|
||||||
| Updated: Tuesday, May 10, 2005 01:59 PM | ||||||
| فهرس العدد |
|
شعر الشريف السبتي ( ـ 760هـ) ـــ محمد هيثم غرّة(*) لمحة عن الشاعر وحياته([1]): هو أبو القاسم محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن جنون بن القاسم بن الحسن بن الحسين بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ولد في السادس من ربيع الأول سنة سبع وتسعين وستمائة في سبتة (وهي مدينة في المغرب الأقصى) كانت تصطخب بالعلماء والأدباء وتعجُّ بالمفكرين والفقهاء منذ القرن السابع بفضل ما انثال عليها من الأندلسيين المهاجرين من بلادهم بسبب الحروب. نشأ الشريف في هذه المدينة وتلقى فيها علومه وثقافته وظهر نبوغه في الأدب واللغة، وساعده على ذلك كون أبيه من علماء سبتة البارزين في الفقه والأدب. ويذكر هنا أن كثيراً من الكتب التي ترجمت للشريف نسَبتْه إلى غرناطة وجعلت اسمه مقترناً بها فكانت تقول (الشريف الغرناطي) وهي نسبة غير دقيقة جاءته من انتقاله إلى غرناطة وقيامه بمنصب القضاء فيها. ثم ارتحل الشريف عن سبتة إلى الأندلس وهو في عنفوان شبابه، وسبب الارتحال أنه لم يهنأ له في سبتة عيش. ولم يطمئن له بال، يقول:
فتصدر للإقراء والتدريس في مالقة (وهي مدينة في الأندلس على شاطئ البحر)، وعندما شاع فضله، وذاع صيته اتصل برئيس الكتاب وهو يومئذ الشيخ العلامة أبو الحسن بن الجياب، فجعله أبو الحسن في ديوان الإنشاء، ثم قاضيا في مالقة، فأخذ الشريف يشتد في نصرة المظلوم والضرب على يد الظالم. ونقل بعدُ من قضاء مالقة إلى قضاء غرناطة، كان ذلك سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة في زمن سابع ملوك بني نصر أمير المسلمين في الأندلس يوسف بن إسماعيل المكنَّى بأبي الحجاج. إلا أن الشريف عُزل بعد أربع سنوات من القضاء من غير زلة تحفظ ولا هناة تؤثر، فالتفت إلى التدريس وتفرّغ للإقراء، والتف حوله طلبة العلم يأخذون منه وينهلون من معين معرفته، ثم أعيد إلى القضاء في غرناطة وبقي فيه إلى أن توفاه الله ضحى يوم الخميس الحادي والعشرين من سنة ستين وسبعمئة. رثاه شعراء كثيرون، ومن أبرزهم تلميذه ابن زَمْرَك الذي قال:
ثقافة الشريف: كانت ثقافته موضع احترام القوم في عصره ومحطَّ تقديرهم وإعجابهم، فقد كان عالماً وفقيهاً جليلاً وعلماً بارزاً من أعلام اللغة العربية في ذلك العصر، يقول تلميذه ابن خلدون (التعريف بابن خلدون ص61): "إنه شيخ الدنيا جلالة ووقاراً ورياسة وإمام اللسان حوكا ونظما في نظمه ونثره". شيوخه وتلاميذه: قرأ الشريف القرآن الكريم على أبيه، وأخذ عنه كثيراً من علوم اللغة العربية، لذلك كان شيخه الأول، وبعده أبو عبد الله محمد بن هانئ اللخمي السبتي، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي الرحالة المشهور، وأبو إسحاق الغافقي، وأبو عبد الله القرطبي، وغيرهم. أما تلاميذه فكثيرون، أشهرهم أبو عبد الله لسان الدين بن الخطيب الشاعر الأديب، والمؤرخ الكبير ابن خلدون، والوزير الشاعر محمد بن يوسف بن زَمْرَك، وأحمد بن حسين المعروف بابن قنفذ صاحب (الوفيات). مؤلفاته: ـ التقييد الجليل على كتاب التسهيل. ـ تقييد على درر السمط في خبر السبط لابن الأبار. ـ جُهد المُقِلّ (وهو ديوان شعره الذي أهداه إلى تلميذه ابن الخطيب) ـ الدرة النَحوية في شرح الآجُرّوميّة. ـ رفع الحُجِّب المستورة عن محاسن المقصورة. ـ شرح التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي. ـ شرح القصيدة الخزرجيّة في العروض والقوافي. ـ اللؤلؤ والمرجان من بحر أبي البركات بن الحاج يستخرجان. ـ مختصر في الوثائق. شعره: كان الشريف إلى جانب ما ذكر شاعراً مطبوعاً، وله في الشعر ـ كما يقول تلميذه ابن الخطيب ـ (الإحاطة 2/185): القِدْح المعلّى والحظ الأوفر والدرجة العليا، ونظمه ـ كما يقول النباهي ـ (تاريخ قضاة الأندلس ص165): كلُّه رائق المعنى صريح الدلالة صحيح المعنى. وديوان شعره مفقود، قال ابن سودة في (دليل مؤرخ المغرب الأقصى ص427): وقفنا على طرف منه حين البحث في الخرم بخزانة القرويين وقد دخله التلاشي جِدًّا والأمر لله. ومن حسن الحظ أن كتب التراجم قد احتفظت بالمقدمة التي قدمها بها الشريف ديوان شعره (جهد المقلّ) والتي تضمنت كثيراً من ضروب الزينة اللفظية وهي تمثل أيضاً قيمة النثر الفني وروعة التأليف عند أبي القاسم الشريف. قال فيها: (الإحاطة 2/186). "الحمد لله نُرَدِّدُهُ أخرى الليال، فهو المسؤول أن يعصمنا من زلل القول وزلل الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد خاتم الإرسال. هذه أوراق ضمنتها جملة من بنات فكري، وقطعاً مما يجيش به في بعض الأحيان صدري، ولو حزمت لأضربت عن كتبها كل الإضراب، ولزمت في دفنها وإخفائها دِيْنَ الأعراب، لكنني آثرت على المحو الإثبات وتمثلت بقولهم إن خير ما أوتيته العرب الأبيات، وإذا هي عُرضت على ذلك المجد، وسألها كيف نجت من الوأد، فقد آويتُها من حرَمكم إلى ظلّ ظليل، وأحللتُها من بنائكم مُعَرَّساً ومقيل، وأهديتُها عِلْماً بأن كرمكم بالإغضَاء عن عيوبها جدُّ كفيل، فاغتنم قلة التهدية مني إن جهد المقل غبر قليل، فحسبها شرفاً أن تبوأت في جنابك كنفاً وداراً، وكفاها مجداً وفخراً أن عقدتَ بينها وبين فكرك عقداً وجواراً". ولما كان ديوان شعره مفقوداً فقد حاولت أن أجمع ما تناثر من شعره في كتابه (رفع الحجب المستورة) وفي الكتب التي تحدثت عنه أو ترجمت له فلم يتجاوز ذلك مئة وخمسين بيتاً. والأغراض الشعرية التي طرقها الشريف متنوعة، مدح صادقاً لم يرجُ الجزاء، ورثى باكياً الأهل والأصدقاء، وتغزل عاشقاً بمن اختصها من النساء، وتشبب متيماً قل عنده الرجاء، وبكى شبابه وزهد، ووصف وأجاد. لكن أبرز هاتيك الأغراض وأشيعها في شعره الغزل والوصف. أما الغزل فقد جاء عنده في سبع قصائد (منها مقطوعات) وأشهرها قصيدته التي على النون والتي تجاوزت الثلاثين بيتاً، وهي أطول قصائده على الإطلاق. وغزله على نوعين: حسّي: ذكر فيه اللثم والتقبيل واحمرار الوجنات كما في المقطوعة الثامنة، وهفهفة القد وطول الجيد كما في المقطوعة الثانية والعشرين. وعذري: ذكر فيه صدود المحبوب وبخله بالوصال، وشبّه نفسه فيه بالشاعر "توبة" فلقد أصابه في الحبّ ما