مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 97 - السنة الرابعة والعشرون - آذار 2005 - آذار 1425
Updated: Tuesday, May 10, 2005 01:52 PM
فهرس العدد
 

لمحةٌ من سِفر العلاقات الثقافية والاجتماعية بين سورية ولبنان في القرن العشرين ـــ رئيس التحرير

على الرغم من أنّ الدولة العثمانية تنسب إلى رموزها المقولة المشهورة: (فرِّق تسُد) إلا أن بلاد الشام ظلَّت في عهد تلك الدولة موحدة الأقسام الأربعة التي تعارفنا عليها فيما بعد، مرتبطة بغيرها من الأقطار العربيّة المجاورة، ولم يُصب بلادَ الشام من التفكك السياسي وما يتبعه من التفكك الاجتماعي والثقافي إلا بعد المعاهدة المشؤومة: معاهدة (سايكس بيكو) التي وضعتْ شمالي بلاد الشام تحت الانتداب الفرنسي، ووضعتْ جنوبي بلاد الشام تحت الانتداب البريطاني، وطبَّق الانتدابان مقولة (فرّق تسُد) كلٌّ فيما ناله من نصيبه من بلاد الشام، فشطرتْ فرنسا حصتها إلى شطرين: شرقي وأطلقتْ عليه اسم سورية، وغربي وأطلقت عليه اسم لبنان، وفعلتْ بريطانية بحصّتها الفعل نفسه، فشطرتها إلى شطرين يفصل بينهما نهر الأردن، سمّت الشطر الواقع شرقيّه باسم شرقي الأردن، والشطر الواقع غربيه باسم فلسطين، وكانت هذه التسمية الأخيرة تمهّد في الخفاء ـ كما اتّضح فيما بعد ـ لما عُرف باسم (وعد بلفور) الذي أرهص لقيام دولة إسرائيل.

هذه المعلومات يعرفها المثقفون وأنصاف المثقفين، وهي قديمة الأسباب جديدة النتائج، أسفرت نتائجها الخطيرة إلى زعزعة الشرق الأوسط بكامله، وزعزعت كيانات الأطراف التي امتدت إليه.

وليس من مهمتنا اليوم أن نؤرّخ للحركتين الثقافية والاجتماعية لجميع بلاد الشام، فهذا الموضوع يشمل مساحة مترامية الأطراف، ويوغل في عمق قوامه قرن من الزمان.

ولنقصر حديثنا على القسم الشمالي من بلاد الشام، أي سورية ولبنان، لا لأنهما وقعا تحت الانتداب الفرنسي وحده، ولكنْ لأنهما يشكلان كتلة بشرية متجانسة تاريخياً وفكرياً وثقافياً، فضلاً عن التجانس الجغرافي القائم على وحدة الإقليم والمناخ، والتجانس الاجتماعي القائم على وحدة الأنساب والعشائر والأسر المكوِّنة للنسيج السكاني المتداخل بين الإقليمين الواقعين شرقي جبال لبنان وغربيّها.

وسأقتصر في هذه المقدمة (الديمغرافية) على التشابك الأُسري والتحرك البشري على مساحةٍ تشمل كلاًّ من التقسيم المصطنع الذي ارتضاه المستعمر لكلٍ من سورية ولبنان، وسأبيّن أن وحدة الفكر والثقافة غدت واضحة عند أبرز أعلام البلدين، متغلغلة في نسيج مجتمعيهما.

ولعب المثقفون الذين نبتوا على تراب البلدين المذكورين دوراً مهمّاً في تعزيز الفكر وتأصيله في الحقبة التي غطّت القرن العشرين، ممثلةً ببعض الرموز الثقافية التي نشأت في سورية وامتدت إلى لبنان، أو نبتت في لبنان وامتدت فروعها إلى سورية، وأكتفي بالتمثيل بعطاء بعض هذه الرموز كالأمير العالِم اللغوي مصطفى الشهابي، والمفكر المناضل الشاعر فارس الخوري. والأعلام البارزين من الأسرة العريقة أسرة (أرسلان) معرِّجاً على العناصر النسائية اللواتي تركن بصماتٍ اجتماعية وثقافية واضحة في القطرين الجارين، كحبوّس أرسلان وعادلة بيهم.

