مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 93 و 94 - السنة الرابعة والعشرون - آذار وحزيران 2004 - المحرم وربيع الثاني 1424
Updated: Wednesday, June 30, 2004 12:59 AM
فهرس العدد
 

البحث عَن نظرية الأسلوب ـــ مصطفى بن حبيب شريقن*

كلما جالَ بِي الفِكْر في مسألةِ اللفظ والمعْنَى انطلاقاً مِنْ قَولِ الجَاحِظ (255هـ) "المعاني مطروحة في الطريق" ومُروراً بأبي جعفرِ النحّاس (338هـ) حين يُفاضِل بَيْنَ الأساليب والمعاني النَّحوية ليصِل في الأخير إلَى صُورةٍ واحدةٍ هي أفضل الحالات التي يصحّ معها النَّظم الكُلِيّ وتسقط عندها الاحتمالات الأخرى، فأساس المفاضلة بين المعاني عنده هي قوانين النّحو وأصوله، وهي معيار الخطأ والصواب. وهذا ما يُعرف بنظرية الاحتمالات النحوية.

وتعريجاً على أبي سعيد السّيرافي (368هـ) الذي يُرجِع صِحّة الحُكْم على اللفظ إلى مَعرِفة النَّظم والإعراب، وصحّةَ الحكم على المَعْنى تعود إلى العقل والمنطِق فتراه يقول "لأنَّ صحيحَ الكلام مِن سقيمه يُعرَف بالنَّظم المألوف والإعراب المعروف...؛ وفاسِد المعنى من صالحه يُعرف بالعقل"([1])

ووقوفاً عند أبي سليمان الخطابي (388هـ) الذِي يُرجع سِرّ الإعجاز إلى لفظٍ فصيح ومعنى صحيح ونظم جميل في أسمى المراتب يحكم به على الألفاظ والمعاني.

بيد أننا نجد القاضِي عبد الجبَّار (415هـ) يرفض أن يكون الإعجاز في النَّظم وإنه "لاَ يُوجَدُ في الكلام إلاَّ اللَّفظ والمعنى ولا ثالثَ لَهُمَا"([2]).

وانتهاءً بما استقرَّ عند عبد القاهر الجرجاني (471هـ) بِما يُعرف بِنظرية النَّظم وما أدركه الزَّمخشري (438هـ) بعد ذلك فَكان تفسيرُه مَيداناً رَحْباً ومعرضاً واضِحاً لذلك الفهم.

كُلَّما جال الفكر في هذه المسألة تهيَّأَ لي أنَّ جوانب أُخْرى قَد أُهمِلَت ولَمْ تُعط حقها من العناية ولم يُوقَف عندها ويُتريَّثُ؛ اللهمَّ إلاَّ الإشارة دون النظرة الغَائِرة الفاحِصَة، فقد استُبعِد الحديث الشريف وهو رأسُ البلاغة البشرية وَسَنامُها وصَاحبُه هو أبلَغُ المتكلّمين وأفصَحُ العالمين.

ولعلّ باستدراك هذا النقص وبالعناية بالحديث الشريف، تنفَتِح آفاق رَحْبةٌ بين يدَي الدرس اللغوي والبلاغي.

ولقد تَرَاءَى لي أنَّ النَّظم ليس قَسِيماً للألفاظ والمعاني؛ وإنَّمَا هو مُنسِّقٌ لما بينَهما وَفْقَ الصورة الذهنيّة، على القواعد العربيّة ـ بحيث لا يحدث إخلال لا بالمعنى المراد، ولا بالقواعدِ الصَّحيحة.

وإنَّه ليصْدُق أن يطلق على النظم "المُعَادَلَة اللغوية"؛ المعادلة بين المَحْصُول الفكري والشعور الوجداني مِن جهَة، والزّاد اللغوي مِن جِهة أخرى.

ففي كُلِّ عمليّة تعبيرية لا بدَّ مِن تلاقُح هذِه العوامل وتفاعلها لِتَلِدَ العبارة ولهذا فاللفظة في العبارة ليست معنى مُفرداً، وإِنْ كانت كذلك خارج العبارة؛ لأنَّ الألفاظ بمثابة المواد الكيماوية المفردة ولكنَّها في السياق تُحدِث تَفَاعلاً فيما بينها ينتج عنه مُركَّبٌ جَدِيد له خَصَائِصه، وليست عبارة عن معانٍ مُفردة متجاورة.

