|
||||||
| Updated: Wednesday, June 30, 2004 12:59 AM | ||||||
| فهرس العدد |
|
إبراهيم
بن هَرْمة خاتمة الشعراء القدماء، وبداية المحدثين ـــ د.أحمد علي دهمان* تعريف هو
إبراهيم بن علي بن سَلَمة بن عامر بن هَرْمَةَ القُرَشيّْ، أحد بني قيس بن الحارث بن
فِهْرٍ، ويقال لهم: الخُلُجُ، حجازي سكن المدينة ويكنى أبا إسحاق. قال الأصمعي:
خُتم الشعرُ بابن هَرْمَة، فإنه مدح ملوك بني مروان، وبقي إلى آخر أيام المنصور([1]). كان
ابن هرمة مولعاً بالشراب، وكانت له مدائح في عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب (عليهم السلام)، وفي حسن بن زيد عليهما السلام، منقطعاً إليهما. ولما ولي
الحسن بن زيد على المدينة ودخل عليه ابن هَرْمة فقال له: أقسم لئن أُتيت بك سكرانَ
لأضربنَّك، فليكن تركك لها لله عز وجل، فنهض ابن هرمة وهو يقول([2]):
ويذكرنا
هذا الإصرار على شرب الخمرة على ـ الرغم من تحريمها ـ بأبي نواس وأبي الهندي
والأقيشر الأسدي وقبلهم جميعاً أبو محْجَن الثقفي، أولئك الذين أوصوا بأن يدفنوا إلى
جنب كرمة تروّي عظامهم بخمرها..ولعاً بها وحباً، وتحدّياً لقيم الدين والمجتمع
آنذاك.. حظي
ابن هرمة باهتمام جمهور الرواة والنحاة، فجمع شعره غير عالم كما يذكر ابن النديم([3])،
إذ اهتم بأخباره أبو إسحاق الموصلي، والصولي وغيرهما. وقام بتحقيق شعره بعد جمعه
محمد نفّاع وحسين عطوان([4])، وقد حاولا من خلال أخباره
وشعره أن يرسما صورة لنفسية هذا الشاعر، فذهبا إلى أن العصر الذي عاشه ابن هرمة
كان مليئاً بالتناقضات، والدسائس، والتآمر، والفتن والانقلاب السياسي، وزوال دولة
الأمويين العربية لتقوم على أنقاضها دولة العباسيين بمساعدة الفرس، وقوة نفوذهم،
مما أدى إلى ظهور حركات تصفية أتقن أداءها العباسيون بعد انتصارهم على الأمويين
ومناهضيهم من الهاشميين وغيرهم، فلمس ابن هرمة في نفسه الثورة على واقعه، أو
الانحراف على قيمه، ليضمن لنفسه السلامة والأمن، فتفككت شخصيته، واختلطت الحدود في
نظره، من جرّاء ما كان يعانيه من ضياع وتمزق، فسيطرت على شخصيته عقد كثيرة أهمها
عقدة الخوف من الموت، والحرص على الحياة، فانهمك في ملذاتها، كذلك فقد تلوّن بلون
الممدوح، وبلون عصره تعبيراً عن ضياع شخصيته وانهيارها، واللّهاث خلف المال
والمتعة المحرمة تنفيساً عن الكبت ورداً على الحرمان، فظهرت روحه مرحة، ساخرة،
تخبئ تحتها نفساً ممزقة معذبة.. فكان يسعى إلى اغتنام كل فرصة واستغلال أية مناسبة
لكي تظل أسباب معيشته([5]). وليس غريباً أن تكون هذه
المقومات النفسية مدفوعة بسمات شخصية انصهرت في ذاته لتظهره، متمرداً، ماجناً،
متشككاً، مفكك الروابط الأسرية فقد كان قصيراً، دميماً، في عينيه مرض، وكان معيلاً
لأسرة كبير لم ينعم معها بالراحة الزوجية ويروى أنه تزوج بامرأة ثانية أنجبت له
أولاداً، لكنها هجرته لعجزه عن الإنفاق عليها.. شاعرية
ابن هرمة وشعره: إن
الأحكام التقييمية التي صدرت عن بعض اللغويين كالأصمعي تدل على أن شهرة ابن هرمة