فهؤلاء العمالقة الأعلام لم يعرفوا قط حدوداً فاصلة بين سورية ولبنان. إذ قدموا عطاءاتهم للبلدين، فتركت طابعاً فكرياً وثقافياً تميّز بخصوصية معينة، فكل ما أخشاه أن يخلف من بعدهم خلف ينسى فضل ما أثّله أعلامه الكبار من حرصهم على مصير البلدين، وخاصة أننا في عصر تحديات العولمة نشاهد طموح الأمم إلى التوحد والتكثّر وعبور الحدود للمّ شمل ما فرّقه الدهر وما بعثرته السياسة.

ولنبدأ بالأمير مصطفى الشهابي أحد الذين كانوا جسوراً بين سورية ولبنان كما تدل على ذلك سيرته، فقد ولد في مدينة حاصبيا قصبة وادي التيم (لبنان) وهي قصر الشهابيين القديم، وهو ينتمي إلى أمراء بني شهاب القرشيين المخزوميين الذين استوطنوا وادي التيم في لبنان في المئة السادسة للهجرة، انتقل الأمير مصطفى مع والده إلى مدينة بعلبك، وبعد سنة انتقل إلى معلقة زحلة مركز قضاء البقاع، ثم هبط إلى دمشق سنة 1905، حيث لم تكن هناك حدود مصطنعة، وحيث يتنقل الإنسان بهويته الشآمية حيث شاء قبل أن تُخلق تلك الحواجز الوهمية، ولما غادر الأمير إلى الآستانة حيث رافقه أخوه عارف وهو من كبار دعاة القومية العربية المتفانين في سبيلها، كان مصطفى أحد رواد حلقته، وقد عاد إلى دمشق 1909، وفي سنة 1919 عُيِّن مديراً لزراعة الجيش بدمشق، تقلب بعدها بمناصب كثيرة في سورية، وفي سورية بنى مجده الاجتماعي والفكري والثقافي، فأصبح محافظاً لحلب مرتين ولللاذقية مرتين، ووزيراً للمالية والاقتصاد الوطني، ثم أصبح أميناً عاماً لرئاسة مجلس الوزراء، ثم وزيراً للعدل فسفيراً لسورية في مصر لعدة سنوات، وانطلقت مؤهلاته ومواهبه في سورية دون أن يتساءل أحد عن حاصبيا التي قدم منها هذا الرجل؛ لأن النزعة الإقليمية الضيقة لم تكن مطروحة آنذاك. هذا ولم تلهه الأعمال الإدارية عن الأعمال الفكرية والثقافية، فقد ألَّف في هذه الحقبة عدداً من المؤلفات العلمية، وانتخب في منتصف العشرينيات عضواً عاملاً في المجمع العلمي العربي بدمشق، ثم انتخب في آخر الخمسينيات رئيساً لمجمع دمشق، وفي منتصف الستينيات منحتْ الجمهورية العربية السورية الشهابي: ابن حاصبيّا جائزة الدولة التقديرية 1966، فكان أول من مُنح هذه الجائزة في سورية.