وعليه فإن العلاقات السياقية تختلف مِن أُسلوب إلى أُسلُوب لأنها تَحمل ميزاتٍ شخصيةً مِن صاحبها وتَعكس طريقة التَّعبير والتفكير. وما أصدق القول المشهور "الأسلوب هو الرجل"! إِنَّه بَصْمةٌ من أَصَابِعه. بل هو صورة لصاحبه، فيه من مهابته ووقاره، وفيه مِن صَخَبِه وَجَفائِه.. لا جرَم أَنَّ المرْءَ مَخبوءٌ تَحت لِسَانِه بل إنَّ الألفاظَ التِي نستخدمها هِيَ أيضاً ذوات شخصيات متباينة يختار منها المتكلِّمُ ما يُلائِم، ويُرجِئُ منها ما يشاء.

وقَدْ تمثَّلَت أَشْباحها لابن الأَثِير فقال عنها:

"اعْلَمْ أَنَّ الألفاظ تَجْرِي من السَّمْعِ مَجْرَى الأَشْخَاصِ من البصر فالألفاظ الجزلة تتخيل في السمع كأشخاص عليها مهابة ووقار، والألفاظ الرقيقة تتخيل كأشخاص ذوي دماثة ولين أخلاق، ولطافة مزاج. ولهذا نرى ألفاظ أبي تمام كأنها رجال قد ركبوا خيولهم، واستلأموا سلاحهم، وتأهبوا للطراد. وترى ألفاظ البحتري كأنها نساء حسان عليهن غلائل مصبغات وقد تحلين بأصناف الحلي"([3]).

فطريقة التعبير عما يتراءى للعقل. ويحوك في الصدر ويجيش في النفس، بِصدق ودقة، كل ذلك يحمله الأسلوب بدقائقه فضلاً عن اعتبارات أخرى تختلف من موقف إلى آخر تتكرر أو تتجدد.. إنها عوامل متداخلة تعمل وفق قانون معقد، فوراء كل عبارة هناك النيات والمقاصد وما يشوبها، والمعاني وتصورها جزءاً أو كلاً، ونسبة التفاعل معها، ومقدار الاقتناع بها، ودرجة وضوحها وشفافيتها.. ثم ما مدى ما يحمل التعبير من ذلك؟.. ثم هناك المقام الذي قيلت فيه ثم حال المتلقي([4]) الذي يختلف حكمه حسب الاستعداد والنشاط والقبول وقديماً قال عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ: (حدث الناس ما حدجوك بأبصارهم فإذا رأيتهم قد ملوا فدعهم).

هذا ولا شك أن الأصباغ الصوتية التي تلون العبارة لها أثر في الأسلوب قوة وجمالاً، ولها نصيب في توجيه الدلالة بحسب انسجامها مع المعاني، وتناغمها مع العواطف، وتساوقها مع المقام.

إن تفاعل الألفاظ جرساً ودلالة وانسجامها في العبارات يشع بإيحاءات غير المعاني النحوية واللغوية يدركها من له ذوق مرهف يتذوق اللغة في التركيب ويتلذذ المعاني في السياق فتسري حمياها في نياط القلوب، ويسلب العقول ويبعث في النفس انشراحاً.. وإلى هذه الحقيقة يشير النبي (e) في عبارته: [إن من البيان لسحراً].

وهي تجربة يعيشها من حباه الله بأدوات الاستشعار بل كل من مارس النصوص وأوتي حظاً من ذوق الكلام وأفانين القول..

فانظر إلى الأستاذ أحمد أمين وهو يذكر أن هناك إشعاعاً شبيهاً بالتيار الكهربائي ينبعث من النصوص المقروءة أو المسموعة "وآية هذا الإشعاع أنك تقرأ المقالة أو الكتاب فيبعث عندك من المعاني ما لا تدل عليه الألفاظ من طريق الحقيقة، ولا المجاز، بل ما بين السطور يشع كالسطور نفسها"([5]).

ويرجع أحمد أمين هذا الإشعاع إلى قوة النفس التي صدر عنها هذه العبارات "فللنفوس قوى تختلف إلى ما لا نهاية له صغراً وضآلة وإلى ما لا نهاية له عظمة وسناء"([6]).

في الواقع أن القوة النفسية وحدها لا تكفي في العملية التعبيرية فلا بد للقوة النفسية من طاقات تعبيرية توصيلية تقوى على حملها.