أصابه كما في القصيدة السابعة والعشرين. وأما الوصف فقد جاء عنده في ثماني مقطوعات لم تتجاوز الواحدة منها عشرة الأبيات، وصف دولاب الماء وناعورة السقي والزورق والمنزل والرمح ودواة الحبر وشقائق النعمان. وما يلفت النظر في مجموعه الشعري قصيدتُه التي قالها حينما أجبر على مغادرة سبتة موطن رأسه والارتحال إلى الأندلس، فقد جاءت معبرة عن نفسية الرجل الذي لم يقدِّر الناس علمه وأدبه وأخلاقه وعمله وفضله. (القصيدة الرابعة والعشرون). وكأنني بأصحاب تلك المصادر التي ذكرت الرجل أو ترجمت له قد اكتفت باختيار أمثله من شعره فأخذوا ما أخذوا وذكروه، وتركوا ما تركوا وأهملوه فضاع. وهذا عندي من باب التخمين قد يصحُّ وقد لا يكون صحيحاً. وبعد: فلقد وجدت الشريف شاعراً مطبوعاً ليس عنده تكلف، ينساب شعره عذباً زلالاً في جداول الفكر والقلب، ما رأيتُ عنده ما كان يطغى على شعر تلك المرحلة من الزخرفة الكلامية والحلل البديعية إلا ما تسرَّب منها عفو الخاطر. ووجدتُ ألفاظه رقيقة مأنوسة بعيدة عن الغرابة أو التعقيد اللذين كثيراً ما يلاحظهما المرء في شعر العلماء والفقهاء والمُحدِّثين واللغويين، لذلك شُبِّه شعره بالنجوم لو نظمتْ سلكاً، وهو يجري مع النفوس ويملكها ملكاً. وتزخر قصائده بالمصطلحات التاريخية والفقهية والاجتماعية ممَّا يدلُّ على تنوّع ثقافته واختلاف مقاصده العلمية والأدبية (كما في القصيدة السابعة والعشرين). ولا أزعم أن المعاني التي جاء بها الشريف معان جديدة، ولكنه ألبسها لبوساً حسناً من اللفظ وكساها من الحُلى البلاغية ما جعلها وكأنها تعرض لأول مرة، حتى قال فيها شيخه ابن هانئ السبتي: غرَّاء جالبة السرَّاء، آخذة بمجامع القلوب، موفية بجوامع المطلوب جالية لصدأ القلوب (النبوغ المغربي 488). (1) قال في النعمان (شقائق النعمان) موريّاً: (من الوافر)
التخريج والتوثيق: الأبيات في: رفع الحجب المستورة 1/156، ونفح الطيب 5/198، والوافي في الأدب العربي 2/439، والأدب المغربي 241، وهي ـ ما عدا الثاني ـ في النبوغ المغربي 23. الشروح والتعليقات: 1 ـ الغوادي: ج غادية وهي السحابة تمطر غدوة، النَّوْر: الزهر الأبيض. 2 ـ ماء السماء: ورّى الشاعر هنا بذكر اسم ملك العرب النعمان بن المنذر بن ماء السماء. (2) وقال وقد وخطه الشيب: (من الطويل)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 2/30، وذكريات مشاهير رجال المغرب 21. الشروح والتعليقات: 2 ـ ازورّ: أعرض، الغيد: ج غيداء وهي الحسناء تتثنّى في لين ونعومة. 3 ـ وخطه الشيب: خالط سواد شعره، اللمة: بكسر اللام شعر الرأس المجاور شحمة الأذن. 4 ـ الفَوْد: جانب الرأس مما يلي الأذن إلى الأمام. (3) وقال متغزلاً: (من الوافر)
التخريج التوثيق: الأبيات في شذرات الذهب الجزء السادس وفيات 761، ونفح الطيب 5/195. الشروح والتعليقات: 1 ـ الأحور من الحور وهو شدّة بياض العين مع شدة سوادها، والعِذار للغلام جانب لحيته، وسبى: أسر، والألباب: العقول. 3 ـ العارض: صفحة الخد. (4) وقال متغزلاً وذكر الشَّعَر: (من البسيط)
