مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 97 - السنة الرابعة والعشرون - آذار 2005 - آذار 1425
Updated: Tuesday, May 10, 2005 01:59 PM
فهرس العدد
 

أخبار التراث ـــ أمينة التحرير

مطبوعات:‏

كتب:‏

ـ عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وعن سلسلة عالم المعرفة، صدر كتاب (جغرافية الفكر: كيف يفكر الغربيون والآسيويون على نحو مختلف، ولماذا؟) تأليف ريتشارد إي. نيسبت، وترجمة شوقي جلال.‏

يمثل الكتاب فتحاً جديداً في بحوث علم النفس الثقافي، وهو خريطة توضح الفواصل بين الثقافات والرؤى أو المعرفة. خريطة تكشف أن هناك عوالم لا عالماً واحداً من النواحي الفكرية والثقافية والمعرفية. ويحدد أيضاً الجسور للوصل بينها، ويعرض تنبؤاته في ضوء التحولات العالمية الجديدة. ويعد الكتاب إسهاماً مميزاً في مجالات التعليم والعلم والصحة ومشروعات الأعمال والسياسة الدولية واللغة وفقه الأديان.‏

ـ عن وزارة الثقافة السورية صدر كتاب (مملكة إيمار في عصر البرونز الحديث: 1600 ـ 1200 ق.م.) تأليف الدكتور بسام جاموس.‏

يذكر الكاتب أن مملكة إيمار تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات، وقد سيطرت على أعالي حوض الفرات الأوسط ومناطق بلاد الشام الشمالية، وعاصرت مملكتين مهمتين هما: مملكة ماري ومملكة إيبلا.‏

يضم الكتاب أربعة فصول، تحدث فيها الكاتب عن المعالم الجغرافية والتاريخية لموقع مملكة إيمار، وما تم فيها من أعمال تنقيب، مع عرض تحليلي لأهم النصوص السومرية والأكادية من محفوظات مملكة إيمار المترجمة إلى اللغة العربية، والتي تضمنت صفقات تجارية ونصوصاً ملكية وقصائد أدبية ونصوصاً قانونية.‏

ـ عن وزارة الثقافة السورية صدرت طبعة جديدة من ديوان أبي فراس الحمداني (320 ـ 357هـ) رواية أبي عبد الله الحسين بن خالويه. يضم الديوان حياة الشاعر وقصائده في الأسر وأشعاره التي أرسلها إلى أصحابه وأقاربه. وقد عني بجمع تراث أبي فراس الشعري ونشره الدكتور سامي الدهان، واختار نصوصه وقدم له وشرحه أحمد عكيدي.‏

ـ عن دارة الملك عبد العزيز صدر عام 2004م كتاب (الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني)، تأليف الحسن بن أحمد عاكش الضمدي (1804 ـ 1837م)، تحقيق د. إسماعيل بن محمد البشري.‏

يرصد الكتاب الأحداث التي شهدتها منطقة جازان خلال أربعة وخمسين عاماً (1217 ـ 1270هـ)، إلى جانب الأنشطة العلمية والأدبية والاجتماعية والآثار الجغرافية والفلكية. ويكتسب الكتاب أهمية من أنه يؤرخ لمنطقة جازان في تلك الفترة، وأن مؤلفه معاصر للأحداث. يحمل الكتاب الرقم /158/ من سلسلة الدارة ويقع في /658، صفحة من القطع الكبير ويضم الكشافات التالية: الآيات القرآنية، الأحاديث النبوية، الأعلام، القوافي، الأماكن والبلدان، الفرق والطوائف والأمم والقبائل، الكتب، السنوات.‏

ـ عن دارة الملك عبد العزيز والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف، صدر عام 2005م كتاب (الوثائق العثمانية في الأرشيفات العربية والتركية)، ويضم بحوث ندوة الأرشيف العثماني التي عقدتها دارة الملك عبد العزيز في الرياض خلال المدة من 13 ـ 16 مايو 2001م. وقد تناولت البحوث جوانب مهمة في التعريف بالوثائق العثمانية لأهميتها ولما تحتويه من معلومات تخص المنطقة العربية وتؤكد الروابط التاريخية المشتركة بين العثمانيين والمنطقة العربية.‏

يحمل الكتاب الرقم /163/ من سلسلة الدارة، ويقع في 478 صفحة من القطع الكبير، ويضم صوراً من الوثائق العثمانية في فلسطين.‏

ـ أصدرت الباحثة الأردنية (سهاد قليبو)، كتاباً يقع في /111/ صفحة من القطع الكبير بعنوان (الإسلام والعالمية والسامية)، تتحدث فيه عن موضوعات متعددة منها: السامية، ميلاد الأنبياء إبراهيم وإسماعيل وإسحق، القدس والعولمة، القدس وثقافة السلام، الأقصى للمسلمين فقط، والتوراة تؤكد أن الهيكل المزعوم غير موجود في الحرم القدسي.‏

