مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 92 - السنة الثالثة والعشرون - كانون الاول "ديسمبر" 2003 - ذو القعدة 1424
Updated: Wednesday, June 23, 2004 12:18 AM
فهرس العدد
 

أخبار التراث ـــ أمينة التحرير

تكريم:‏

بتاريخ 7/9/2003 أقام اتحاد الكتاب العرب في مكتبة الأسد الوطنية حفل تكريم للدكتور شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق، ومنحه درع الاتحاد وبراءة تقدير اعترافاً بعطاءاته الكثيرة، وتقديراً لجهوده المبذولة في خدمة اللغة العربية وتراثها، وفي ميادين التربية والتعليم والإدارة.‏

كان أول المتحدثين عن مناقب الدكتور الفحام وأعماله عريف الحفل الأديب حسن حميد، فذكر في كلمات تفيض محبة وتقديراً إسهامات المحتفى به في المشهد الثقافي والتربوي، وأشار إلى خصاله الأخلاقية التي تعتبر مدرسة في المكرمات.‏

وألقى الدكتور علي عقلة عرسان رئيس اتحاد الكتاب العرب راعي الحفل كلمة قال فيها:‏

((لقد كان أستاذنا الدكتور شاكر الفحام شجرة وارفة الظل تنحني لكثرة ما تنوء بحمله من طيب الثمر. كان أنموذج الرجل النشيط المتواضع الذي يرفعه علمه وموقعه وسلوكه إلى درجة أستاذية لا يعكر صفوها الادعاء أو الغرور".‏

بعد ذلك توالت كلمات وشهادات الأساتذة، الدكتور إحسان النص، الدكتور محمود الربداوي، الدكتور علي أبو زيد، محمود الأرناؤوط. عبروا فيها عن مشاعرهم تجاه زميل عزيز وأستاذ كبير نذر حياته للعلم والعمل وخدمة الوطن.‏

وقد ألقى الدكتور شاكر كلمة قصيرة شكر فيها اتحاد الكتاب على مبادرته، وجميع الذين شاركوا في تكريمه: متحدثين وحضوراً.‏

***‏

مؤتمر:‏

عقد مجمع اللغة العربية بدمشق مؤتمره الثاني بتاريخ 20/10/ إلى 23/10/2003 وجاء تحت عنوان (اللغة العربية في مواجهة المخاطر)، وضم المحاور التالية:‏

1-المخاطر من الداخل والخارج ووسائل مجابهتها:‏

أ-انتشار العامية في مختلف وسائل الإعلام في الداخل والخارج.‏

ب-استبدال اللغات الأجنبية باللغة العربية في اللافتات وأسماء المحال، والعلامات التجارية للمنتجات.‏

ج-تفشي اللحن والأخطاء اللغوية في الكثير مما يكتب ويذاع.‏

د-سوء أساليب تعليم اللغة العربية.‏

هـ- اقتصار المدارس والجامعات والمعاهد العليا في بعض الأقطار العربية على تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية.‏

و-محاولات إفساد اللغة العربية ومناهضتها، والدعوات المشبوهة للإعراض عن اللغة العربية الفصيحة، واستبدال العامية بها.‏

ز-العولمة وهيمنة ثقافة الأقوياء على الثقافات الأخرى ولغاتها.‏

2-دور مجامع اللغة العربية في حماية العربية:‏

أ-وضع المصطلحات وتوحيدها.‏

ب-تيسير علوم العربية ووسائل تعليمها.‏

ج-نشر كتب التراث.‏

د-إلقاء المحاضرات ونشر المقالات، وبث الأحاديث الإذاعية والتلفزية، وتصحيح الأخطاء الشائعة، وتقويم أساليب الترجمة‏

3-اللغة العربية وآفاق المستقبل:‏

أ-تعريب الحاسوب لتيسير التعامل معه.‏

ب-الاستعانة بالحاسوب لتعليم اللغة العربية وعلومها لغير الناطقين بها، وللترجمة الآلية من العربية إلى اللغات الأجنبية وبالعكس.‏

ج-عالمية اللغة العربية، ومكانتها بين لغات العالم الواسعة الانتشار، وإمكاناتها في استيعاب العلوم الحديثة، وقدرتها على توليد المصطلحات العلمية العربية.‏

وقد أغنت هذه المحاور البحوث التي قدمها نخبة من علماء اللغة العربية، نذكر منهم: د.إحسان النص د. ناصر الدين الأسد، د. عبد الكريم الأشتر، د. عبد الله الصالح العثيمين، د. عبد الإله نبهان، د. عبد الكريم خليفة، د. محمود الريداوي، د. عبد الرحمن حاج صالح، أ. محمود فاخوري، د. الصالح بلعيد، د. محمود السيد، أ.محمود الأرناؤوط.‏