تجاوزت المحيط العربي، كما يقول المستشرق بلاشير([6]). فهو يمثل جيداً ـ اعتماداً
على بقايا شعره (الهزيلة) شعراء جيل الانتقال الذين أطالوا أمد التقليد الصحراوي
المتغير من جرّاء التماس مع مراكز المجتمعات في العراق، بعد سنة (145)ه. والحقيقة
أن أهم غرضين نجدهما في ديوانه هما المديح والهجاء، تليهما أشعار في الغزل والفخر
الذاتي واللهو والاعتذار والرثاء.. لكن الدكتور هدّارة يعدّه من شعراء الشيعة، وهو
واحد من الاتجاهات الشعرية الجديدة التي ظهرت في القرن الثاني، وهي المجون
والزندقة والزهد. وقد أطلق على هذا الاتجاه الشعر المذهبي وعرّفه بقوله: وهو الشعر
الذي قاله أصحابه في الانتصار لمذاهبهم المختلفة سواء أكانوا من الخوارج أم من
الشيعة، أم من المرجئة.. والأصل في المذاهب أنها كانت تستمد أصولها من أنظار دينية
ثم اصطبغت بعد ذلك بنزعات سياسية.. وهي تختلف عن الأحزاب السياسية([7]).. ويعد
ابن هرمة من شعراء الشيعة الذين لم يكونوا من الغلاة المتطرفين، يقول عنه صاحب
تاريخ بغداد: إنه كان ممن اشتهر بالانقطاع إلى الطالبيين([8])،
ويذكر ابن المعتز أشعاراً لابن هرمة يمدح بها حسن بن زيد عليهما السلام منها([9]):
ويبدو
أنه كان يميل فقط إلى الطالبيين، دون أن يتخذ مذهبهم عقيدة صحيحة له، والدليل على
ذلك أنه كان مدمناً على الشراب، وكل ما يرجوه قبل موته أن يسكر وأن يصيح به
الصبيان([10]):
أما
فنون ابن هرمة فكثيرة، كما ذكرنا سابقاً، والمدح أهم موضوع أدار شعره عليه؛ إذ كان
شاعراً مكتسباً، أنفق عمره في مدح الولاة والأمراء ملتمساً ما ينشده عندهم من رزق
ومنزلة، لكننا نلمح فرقاً بين مدائحه الأموية والعباسية، تبعاً للقيم المدحية
ومعايير التقريظ ومتطلبات السياسة. فهو يمدح الأمويين بأصل ممدوحيه العظيم، ونسبهم
العربي الصافي، والخصال الخلقية، مما كان يرضي الأمويين العرب، في حين أضاف إلى
المدحة العباسية قدرة الخلفاء والولاة على قمع الخصوم، والسياسة الحكيمة الحازمة، وتحقيق
العدالة ومحاربة الظلم، يقول في المنصور، الخليفة العباسي القوي([11]):
ويلي
المديح الهجاء، من حيث الأهمية والكم، وهو فن وظفه للتنفيس عن نوازع نفسه، والهجوم
على من أنكر فنّه، أو قصّر في إثباته، هذا على الرغم من أن تذبذب ابن هرمة في
ولائه خلق له جواً من المنافسة والحسد والمضايقة والإساءة، فيتعالى صراخه، حتى إن
عمه لم ينجُ من هجائه([12]):
أما
غزلـه فنوعان: صناعي اعتمد النحاة عليه لإثبات بعض الظواهر اللغوية الفصيحة، ووجداني
صادق يعبر عن مجونه ولهوه وانهماكه في شرب الخمرة ووصف مجالسها وسقاتها.. ومن شعره
الفخر بنسبه القرشي، والحكمة التي كانت خلاصة تجاربه في الحياة، كقوله وقد استجاده
ابن المعتز([13]):
إلى
جانب الرثاء والاعتذار والوصف... الاحتجاج
بشعره: بدأ
اللحن (الفساد في النطق والإعراب) خفيفاً منذ أيام الرسول e
وازداد في عهد الخلفاء الراشدين، واشتد في العهد الأموي، فكان اللحن الباعث الأول على
تدوين اللغة وجمعها، وعلى استنباط قواعد النحو وتصنيفها، كما يقول أستاذنا سعيد