وحاصبيا هذه التي أنبتت الأمير مصطفى الشهابي أنبتت فارسين اثنين من فرسان الفكر العربي اللذين يشار إليهما بالبنان كعبقريّين خرجا من لبنان أولهما فارس نمر (1855 ـ 1951) الذي توجه إلى مصر، وتسنم أعلى المناصب الصحافية والثقافية فيها، وفارس الخوري (1877 ـ 1962) الذي توجه إلى سورية، وتسنّم أعلى المناصب الفكرية والسياسية والثقافية فيها، وليس هذا المقام بالذي يسمح لي بالاستفاضة عن فارس الخوري، فلي بحث طويل عن (فارس شاعراً) سأنشره مع كوكبة شعراء الشام في قادمات الأيام. أما مآثره الأخرى فقد حفلت بها الصحافة السورية واللبنانية والمؤلفات التاريخية التي تناولت الأعلام البارزين في القرن العشرين، وحسبي أن أنبه إلى الجانب الآخر المجهول عند عامة الناس وحتى المثقفين من عبقرية الخوري وهو الجانب الأدبي، وحصراً الجانب الشعري فأذكر له من قصيدته النونية المشهورة التي قالها على أثر إعدام شهداء السادس من أيار 1916 منها:

كان التجلُّد في البلوى يواتيني

 

فما لـه حين أدعو لا يلبيني

ضاق الفؤاد بآلامٍ تبرّحني

 

وفاجعاتٍ بنار الوجد تكويني

وأضاف إلى قصيدته النونية هذه أبياتاً في حفلة ذكرى الشهداء في عام 1925 منها:

لا بدَّ أن يُرجعوا للشام وحدتها

 

وبعدما فصلوها عن فلسطين

من الفرات إلى الأردن رابطة

 

مثل التي بين صِنِّينٍ وقَسْيونِ

وقال من قصيدة أخرى:

مصيبة ضاق عنها طوق واصفها

 

عمَّ البلاءُ بها والويل والحَرَبُ

لئن تكن نابت الفيحاء ما سَلِِمَتْ

 

بيروتُ منها ولا حمصٌ ولا حَلَبُ

فقد تكفي مثلُ هذه الإشارات المتتبِّع لأحداث سورية ولبنان عن فكر رجلٍ مثل فارس الخوري الذي يلخّص فكره فكر السوريين واللبنانيين، والتقريب بين المجتمعين الإسلامي والمسيحي إذا ادْلهَمَّ خطبٌ يهدّد أمن القطرين الشقيقين. ومن الأُسر التي لعبت أدواراً بارزة في أحداث سورية ولبنان وثقافتهما أسرة (أرسلان) التي يقول الأمراء الأرسلانيون إنهم يعودون في نسبهم القديم إلى المنذر بن ماء السماء اللخمي، ويقولون: إن جدهم القريب (أرسلان) سار إلى دمشق من بلاد معرة النعمان ليمثل أمام الخليفة أبي جعفر المنصور العباسي سنة 758([1])، فأقطع هذا الخليفة أجدادَهم جبال لبنان، فهم مازالوا في جبال بيروت حتى يومنا هذا، فموطنهم الأول إذاً معرة النعمان، وأُقطعوا جبال بيروت فاستقروا فيها، وتعاقب على هذه الأسرة رجالٌ كثيرون، ومن الجدير بالذكر أن في نسائهم من الشجاعة والحكمة و حسن السياسة ما لا يقل عن رجالهم، فمن أسماء النساء المشهورات من آل (أرسلان) الأميرة (حبّوس) التي تولت أمور الناس بعد وفاة زوجها الأمير عباس، وكانت سديدة الرأي، قوية الحجة، فصيحة الكلام، تجالس الرجال وتقودهم بفصاحة خطابها، سارت برفقة الأمير بشير إلى حوران، وكانت تداوله بشأن أحوال البلاد، ويُروى أنها حاربت البدو إذا تعدَّوا على دروز حوران وانتصرت عليهم.

ومن هذه الأسرة الأمير أحمد الذي وُلد في (بشامون) ونشأ في (الشويفات) وفرَّ مع أخويه الأمير حيدر والأمير أمين إلى حوران 1825، فأقام فيها ثم عاد إلى لبنان.