تأملت كتاب الله عز وجل فيما يرشده إلى جودة السبك وصحة التأليف وجمال التعبير وقوة التأثير.. فرأيته يوجه إلى التعبير الصحيح السليم والقول القويم:

)يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا( البقرة الآية: 103 ومثلها في النساء الآية: 45. لكيلا تبقى الكلمة فضفاضة فتُحْمَل على ما لا يرضى من القول.

)قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا( الحجرات الآية: 14 للتعبير عن الحقيقة كما هي.

)فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً( النساء الآية: 09

القول السديد الموافق للمقام، الشافي الذي يصيب الغرض ويسد الثغرة.

)وقولوا لهم قولاً معروفا( النساء الآية: 05ـ 08

القول المعروف هو القول المعقول الذي تعرفه النفس وتسكن إليه.

)واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي( طه الآية: 26ـ 27

دل على أن هناك عقداً لسانية تحول دون التبليغ وفهم الكلام.

وكم رفع حسن البيان أقواما .. وطالما أخَّر سيئُه آخرين.

فهذا عزيز مصر يقرب يوسف عليه السلام لِما رأى من حسن حديثه )فلما كلّمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين( يوسف الآية: 54.

كما أن للبنات الكلم مواضع يجب أن تحترم فلا تتجاوز وإلاّ وقع التحريف )يحرّفون الكلم عن مواضعه( النساء الآية: 45 والمائدة: 13 وفي آية أخرى: )يحرّفون الكلم من بعد مواضعه( المائدة الآية: 43.

فبينت الآية أن هناك للكلمة موضعاً وموقعاً يجب أن يدرك ومن هنا وجب البحث عن هذه المواقع وإدراك معالمها وتحديدها بدقة فمنها المواقع النحوية والمنطقية والنفسية والمقامية...

وقد أُمر (e) أن يبلغ الخطاب إلى القلوب ليسري أثره في شعاب النفوس: )وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا( النساء الآية: 62.

وحتى يكون الكلام بليغاً يضرب في أعماق النفس لا شك أن له خصائص تميزه.. وحتى نتبيّن نحن تلك النعوت والصفات علينا أن ندرس الأحاديث التي هي مجالٌ رحبٌ لتطبيق هذا الأمر الرباني...

ولعل من بين صفات كلامه (e) التي لها صلة بالبيان والتبليغ قوله عليه الصلاة والسلام: [أوتيت جوامع الكلم]([7]).

إلا أنها حملت على الإيجاز فقط وكأنه عين البلاغة، وجمال العبارة وحده.

ويبدو لي أن جوامع الكلم أوسع مدلولاً مما قصرت عليه.. فجوامع الكلم، جامعة لكل خصائص الكلام الرائع، والمنطق الرائق. فحديث (e) جامع لصفات الحسن. وقد لَفَتَ انتباهَ أمِّ معبد حلوُ منطقه فوصفت جانباً منه: كان (حلو المنطق، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرْن).

فأشارت في وصفها هذا إلى حقيقة يتميز بها حديث (e) ـ وما أكثر خصائصَه ـ وهي حسن الإلقاء الذي يرتكز على الجرس والنبر ومراعاة مواطن الفصل والوصل.

وقد حدد القرآن الكريم رؤوس الآيات ومحالّ الوقوف بأنواعها وما ذاك إلا رعاية للمعنى ولقد كان (e) يتفقد مقاطع الكلام كتفقد المُصرِم صريمته([8]).

لعمري إن هذا لآية البيان، وغاية الجمال.. فهو وحده كفيل أن يلقي على الكلام هالة من الجمال وإهاباً من الروعة..

فهذه الصفة كان يتفقدها المأمون في كلام البلغاء من الكتّاب، يتلذذها ويهيم بها، إذ كان يقول: "ما أتفحص من رجل شيئاً كتفحصي عن الفصل والوصل في كتابه والتخلص من المحلول إلى المعقود.. فإن لكل شيء جمالاً، وحلية الكِتَاب وجماله حسن إيقاع الفصل موقعه، وشحذ الفكرة وإجالتها في لطف للتخلص من المعقود إلى المحلول"([9]).

إن العبارة تحمل طاقات. فضلاً عن المعنى ـ لا تدركها آذان كثير من الناس وقد أوتي رسول الله (e) تلك الأذن التحليلية التي تتفطن لمناحي القول ومذاهبه منذ أخبره الله عز وجل )ولتعرفنهم في لحن القول( سورة محمد الآية: 30. فلم يتكلم بعد نزول هذه الآية منافق عند رسول الله (e) إلا عرفه.