الأفغاني. فقد تطرق اللحن إلى القوم ليبعدهم عن قومهم في الجزيرة، حتى كان من أعظم
المصائب في نفس عبد الملك أن ابنه الوليد لحّانةٌ([14])... فالخوف على العربية له ما
يفرضه من النّذر، وأنه تمكن في النفوس حتى تضافرت جهود العلماء وذوي السلطان على
صيانة العربية، وأن الحرمان من المال أو العمل مما كان يصيب اللحانة، وأن فصاحة
المرء قد ترفعه إلى الولاية والغنى، وتزيد شأنه عند أولي الأمر، حتى تناقل المجتمع
القول المشهور (ليس للاّحن حُرْمَة) فصُنِّفَ العربُ من حيث الوثوق بسلامة لغتها،
فوجد من يحتج به أي إثبات صحة قاعدة، أو استعمال كلمة أو تركيب بدليل نَقْلي صح
سنده إلى عربي صحيح سليم السليقة، هو من يتمتع بهذه الصفات مراعين عاملي الزمان:
فقد قبلوا الاحتجاج بأقوال عرب الجاهلية وفصحاء الإسلام حتى منتصف القرن الثاني
سواء أسكنوا الحضر أم البادية. أما الشعراء فقد صنفوا أصنافاً ربعة: جاهليين لم
يدركوا الإسلام ـ ومخضرمين أدركوا الجاهلية والإسلام، وإسلاميين لم يدركوا من
الجاهلية شيئاً ـ ومحدثين أولهم بشار بن برد. وشبه الإجماع بين علماء العربية
انعقد على صحة الاستشهاد بالطبقتين الأوليين واختلفوا في الطبقة الثالثة.. وكان
آخر من يحتج بشعره على أساس أن الطبقة الرابعة لا يستشهد بكلامها في علوم اللغة
والنحو والصرف خاصة([15])، إبراهيم بن هرمة الذي ختم
الأصمعي به الشعر.. أما عامل المكان فيعني القبائل من حيث قربُها أو بعدُها من
الاختلاط بالأمم المجاورة، فاعتمدوا كلام القبائل في قلب جزيرة العرب وردوا كلام
القبائل التي على السواحل أو في جوار الأعاجم. فكانت قريش أجود العرب، انتقاء
للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق، وأحسنها مسموعاً وأبينها عما في
النفس، كما يذكر ابن فارس([16])... ولما
كان العلماء قد ختموا الاحتجاج بشعر ابن هرمة وابن ميادة والحكم الخضري وطفيل
الكناني ودكين العذري، كما يذكر الأصمعي([17])، وروي عن أبي عبيدة معمر بن
المثنى أنه قال: افتتح الشعر بامرئ القيس وختم بابن هرمة([18])،
فإن أهمية هذا الشاعر القرشي تتجلى في جانبين: الأول:
لغوي: ويتمثل في أن العلماء استشهدوا بشعره على مسائل اللغة والنحو والصرف
وقواعدها... الثاني:
فني: يتصل بطبيعة شعره ومبناه الفني والتعبيري. هذا
إلى جانب أنه توفي سنة (176) أي بعد منتصف القرن الهجري الثاني مما يجعله مؤهلاً
لأن يستشهد بشعره.. من
أمثلة ما استدل به اللغويون على معاني بعض الألفاظ الغريبة أو المهجورة، استخدامه
لكلمة السِّحاح بمعنى السمين من الغَنَم في قوله([19]):
كما
استشهدوا بشعره على بعض الصيغ التي تخالف المعروف، كاستخدامه صفة (ممروتة) بمعنى
الأرض القفر الجرداء، بدلاً من (مروت) مع أنها الأكثر شيوعاً، كما في قوله([20]):
أما
الجانب الفني المتعلق بمعاني شعره وأسلوب صياغته، فقد كان موضع إعجاب العلماء
لسلامة لغته، وقوته، على الرغم من بعده عن زمن الفحول. فهو يحتذي نهج القدماء في
المعنى والأسلوب، كما في قوله([21]):
فهو