ـ عن وزارة الثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية، وضمن سلسلة كتاب الشهر /37/ صدر كتاب (الاتجاهات النقدية عند شراح ديوان المتنبي القدماء) تأليف الدكتور عدنان عبيدات. يقع الكتاب في /570/ صفحة من القطع الكبير، ويضم مقدمة وخاتمة وبابين يندرج تحتهما فصول متعددة تبحث في بعضها الشروح اللغوية الكاملة لديوان المتنبي ومنها: الفَسْر لابن جني، وشرح شعر المتنبي لابن الإفليلي، وشرح الواحدي لديوان المتنبي، وتشمل أيضاً الشروح التي تناولت أبيات المعاني. أما الفصل الثاني فيتناول النقد الجمالي، والسرقات الجمالية، والنقد البلاغي والعروضي، والنقد اللغوي والنحوي.‏

ـ عن دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، صدر كتاب من تأليف (هشام عارف الموعد ومأمون أحمد الموعد) عنوانه (صفورية: جبل السنديان).‏

يؤرخ الكتاب لمنطقة صفورية في فلسطين العربية جغرافياً وتاريخياً وثقافياً واجتماعياً وبشرياً، وذلك إسهاماً في حفظ وتوثيق التراث الفلسطيني الذي يحاول العدو الصهيوني تدميره وطمسه. يقع الكتاب في /446/ صفحة من القطع الكبير، وصدر عام 2004م.‏

* * *‏

دوريات:‏

ـ عن منتدى المعارج لحوار الأديان صدر العدد /58/ من مجلة المعارج، وهو ملف خاص بالاجتماع الديني: رؤية مسيحية ـ إسلامية. وقد صدَّر العدد رئيس التحرير الشيخ حسين أحمد شحادة بكلمة ضمنها رغبته في أن يغدو منتدى المعارج مركز استقطاب، وإشعاع فكري، وتنوير اجتماعي وتأسيس مرجعية جديدة في مواجهة قوى التعصب والتجهيل الديني في منطقتنا، لإخراج الخطاب الديني من بلادته وجموده. ويرى الشيخ حسين أن الوضع الراهن بحاجة ماسة لإيجاد مؤسسة أو أكاديمية عربية عالمية تعمل على رسالة الاتصال والتواصل الخلاق بين الأديان. ويأمل أن تكون هذه الأكاديمية أول إنجاز نوعي يترجم على أرض الواقع كمؤسسة مسيحية ـ إسلامية مشتركة، وأن تشتمل الأقسام التالية:‏

التأليف وإعداد الأبحاث والدراسات، حوار الأديان والعلمنة، الحركات الدينية، الأديان والطوائف الدينية المستحدثة، الببلوغرافيا الدينية، الترجمة والإعلام، التراث والآثار والمخطوطات والسياحة الدينية، الدين ومشكلات العصر.‏

وقد ضم ملف المعارج بحوثاً مهمة كتبتها أقلام معروفة، نذكر منها:‏

"مسيحيو الشرق وتسامح الإسلام" للأب جوزيف حجار، "العالم الآخر المسيحية ـ الإسلام موجبات النجاح فيه" للكاتب محمد ياسين الأخرس، "الأديان وإشكالية المجتمع والحضارة" لرئيس الرابطة المارونية في لبنان ميشال إدة، "دور الدين في تشكيل النظام الاجتماعي" للدكتور حسن حنفي، "الدين كرافد لقوة المجتمع ووحدته" للقس الدكتور رياض جرجور.‏

* * *‏

ـ صدر العدد الرابع /تشرين الثاني ـ كانون أول 2004/ من مجلة مدارات غربية، وهي مجلة متخصصة في ترجمة وتعريب منجزات الفكر الغربي.‏

وقد جاء العدد تحت عنوان: الإسلام بعين الغرب، ومن الموضوعات الواردة فيه: حوار مع المؤرخ الفرنسي برونو إتيان، الحجاب في فرنسا، من هم مسلمو إيطاليا، الوضع القانوني الرائد للإسلام الإسباني، اللقاء المعقد للإسلام الأوروبي.‏

* * *‏

ندوات:‏

* بالتعاون بين اتحاد الكتاب العرب والمستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق أقيمت ندوة بتاريخ 22 ـ 23 /2/2005 في مبنى الاتحاد، اندرجت تحت محورين:‏

1 ـ الحوار الثقافي العربي الإيراني، 2 ـ العولمة ومشروع الشرق الأوسط الكبير وتأثيرهما على الثقافة العربية الإيرانية.‏