إن هاته الآية تشير بفحواها إلى أن العبارات والنبرات تحمل شحنات نفسية تكشف عن خبايا ذات الصدور.

وما أرهف إحساس الخليفة عثمان رضي الله عنه حين قال:

"وما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه"([10]).

وهذا الأمر ليس بميسور إلا لقلة من النحارير.. وهو أمر لم تكشف عنه الدراسات بعد. فتحدد أدواته وتضبط مقايسه..

إن تلك الآيات وهذه الأحاديث منشّطات للبحوث العلمية التي تعمل على تطوير وتعميق الدراسات اللغوية.

فمن الممكن أن يسفر البحث في الأحاديث الشريفة التي نلمس فيها أحكاماً نقدية على القول والعبارة، يسفر عن نتائج مذهلة جديدة في علم اللسان عموماً واللسان العربي على الخصوص. وذلك في مثل قوله (e): [ما أقلت الغبراء ولا غطت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر] حيث يلفت الانتباه إلى ملمح الصدق في اللهجة.

وكقولـه: [إن من البيان لسحرا] محللاً عبارات عمرو بن الأهتم([11])التي علق عليها رسول اللهe بهذا الحكم الرَّاقِي فينظر هل مرد ذلك إلى المعاني؟ أم إلى المباني؟ أم إلى المنطق الذي يحكمها؟ أم إلى الاعتدال في الحكم في حالتي الرضا والغضب؟ أم إلى الصدق في التعليل؟ أم إلى أمر آخر...؟([12])

ونحو إخباره (e) عن ذلك الرجل الذي حمد الله فأصاب بعبارته([13]) ما فاق كل تصور.. حتى عجبت منه الملائكة الكرام.

وكَثَناءِ رجل على الله عز وجل وهو قائم يصلي خلف النبي (e) فعجب النبي لعبارته فقد فتحت لها أبواب السماء([14]).

وقريب من ذلك عبارة الرجل التي ابتدرها اثنا عشر ملكاً أيهم يرفعها؟([15]).

ومثلها كلمة الرجل التي ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يكتبها أول؟([16]) "وكحكم ضماد بن ثعلبة الأزدي حين سمع فاتحة خطب النبي (e) [إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له...] إلخ.

فقال: أعِدْ علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه ثلاث مرات. فقال ضماد:

لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء. فما سمعت بمثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغت قاعوس البحر. .. هات يدك أبايِعْك على الإسلام.."([17]).

وعليه فإنَّ دراسة الأسلوب يجب ألاَّ يُنظر إليها على أنَّها تتعلَّق بدراسة الشكل فترتبط بالألفاظ والعبارات كما هو شائع؛ إذ الأسلوب أعمق من ذلك؛ إنه يلمس الأفكار ويلتبس بالخيال ويمتزج بالمشاعر والصور، ينصهر كل ذلك في ظاهر من اللفظ والعِبارة، عند تأدية المطلوب وتبليغ المقصود.

هذا، وإنَّ البحث في الأساليب العربية لتجديدها ومُحاولةِ تطويرها من الدَّاخِل وبَلْورةِ نظريتها، لا يُمكن أَن تُجتَنى ثمارُه اليانِعة ما لَمْ يَعُدْ البحثُ إلى دراسة الحديث النبوي الشريف الذي أهملته الدراسات اللغوية على الخصوص عبر القرون الخوالي؛ إذ لم يَره الجمهور من النحاة واللغويين شاهداً على القواعد؛ بَيْنَما اعتمدوا من الشواهد الشعرية حَتّى غير المنسوب منها والذي لا يُعرَف قائله. وعلّلوا ذلك بِحُجَج واهية لا تثبت عند الفحص والتدقيق.

لَعَمْري إنه لإجحاف في حقّ أحاديث نبيّنا التي نُقلت في سَلاَسِل ذهبية من النقول التي لم يَفُزْ بِمِثْلِها قولُ بشر بعدَهُ (e).

وحين تلتفِت الدراسات إلى هذا النقصِ وتستدرِك هذا الضعف بالاتجاه إلى دراسة الحديث النبوي الشريف دراسة أسلوبية لغوية، دراسةً واعية متأنّية حِينَهَا تَقِفُ على كنوز من أفانين القول وأطايب البلاغة تحدّد معالم الأسلوب العربي البليغ الراقي وعندها تُستقصَى جَوانب النَّظم وتُستكمل النظرية ويُوصَل الأول بالآخر.