يصف الكلب بأنه يكلّم الضيف، ثم عدمه إياه في قوله: من حبه وهو أعجم من غير أن
يزيد في القول ما يدل على أنه أجرى الكلام على طريق الاستعارة وهذا الأمر يقودنا إلى
الحديث عن بديع ابن هرمة: بديعه: يروي
صاحب الأغاني([22])
قصيدة لابن هرمة يتضح فيها تعمده الصنعة اللفظية إذ جعل ألفاظها كلها على الحروف
المهملة دون المعجمة، وذلك نوع من البديع غاية في التكلف سماه البلاغيون المتأخرون
(الحَذْف) ويعنون به قصد الأديب إلى حذف حرف من الحروف من كلامه أو نوع من الحروف
بذاته، ومطلع القصيدة:
فهذا
التكلف دفعه إلى استخدام ألوان كثيرة من الصنعة اللفظية كالجناس والطباق وهذا يعني
أن ابن هرمة يقصد إلى الصناعة أو التكلف، يقول([23]):
والحقيقة
أن ابن هرمة كان ذا قدرة فائقة في التصوير وإدراك العلائق بين الصور المتشابهة
والمتجاورة، فهو حينما يصف لمعان البرق في الليل البهيم يشبهه بأعناق نساء هنديات
مشوبة بوَضَحٍ:
فهذه
الصورة تشبيه تمثيلي، فيها يعقد صلة بين المعقول والمحسوس، وتلك قدرة فنية في
التصوير، وإن كانت الصورة قد جفاها الذوق الحضاري، وغلب عليها طابع البداوة([24])..
لقد
كان ابن هرمة من أول الناس إقداماً في طلب الصورة مع تجوّز عن التزام الواقع
ومقارنة المعقول، دون أن يتكلف تكلف بشار، على الرغم من أنه عرف عنه الكد في طلب
الصورة الجديدة، كما يقول البهبيتي([25])، وكذلك البحث عنها في واقع
الحياة، ومن أجل ذلك عدّ من أوائل أصحاب البديع وأول من فتّق البديع وتبعه بشار في
ذلك.. أما المقصود بالبديع فهو العناصر الجمالية في الفن الأدبي التي ازدان بها
كلام الفحول من الجاهليين والإسلاميين ووردت في القرآن الكريم والحديث الشريف،
وكلام الصحابة والتابعين([26]). أما
عن شاعريته فقد عدّه الأصفهاني من الفحول المجيدين([27])،
وقد برزت شاعريته في الغرض الأهم في ديوانه وهو المديح. يقول في مديح إبراهيم بن
طلحة بن عمرو بن عبد الله بن معمر، وكان أسخى الناس وأكرمهم كما يصفه إبراهيم بن
هرمة:
فهو
يبدأ بمقدمة تعد رابطة معنوية للمديح، ويصف الممدوح بأنه الغيث للأرض القاحلة، موئل
المحتاجين، رابطاً بين عطاء السماء وجود الممدوح. وهذا النهج سوف نجده بقوة عند
أبي تمام الذي مزج وصف الطبيعة بسجايا ممدوحه. وفي
مديح كعب بن معدان أحد آل المهلب يقول ابن هرمة:
وكان
هذا المعنى سبباً في عتاب أبي جعفر المنصور للشاعر، فقال ابن هرمة: قد قلتُ أحسن
من هذا، قال هاتِ، فأنشده:
وبعد: فقد
كان إبراهيم ابن هَرْمة أحد رموز الشعر واللغة والنحو والغريب، فناناً فصيحاً،
مجوّداً في الصنعة والبديع، بالإضافة إلى كونه شاعراً عاش عصره العباسي بتناقضاته،
ومجونه، وتمدينه، فبدا مفكك الشخصية جرّاء ما عاناه من ضياع وتمزق، وغربة روح يعاني
عقدة الخوف من الموت، فدفعه ذلك إلى الحرص، أو السخرية، أو المرح.. إنه شخصية تبعث
على الاهتمام وتدعو إلى التأني في الحكم عليها، فرصانة جدّه أمر مخيف، وكونه آخر
من يحتج بشعره، مظهر هذه الرصانة، وفي الوقت نفسه كان ماجناً ولا يقلّ مجونه قسوة