وقد أقيم على هامش الندوة حفل تذكاري بمناسبة انقضاء خمسين سنة على وفاة مؤسس المجمع الأستاذ محمد كرد علي.‏

وفي نهاية المؤتمر توصل الباحثون إلى توصيات عديدة نقتطف منها ما يلي:‏

1-مناشدة الدول العربية إصدار تشريعات ملزمة لحماية اللغة العربية من خطر استعمال اللهجات العامية واللغات الأجنبية في الإعلام والإعلان والإشهار، وترتيب عقوبات على المخالفين.‏

2-دعوة الدول العربية إلى رسم سياسة لغوية واضحة تتفق مع النصوص الواردة في دساتيرها التي تنص على أن اللغة العربية لغتها الرسمية. مما يرتب عليها تعميم استخدامها في مختلف ميادين مناشطها، فتكون لغة التعليم بجميع مراحله وأنواعه، ولغة الإدارة والقضاء والاقتصاد والإعلام وسائر وجوه الحياة الأخرى.‏

3-دعوة الدول العربية، وخاصة وزارات التعليم فيها، إلى إيلاء تعليم اللغة العربية في مدارسها العناية الفائقة، وتحسين طرائق تدريسها قراءة وكتابة.‏

4-دعوة مجامع اللغة العربية ووزارات التربية في الدول العربية إلى وضع الدراسات المتعلقة بتطوير مناهج تدريس اللغة العربية، ولا سيما الصرف والنحو والإملاء.‏

5-مناشدة الدول العربية، التي شرعت في تعريب تدريس المواد العلمية في معاهدها وجامعاتها، استكماله وتوفير مستلزماته، كيما يكون التعريب عامل تقدم علمي لها وسبيلاً لاستيعاب الطلاب استيعاباً صحيحاً، مع تحويل البحث العلمي إلى اللغة العربية تحقيقاً لتوطين العلم وفتح السبيل إلى الكشف والإبداع في العلم.‏

6-مناشدة الدول العربية التي لم تشرع في تعريب التدريس العلمي في مرحلة التعليم العالي، مباشرته دون تأخير مع توفير متطلباته الأساسية، من المدرس الكفي، والكتاب المؤلف بالعربية أو المترجم إليها، والمصطلح العلمي الصحيح.‏

7-دعوة جامعة الدول العربية والدول العربية جميعها إلى المساعدة على نشر اللغة العربية السليمة في مواطن الاغتراب وبلدان الشعوب الإسلامية المتعطشة إليها. وتعزيز استعمالها في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وذلك بتقديم العون البشري والمادي والفني لها. مع دعوة ممثلي الأقطار العربية إلى الالتزام باللغة العربية.‏

8-دعوة مجامع اللغة العربية إلى الاهتمام بإعداد المعجم التاريخي للغة العربية الذي يرصد اللغة من أقدم عصورها حتى اليوم.‏

9-توفير الآليات الضرورية لتحقيق الزيادة المطلوبة في المحتوى العربي للشبكة العالمية (الانترنت)، عن طريق التحول نحو الرقمية وإصدار التشريعات الحافزة لقيام صناعات في المحتوى العربي للشبكة وتعليم المعلوماتية والاتصالات بالعربية.‏

10-السعي لإنشاء مرصد عربي للمصطلحات.‏

11-تشجيع مراكز الترجمة والتعريب، وربطها بشبكة اتصالات تساعد على تواصل الأفراد والجمعيات والهيئات.‏

***‏

عقد مؤتمر (الاجتهاد في قضايا البيئة والعمران)، في جامعة اليرموك بمدينة اربد الأردنية بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، ورابطة الجامعات الإسلامية، وقد قدم ستون باحثاً أكاديمياً وعالماً متخصصاً مجموعة من البحوث، تناولت الاجتهاد في قضايا البيئة في ضوء المستجدات العالمية، وقضايا الصحة من منظور إسلامي، وموقف الإسلام من قضايا العمران.‏

سعى المؤتمر إلى إبراز الرؤية الحضارية الإسلامية تجاه القضايا المعاصرة في مجال البيئة والصحة والعمران، مع إحياء الاجتهاد الإسلامي المنضبط في مناقشة هذه القضايا العالمية، وعرضها بما يخدم مصلحة الفرد والمجتمع. وصولاً إلى صياغة منظور إسلامي حضاري ينبع من المرجعيات الإسلامية المتمثلة في الكتاب و السنة والتراث الفقهي.‏