وفِيما لوّحْنا إليه آنِفاً تَنويرٌ لِمنْ رام سلوك هذا النَّهج الطريف والمسلك الشَّرِيف.

مصادر المقال ومراجعه:

1ـ الأسلوب ـ لأحمد الشايب ـ ط: 2 ـ 1966 ـ مكتبة النهضة المصرية.

2ـ الإعجاز في دراسات السابقين ـ عبد الكريم الخطيب ـ ط1: 1974م.

3ـ الإمتاع والمؤانسة ـ لأبي حيان التوحيدي [د. ط] دار مكتبة الحياة.

4ـ البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري ـ محمد حسين أبو موسى ـ دار الفكر العربي [د. ط].

5ـ تفسير الكشاف ـ الزمخشري ـ مطبعة انتشارات ـ افتاب ـ تهران.

6ـ تفسير المراغي ـ مصطفى المراغي ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

7ـ جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً ـ ابن رجب الحنبلي ـ دار الجيل بيروت. د. ت

8ـ علم الحديث ـ لابن تيمية ـ تحقيق وتعليق موسى محمد علي ـ عالم الكتب ـ ط2: 1985م.

9ـ فيض الخاطر ـ أحمد أمين ـ ط: 1989 ـ مطبعة أنيس، الجزائر.

10ـ فيض القدير ـ للعلامة المناوي ـ ط: 2: 1391هـ/ 1972م دار المعرفة للطباعة والنشر ـ بيروت ـ لبنان.

11ـ كتاب الصناعتين ـ لأبي هلال العسكري ـ تحقيق مفيد قميحة ـ ط: 2: 1984 ـ دار الكتب العلمية بيروت.

12ـ المثل السائر ـ ضياء الدين بن الأثير ـ ط1 ـ1380ه‍ ـ 1960م ـ دار النهضة ـ الفجالة ـ القاهرة.



* باحث من جامعة الأغواط ـ الجزائر.

([1])  الإمتاع والمؤانسة ج1/ 109.

([2])  الإعجاز في دراسة السابقين ـ عبد الكريم الخطيب ص 224.

([3])  المثل السائر القسم 2/ صفحة: 69 وانظر كتاب الأسلوب لأحمد الشايب/ صفحة: 158ـ 159.

([4])  من الباب قوله (e) [أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم] انظر النهاية في غريب الحديث والأثر ج1 صفحة: 04. وما نقله الجاحظ في البيان والتبيين [لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم] البيان والتبيين/ ج2/ صفحة: 35 [حديث].

([5])  فيض الخاطر/ ج1/ صفحة: 40.

([6])  نفس المصدر/ ج1/ صفحة: 37.

([7])  وفي رواية [أعطيت فواتح الكلام، وجوامعه، وخواتمه] فيض القدير ج1/ صفحة: 565 الحديث رقم 1170 وانظر أيضاً مقدمة كتاب: جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم/ ابن رجب الحنبلي.

([8])  كتاب الصناعتين ـ صفحة: 498.

([9])  نفس المرجع، صفحة: 500.

([10])  انظر تفسير المراغي/ ج26/ صفحة: 72.

ولعله تنسمها (عثمان) من الآية الكريمة واستوحاها من قوله عليه الصلاة والسلام:

[ما أسر أحد سريرة إلا كساه الله جلبابها إن خيراً فخير وإن شراً فشر].

([11])  كان عمرو خطيباً بليغاً شاعراً مجيداً يقال لشعره "الحلل المنشرة" وهو صاحب البيتين:

ذريني فإن البخل يا أم مالك

 

لصالح أخلاق الرجال سروق

لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها

 

ولكن أخلاق الرجال تضيق

 

([12])  راجع مناسبة الحديث الشريف لتتبيَّنَ حقيقة هذه الاستفهامات.

([13])  وهي "اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك".

([14])  عبارته "الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا"/ تحفة الذاكرين صفحة: 156.

([15])  عبارته "الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه" تحفة الذاكرين صفحة: 157.

([16]) كلمته "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه" تحفة الذاكرين صفحة: 162.

([17])  علم الحديث/ لابن تيمية/ تحقيق وتعليق موسى محمد علي/ عالم الكتب ـ ط2/ 1985م.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244