عن جدّه وقلقه الوجودي، وتعدد ولائه ما بين الطالبيين والعباسيين.. وخير
دليل على شاعرية هذا الرجل أن الأصمعي ختم به الشعر، والأصمعي هو من هو علماً
ورواية وشعراً، كما أن العلماء قد ختموا الاحتجاج بشعره. أليس
هذا كله ما يجعل منه خاتمة للشعر القديم الأصيل وبداية للشعر المحدث الجميل؟.. المصادر
والمراجع: 1
ـ الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني: طبعة دار الكتب المصرية. 2
ـ اتجاهات الشعر العربي في القرن الثاني الهجري: د. محمد مصطفى هدّارة، القاهرة ـ
دار المعارف. 3
ـ البداية والنهاية: ابن كثير القرشي، طبعة دار الفكر ـ بيروت. 4
ـ تاريخ الأمم والملوك: محمد بن جرير الطبري: بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، طبعة
بيروت. 5
ـ تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، دار الكتاب العربي ـ بيروت. 6
ـ تاريخ الأدب العربي: كارل بروكلمان، ترجمة النجار، دار المعارف ـ القاهرة. 7
ـ تاريخ الأدب العربي: بلاشير، ت إبراهيم الكيلاني، دار الفكر ـ بيروت 1984. 8
ـ تاريخ الشعر العربي حتى أواخر القرن الهجري الثالث: نجيب البهبيتي، القاهرة
1965. 9
ـ تاريخ مدينة دمشق: ابن عساكر، بتحقيق د. شكري فيصل وزميليه، دار الفكر ـ دمشق
1982. 10
ـ جمهرة اللغة: ابن دريد الأزدي، طبعة صادر ـ بيروت. 11
ـ خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب: عبد القادر البغدادي، دار صادر ـ بيروت. 12
ـ ديوان إبراهيم بن هرمة: ت محمد نفّاع وحسين عطوان، مجمع اللغة العربية بدمشق. 13
ـ زهر الآداب وثمر الألباب: الحصري القيرواني، تخ زكي مبارك ومحيي الدين عبد الحميد،
دار الجيل ـ بيروت (1972). 14
ـ شرح ديوان الحماسة: المرزوقي: نشر أحمد أمين وهارون، القاهرة 1967. 15
ـ الشعر والشعراء: ابن قتيبة الدينوري، بتحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة. 16
ـ طبقات الشعراء المحدثين: ابن المعتز العباسي، بتحقيق عبد الستار فراج. القاهرة. 17
ـ الفهرست: ابن النديم ـ طبعة القاهرة. 18
ـ مراجعات في الآداب والفنون: عباس محمود العقاد، القاهرة. 19
ـ المزهر في علوم اللغة وأنواعها: السيوطي، شرح جاد المولى والبجاوي وإبراهيم،
القاهرة. 20
ـ من تاريخ النحو: سعيد الأفغاني ـ دار الفكر ـ دمشق 1967. 21
ـ النجوم الزاهرة: أبن تغري بردي، طبعة دار الكتب المصرية.
* أستاذ النقد الأدبي والبلاغة بجامعة البعث . ([1])طبقات
الشعراء، ابن المعتز، 20، وانظر ترجمته في الطبري، 9/207، الشعر والشعراء، 298،
تاريخ بغداد، 6/128، ابن عساكر 2/234، الفهرست لابن النديم، 227، خزانة الأدب،
البغدادي، 1/204، الأغاني 4/ 367 النجوم الزاهرة 21/ 84 جمهرة اللغة 2/ 63 المزهر
1/ 211 البداية والنهاية، 10/140 بروكلمان، 2/70 وقد عده من شعراء الجزيرة العربية
والشام. مراجعات في الآداب والفنون للعقاد، 45، 52. اتجاهات الشعر العربي في القرن
الثاني الهجري، هدّارة، 352، تاريخ الشعر العربي، د. نجيب البهبيتي، 364 وما
بعدها. |