والأمير حيدر ولد بالشويفات أيضاً وطلب العلم، فبرع في النحو والصرف والفقه والمنطق ونظْم الشعر وعلم الفلك، وكان يحب العلم والعلماء، حلو الحديث، لطيف المعشر، حسن الطوية، باسطاً يديه بالصدقات، مُغضياً عن الهفوات.

وأشهر الأرسلانيين في القرن العشرين الأمير شكيب أرسلان، المولود في الشويفات بلبنان أيضاً وإن كان قد سكن دمشق حقبة من الزمان، ففي سنة 1902 تولى قائمقامية الشوف، بدأ حياته الأدبية بنشر (الدرة اليتيمة) لابن المقفع ثم المختار من رسائل أبي إسحق الصابئ، وترك ديوان شعر يسمى (الباكورة) مما نظمه في صباه، وديوان الأمير شكيب مما نظمه بعد الأول، وكتاب (الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية)، وتعاليق ضافية على ترجمة (حاضر العالم الإسلامي) للوثروب ستودارد، في أربعة أجزاء، والكتاب من أدق ما كتب الأميركان عن حاضر العالم الإسلامي، وكتاب (غزوات العرب في فرنسا وشمالي إيطاليا وسويسرة، وترجم هذا الكتاب إلى اللغة الإسبانية، وكتاب (لماذا تأخر المسلمون؟) و(روض الشقيق) وهو ديوان أخيه الأمير نسيب، و(أناطول فرانس في مباذله) و(ابن خلدون)، و(مذكراته) وغيرها، وكان يجيد الفرنسية والتركية، فترجم رواية (آخر بني سراج، لشوتبريان) و(شوقي وصداقة أربعين سنة) و(الشعر الجاهلي أمنحول؟ أم صحيح النسبة؟). وكل هذه الكتب أقرب إلى أدب المقالة والعرض والخواطر والمطالعات منها إلى التأليف الموحد الطويل النَفس، بيد أنها تمتاز بأسلوب صاحبها المرن الرشيق، البادي بمسحةٍ معجبة من الطلاوة والأناقة، وبلونٍ خاص من الشخصية الواعية على تقيّده بالمحافظة على الأصل العريق والرصانة التقليدية، وهو شاعر تمرّس بأفانين النظم أربعين سنة دون أن يفارق عمود الشعر التقليدي المعروف([2])، ولذا نُعت بأنه أمير البيان، ووصفه عارف النكدي بأنه عظيم من عظماء الشرق والمسلمين، وحجة العرب وإمامهم في السلطة والتاريخ والسياسة غير مدافع، وأميرهم في الكتابة والخطابة غير منازَع([3]). وهو عضو من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق. انتخب مبعوثاً عن حوران في مجلس المبعوثان إلى أن انتهت الحرب العالمية الأولى وفُصِلت الشام عن السلطنة العثمانية، ولقد أرادوه في عهد من عهود الانتداب أن يتولى رئاسة مجمع اللغة العربية، ورئاسة الجامعة السورية فرفض([4]) فمن شعره الوطني:

فيا وطني لا تترك الحزم لحظةًَ

 

بعصر أُحيطت بالزحام مناهلُهْ

وكن يقِظاً لا تستِنِمْ لمكيدةٍ

 

ولا لكلامٍ يشبه الحقَّ باطلُهْ

ومن أمراء آل (أرسلان) الأمير عادل المنعوت بأمير السيف والقلم، المولود في الشويفات، فلما يَفَع تولى قائمقامية (عاليه)، ثم مثّل لبنان في المجلس النيابي العثماني في الآستانة، وعند انتهاء الحرب العالمية الأولى أعلن نفسه حاكماً على لبنان فور انسحاب الأتراك منه، فلما دخل الفرنسيون لبنان انسحب الأمير إلى دمشق، وظل يشتغل بالسياسة السورية داخلاً وخارجاً حتى ولي رئاسة الوزارة، ثم عُين سفيراً لسورية في أنقرة، ورجع أخيراً إلى لبنان وتوفي في بيروت سنة 1954، له شعر جيد حلو المعاني، رفيع الأسلوب، جديرٌ أن يُجمع ويُنشر في ديوان.

