربية – دمشق – 1394هـ- 1974م.‏

- كتاب الأمثال: لأبي فيد السدوسي – تح. رمضان عبد التواب – الهيئة المصرية العامة – القاهرة - 1391هـ- 1971م,.‏

- كتاب أمثال الحديث: للرامهرمزي – تح. أحمد عبد الفتاح تمام – مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت – 1409هـ - 1988م.‏

- كتاب الأمثال والحكم: محمد بن أبي بكر الرازي – تح.عبد الرزاق حسين – دار البشير – عمان – 1406هـ- 1986م.‏

- مازن المبارك بحوث مهداة إليه بمناسبة بلوغه السبعين): دار الفكر – دمشق – 1422هـ- 2001م.‏

- مجمع الأمثال: للميداني – تح.محمد محيي الدين عبد الحميد – دار النصر – بيروت – بلا تاريخ.‏

- المستقصى في أمثال العرب: للزمخشري – دار الكتب العلمية – بيروت – 1393هـ- 1977م.‏

- نكتة الأمثال: للكلاعي – تح.د. علي الكردي – دار سعد الدين – دمشق –1416هـ- 1995م.‏

- الوسيط في الأمثال: للواحدي – تح. عفيف عبد الرحمن – مؤسسة دار الكتب الثقافية – الكويت – 1395هـ- 1975م.‏

* ) رئيس قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة دمشق‏

(1) - الأمثال في النثر العربي القديم: 36.‏

(2) -كتاب الأمثال لأبي عبد، المقدمة: 17.‏

(3) -أقدمها طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد، وهي العمدة في الإحالة عليها في هذا البحث.‏

(4) -ولا سيما أني وقفت على مخطوط جديد للكتاب لم يك معروفاً عند نشر الطبعات السابقة، وهو من أقدم النسخ الخطية للكتاب.‏

(5) -مجمع الأمثال: 1/2-3.‏

(6) -نفسه: 1/4.‏

(7) -مجمع الأمثال: 1/ 4.‏

(8) -نفسه.‏

(9) -أوردتها في بحثي: المستدرك على مجمع الأمثال الميداني منه)، ضمن كتاب: مازن المبارك، بحوث مهداة إليه بمناسبة بلوغه السبعين: 196-213.‏

(10) -أشرت إلى ذلك في مقدمة تحقيق مجمع الأمثال قيد الطبع).‏

(11) -الأمثال العربي والعصر الجاهلي: 43.‏

(12) -كتاب الأمثال: 289.‏

(13) -المستقصى: 2/ 352.‏

(14) -نكتة الأمثال: 182.‏

(15) -المستقصى: 2/ 359.‏

(16) -شعر أبي زبيد: 24، والتاج: لو).‏

(17) -كتاب الأمثال: 329.‏

(18) -أورد الميداني هذا البيت في قصة المثل: "لا تراهن على الصعبة..": 2/223.‏

(19) -ديوان الحطيئة: 284.‏

(20) -الدرة الفاخرة: 1/81، والفاخر: 98.‏

(21) -هذا المثل لم يأتِ مكرراً في المخطوط الذي اعتمدته أصلاً، بل ورد في الموضع الثاني فقط.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244