وهدف المؤتمر إلى تعميق الوعي بإسهام الثقافة الإسلامية في الحضارة الإنسانية وعمارة الأرض. وانتهى إلى تأصيل وجهة نظر إسلامية علمية واضحة المعالم تبين رؤية الإسلام إلى هذه القضايا.‏

وأكد المؤتمر على أهمية حماية البيئة الإنسانية بمختلف عناصرها من جميع صور العدوان الذي يستهدفها. ودعا إلى تفعيل دور المجامع الفقهية ومجالس الإفتاء ومراكز البحث العلمي للمشاركة في حل المشكلات المعاصرة المتعلقة بقضايا البيئة والصحة والعمران.‏

وأوصى بإحياء فلسفة التراث الإسلامي والفنون الإسلامية في العمران والبناء، مع الإفادة من التقنية.‏

***‏

ندوة:‏

* نظمت جامعة المعتمد بن عباد الصيفية في مدينة أصيلة المغربية، ندوة دولية حول (أوروبا وأمريكا والإسلام).‏

* عقد في سراييفو ندوة تربوية حول موضوع (إعادة صياغة التعليم الديني في البوسنة والهرسك على ضوء المتغيرات المحلية والدولية).‏

***‏

أسبوع تربوي:‏

في إطار التعاون المشترك لتحقيق الأهداف التي تجمع بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /أليكسو/، أقامت المنظمتان أسبوعاً تربوياً في مدينة الرباط احتفاء بالرباط عاصمة للثقافة العربية عام 2003.‏

وتضمن الأسبوع التربوي أنشطة تربوية منها:‏

-ورشة عمل إقليمية للمسؤولين عن التخطيط التربوي والتقويم.‏

-مائدة مستديرة حول تربية القيم من وجهة نظر إسلامية.‏

-ملتقى حول تكنولوجيا الإعلام والتواصل، وتوظيفها في تدريس التربية الإسلامية.‏

***‏

إصدارات‏

كتب:‏

* صدرت ثلاث دراسات جديدة بالعربية والإنكليزية والفرنسية في ثلاثة كتب للدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، هي:‏

(التعليم العربي: الواقع والمستقبل)، (الخطاب الإسلامي بين الأصالة والمعاصرة)، (الجاليات والمؤسسات الإسلامية ودورها في إبراز صورة الإسلام).‏

* أصدرت المنظمة الإسلامية عدداً من الكتب، نذكر منها:‏

كتاب (فنون العمارة الإسلامية وخصائصها في مناهج التدريس) تأليف د. عفيف البهنسي.‏

كتاب (القيم الإسلامية في المناهج الدراسية) تأليف د. خالد الصمدي.‏

كتاب (فن العمارة الإسلامية في البلقان والبوسنة والهرسك) تأليف كمال سوكيتش.‏

وكتاباً بالفرنسية بعنوان (الإسلام كما عرفته دين الرحمة والسلام) تأليف نصري سلهب.‏

وكتاباً بالإنكليزية بعنوان (قدسية فلسطين لدى المسلمين) تأليف حسن الكرمي.‏

دوريات:‏

* عن وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، صدر عدد جديد من مجلة المعرفة التي يرأس تحريرها الأستاذ (زياد بن عبد الله الدريس). وقد أفرد هذا العدد الشهري ملفاً لموضوع (ثقافة الحوار وثقافة العنف)، ونذكر من محتوياته البحوث التالية:‏

- العلاقة مع الآخر في الإسلام: مبنية على التعارف لا التعارك، التعايش لا التصارع/ أحمد الدغشي.‏

- قيم الإسلام: الحوار، الانفتاح على العالم، محمد السماك.‏

- لماذا يلجأ الشباب إلى الرفض والتمرد والعنف؟/ الحارث حسن.‏

- الحوار: الوسيلة الأرقى لترسيخ ثقافة التسامح/ عبد الملك مرتاض.‏

- لماذا تعلم الأوروبيون من أرسطو، وأهمل العرب أبا حيان التوحيدي/ سوسن الأبطح.‏

* عن مركز الوثائق التاريخية بمملكة البحرين، صدر عدد من مجلة الوثيقة ضم مجموعة من البحوث والدراسات، منها:‏

- أثر العرب الفكري في الجانب الشرقي للخليج العربي حتى أواخر القرن الرابع الهجري.‏

-شبه الجزيرة العربية في الخرائط المحفوظة بالأكاديمية الروسية.‏

-الردة في بعض مناطق الجزيرة العربية، وموقف البحرين منها.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244