التخريج والتوثيق: البيتان في رفع الحجب المستورة 1/35، والنبوغ المغربي 736، والوافي في الأدب العربي 2/436، وذكريات مشاهير رجال المغرب 22. الشروح والتعليقات: 2 ـ الذوائب جمع ذؤابة وهي ضفيرة الشعر المرسلة. (5) وقال في دولاب: (من الوافر)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/136 ـ 137، وتاريخ قضاة الأندلس 174، والوافي في الأدب العربي 2/435، وهي في ذكريات مشاهير رجال المغرب 23 جاء فيه صدر البيت الخامس كما يلي: وأعجبُ أنها دارت بنوء. الشروح والتعيلقات: 1 ـ المترعة: المملوءة ماء، علَّ: شرب ثانية أو تباعاً، الفرات: الشديد العذوبة. 2 ـ كواكبَ: حالٌ صاحبها فاعل لاحت. 3 ـ السعد: اليُمن وهو نقيض النحس، وسعود النجوم عدة كواكب يقال لكل واحد منها سعدُ كذا. 4 ـ الإياة، بفتح الهمزة وكسرها نور الشمس وضَوْءُها، والجمع آياء وإياء كـ أكَمة وإكام. 5 ـ النوء: المطر الشديد. (6) وقال ـ وهو في سن الصغر ـ يصف زورقاً ركبه: (من الكامل)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/134، والوافي في الأدب العربي 2/435، وفيه (مرة) مكان (تارة) في عجز البيت الأول. الشروح والتعليقات: 1 ـ عاج: عرج، معاهد: منازل. 3 ـ الأصيل: الوقت حين تصفر الشمس لمغيبها. 4 ـ النضار: الذهب، وقد طابق بينه وبين الفضة، الخليج: نهر يشتق من نهر كبير. (7) وقال في الخال: (خال من يهواه): (من الكامل)
التخريج والتوثيق: البيتان في نثير فرائد الجمان 235، وبغية الوعاة 1/39، والوافي في الأدب العربي 2/441، وذكريات مشاهير رجال المغرب 21، وفيه (سواه) مكان هواه في عجز الأول. الشروح والتعليقات: 1 ـ الرشا: ولد الظبية إذا قوي ومشى وهو هنا المحبوب، البراح: المتسع من الأرض والمراد هنا المفر. 2 ـ قوله (والسواد شعاره): يريد الخال وهو شامة سوداء في الخد. (8) وقال في اللثم: (من الوافر)
التخريج والتوثيق: الأبيات من ديوانه المفقود (جهد المقل) ذكرت في تاريخ قضاة الأندلس 175، النبوغ المغربي 736، الوافي في الأدب العربي 2/440، تاريخ الأدب العربي لفروخ 6/477، وذكريات مشاهير رجال المغرب 21؟ الشروح والتعليقات. 2 ـ أغرى: حض على. 3 ـ الأقاحي: ج أقحوان وهو نبات عشبي أوراق زهره صغيرة وجميلة. (9) وقال يصف ناعورة ماء: (من الطويل)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/136، والوافي في الأدب العربي 2/435. الشروح والتعليقات: الوهاد: ج وَهْدة وهي الأرض المنخفضة، والنُّجود ج نَجْد وهو ما ارتفع من الأرض من تل أو جبل. وقد طابق الشاعر بين الوهاد والنجود. (10) وقال في منزل مضمنا: (مجزوء الكامل المرفل)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/100 والوافي بالأدب العربي 2/439. الشروح والتعليقات: 1 ـ المَطيّ ج مطيّة وهي الدابة يركب ظهرها، والبيد ج بيداء وهي الفلاة. 2 ـ الأعضاد ج عضد وهي ما بين المرفق والكتف. 3 ـ القُتود جمع القتَد وهو خشب الرحل. 6 ـ ذخر: خبأ، الطريف: الجديد والمستحسن، التليد: القديم، وقد طابق بينهما. 7 ـ الشطر الثاني تضمين من قول الشاعر:
(11) وقال يصف دولاب السقي: (من الطويل)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/136، والنبوغ المغربي 765، والوافي بالأدب العربي، 2/432، وذكريات مشاهير رجال المغرب 22. الشروح والتعليقات: 1 ـ تستهل دموعها: أي تتساقط، سجاماً: انصباباً، وقد استعار الدموع للماء. 2 ـ الإسئاد: سير الليل كله. 3 ـ المَحْل: الجَدْب ويُبْس الأرض. 4 ـ المُزْن: السحاب، الربا: ج ربوة وهي ما ارتفع من لأرض. 5 ـ ينجد: يصيب المكان المرتفع، يتْهم: يصيب الأرض المنخفضة. 6 ـ اللجين: الفضة، الثرى: التراب، الأجياد: ج جيد وهو العنق. (12) وقال في الليلِ والشَّعَر: (من البسيط)
التخريج والتوثيق: البيتان في رفع الحجب المستورة 1/35، والوافي بالأدب العربي 2/436، والأدب المغربي 240. الشروح والتعليقات: 1 ـ الفرع: الشعر، وارف: طويل ممتد. (13) وقال في وجوب القناعة: (من الوافر)
التخريج والتوثيق: البيتان في رفع الحجب المستورة 2/53. الشروح والتعليقات: 2 ـ كسْرة: قطعة من الخبز. (14) وقال في الغزل موريّاً: (من الطويل)
التخريج والتوثيق: البيتان في نثير فرائد الجمان 234. الشروح والتعليقات: 1 ـ الحور: شدة بياض العين مع شدة سوادها، الوسنان: النعسان، المرابط في الثغر: حامية من العدو، سبى: أسر، اللبّ: العقل. 2 ـ ثغره في الشطر الأول فمه، الجفن المرهف: اللطيف الآسر، لا غرو: لا عجب، وقد وقعت التورية هنا في (ثغر ـ يحمي ـ مرابط). (15) وقال يصف زيارة محبوبته له وفراقها مع الصبح: (من الكامل)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 2/39، النبوغ المغربي 736، ذكريات مشاهير رجال المغرب 21. الشروح والتعليقات: 2 ـ نتطارح الشكوى: يبثها بعضنا لبعض، الكرى: النعاس أو النوم. 3 ـ الربرب: القطيع من بقر الوحش أو الظباء، المذعور: الخائف. 4 ـ متبلج الإصباح: إشراقته وإضاءته. 5 ـ الشرك: حبائل الصيد. (16) وقال في الغزل : (من الوافر)
التخريج والتوثيق: البيتان في نثير فرائد الجمان 235. الشروح والتعليقات: 1 ـ المنمنم: المزخرف والمرقش والمزين، غالى: بالغ وفاقَ. 2 ـ العذار للغلام: جانب لحيته. (17) وقال في دواة: (من الوافر)
التخريج والتوثيق: البيتان في ذكر مشاهير رجال المغرب 235. الشروح والتعليقات: 1 ـ العاج: ناب الفيل، والنضار: الذهب. 2 ـ الشطر الثاني فيه نظر إلى الآية الكريمة ]يولج الليل في النهار[ (18) وقال على جهة الدعابة في رجل كان كثيراً ما يحضر عند الطعام ويدعى إلى الولائم فلا تفوته: (من مجزوء الرجز)
التخريج والتوثيق: الأبيات في رفع الحجب المستورة 1/106، والنبوغ المغربي 917، وذكريات مشاهير رجال المغرب 23. الشروح والتعليقات: 2 ـ الخبب والوضع ضربان من العدو أو المشي. 3 ـ اللكع: اللئيم أو الأحمق. 4 ـ سعد بلع: اسم لأحد منازل القمر. (19) قال يمدح المقام السلطاني النصري: (من البسيط)
التخريج والتوثيق: البيت في رفع الحجب المستورة 1/21، ودرة الحجال 2/168 الشروح والتعليقات: 1 ـ الثريا: مجموعة من النجوم، قال الشاعر معلقاً على هذا البيت (فقولي: وهو ما قنع، من التبليغ الذي أفاد زيادة في المعنى ظاهرة). (20) وقال في وصف دولاب السقي: (من البسيط)
|