وقبل أن نغادر الحديث عن أسرة أرسلان، بعد أن أشرنا إلى العنصر النسائي فيها، نقول ليست الأميرة (حبوس) هي المرأة الوحيدة التي كانت تتحرك على أرضية مشتركة من التطور الفكري والثقافي الموحدين للقطرين الشآميَين: سورية ولبنان، وإنما شاركتها في التحرك على هذه المساحة من بلاد الشام المقسمة قسريّاً نساء سوريات ولبنانيات من غير أسرة أرسلان كماري عجمي وعادلة بيهم رئيسة الاتحاد النسائي في سورية مع أنها مولودة في بيروت لأسرة ذات وجاهة وثراء، فشاركت ـ وهي صغيرة ـ في الحركات النسائية، فأسست مع صديقاتها في بيروت (جمعية يقظة الفتاة العربية) لمساعدة الفتيات، ترأست خلال الحرب العالمية الأولى داراً للصناعة والعجزة تمولها الحكومة، ثم انتقلت إلى دمشق، فشاركت في المقاومة الوطنية ضد الفرنسيين، وألّفت إبان الثورة السورية مع عدد من السيدات لجنة لإغاثة الأسرى وإسعاف المناضلين وأيتام الشهداء، وأسهمت بتأسيس جمعية يقظة المرأة الشامية لتشجيع النساء الريفيات العاملات وتطوير الصناعات اليدوية القديمة وإحيائها، وكانت رئيسة لها، وعندما تمخَّضت هذه الجمعية وغيرها عن اتحاد الجمعيات النسائية عام 1933 انتخبت رئيسة لها حتى عام 1967 حيث أنشئ الاتحاد العام النسائي وشاركت في المؤتمرات النسائية العربية والدولية، ومثّلت سورية، وحضرت اجتماعات لجنة حقوق المرأة للأمم المتحدة في موسكو([5]).

من كل هذا الاستعراض الذي نعترف مسبقاً بأنه سريع مقتضب، فرصة طبيعة المقدمة نؤكد أنه ثمة أرضية مشتركة بين سورية ولبنان في الفكر والثقافة والتراث والسياسة، أدركها الرعيل الأول من الرجال والنساء الذين كان قَدرُهم أن يعيشوا أحداث مطلع القرن المنصرم، والذين تركوا للأجيال التي جاءت بعدهم من الشعر والنثر والمؤلفات التاريخية والفكرية ما يشهد بأنهم كانوا يمثلون بتحركهم وبفكرهم أن سورية ولبنان كانتا وما زالتا بلداً واحداً، تنتابه هزات الأحداث السياسية ولكنه كان يستعصي على التصدع، ويتعالى على الأزمات، وكان وما زال شوكة لمن أراد به شراً، وزهرة لمن أراد به خيراً، وما ذاك إلا لما يتميز به أبناؤه من الوعي السياسي، والإدراك الحضاري، اللذين يتوارثهما شعبا القطرين جيلاً بعد جيل، وقرناً بعد قرن.

**

المصادر:

دائرة المعارف للبستاني، والأعلام للزركلي، ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق لعام 1947 بتصرف.



([1]) دائرة المعارف، البستاني، 1/163 ـ 164.

([2]) دائرة المعارف ـ البستاني 1/166 ـ 167.

([3]) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مجلد2/86.

([4]) هكذا يقول الأستاذ عارف النكدي نقلاً عن الأستاذ شفيق جبري الذي كان رئيساً لديوان المعارف. وقد كتب إليه فأبى. مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق. مجلد 2/89.

([5]) إتمام الأعلام، د. نزار أباظة ومحمد رياض المالح ص214.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244