وقد شارك في المحور الأول من الجانب السوري الأستاذ محمد قجة والأستاذة جمانة طه، ومن الجانب الإيراني الأستاذ صباح زنكنة، وأدار الجلسة الدكتور محمد علي مهتدي.‏

وشارك في المحور الثاني من سورية د. خلف الجراد، د. أحمد عمران الزاوي، د. عبد النبي اصطيف، ومن الجانب الإيراني د. محمد علي مهتدي، د. عباس خامة يار. وأدار الجلسة الأستاذ محمد قجة. هذا وقد افتتحت الندوة بكلمة الشيخ محمدي عراقي رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في إيران، وكلمة سعادة سفير إيران بدمشق الأستاذ محمد رضا باقري، وكلمة الدكتور مهدي سنائي معاون رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية بإيران، وأخيراً كلمة الدكتور علي عقلة عرسان رئيس اتحاد الكتاب العرب.‏

* عقد المركز الثقافي العربي بدمشق بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في 22/2/2005 ندوةً بعنوان: نظرة في مسيرة وتراث شاعر الشام شفيق جبري، شارك فيها الدكتور إحسان النص، والدكتور محمود الربداوي، والشاعر بيان صفدي، وأدار الندوة الأستاذ عبد الرحمن الحلبي، معد برنامج كاتب وموقف.‏

وقد حضر الندوة لفيف من أدباء وشعراء دمشق، تخللها مداخلات من الشعراء والأدباء المهتمين بأدب شفيق جبري ومؤلفاته، منهم الشاعر د. نذير العظمة، والناقد د. وهب رومية، والشاعر الأستاذ عمر النص.‏

وطرحت الندوة مقدمة عن سيرة الشاعر، ومجموعة فنونه الشعرية كالشعر الوطني والقومي والنضالي ضد الاستعمارين العثماني والفرنسي، واستعرض المشاركون في الندوة كوكبة شعراء الشام في مطلع القرن العشرين واتجاهاتهم الفنية كخير الدين الزركلي، ومحمد البزم، وخليل مردم بك، وبدوي الجبل، وعمر أبو ريشة، وبدر الدين الحامد وغيرهم، وما قدَّمه هؤلاء من إسهامات فكرية في تصوير أحداث العصر وتحفيز الجماهير للنهضة والنضال.‏

مكتشفات أثرية:‏

ـ على بعد 57 كم شمال مدينة الرقة السورية وفي موقع الصبي الأبيض، كشفت البعثة الأثرية الهولندية عدداً من الرقم الطينية ذات مضمون اقتصادي وتجاري ونصوص قضائية وتراتيل دينية تشير إلى الآلهة عشتار وعلاقتها مع الملك الآشوري آشور ـ نادين ـ بال. وقد وجد بين الرقم رقيمٌ كبير الحجم نقش عليه نص المعاهدة المتفق عليها بين الإمبراطورية الآشورية وقبيلة (النحانو). ويرجع تاريخ الرقم إلى العصر الآشوري الوسيط في القرن الثالث عشر ق. م.‏

هذا إلى جانب عدد كبير من الأدوات المختلفة من الأواني الفخارية ومجموعة من الأختام التي عرفت في سورية وفي الشرق الأدنى.‏

ـ اكتشفت بعثة الآثار الفرنسية العاملة في الأسوار الدفاعية في تدمر مذبحاً نذرياً تقليدياً يحمل نصاً منقوشاً باللغة التدمرية، يعبر عن تقدمة وتبرك بالرب ملكبل.‏

كما تم اكتشاف بقايا عظمية لجثث مدفونة ضمن توابيت خشبية للفترة البيزنطية وسراجين من الفخار يعود تاريخها للعهد التدمري في القرون الميلادية الأولى، وتم العثور على رأس شاب تدمري من الحجر المنحوت يعود للفترة نفسها.‏

ـ عثرت بعثة ألمانية تنقب في مقبرة بالأقصر في مصر، على تابوت خشبي يرجع لعصر الأسرة الثالثة عشر بعد /184/ عاماً على اكتشاف تابوت مماثل له. يعد هذا التابوت الأكبر من نوعه حيث يصل ارتفاعه إلى متر ونصف المتر، وعرضه متر واحد، وطوله 7و2م. نقش على الوجه الخارجي للتابوت كتابات هيروغليفية أفقية تحمل اسم صاحب المقبرة، ونقشت على الجدار الداخلي للتابوت نقوش ملونة لبعض الأثاث الجنائزي الخاص بالمتوفى إضافة إلى بعض تعاويذ التوابيت.‏

ـ عثر باحث يمني على تمثالين منحوتين في جبل المشهد القريب من إحدى المدن التاريخية بمحافظة حضرموت اليمنية. ويرجح الباحث أن التمثالين يعودان لأحد ملوك قوم عاد التي ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ويظهر أحد الملوك جالساً على كرسي العرش وتقف بجواره الملكة.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244