مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 98 - السنة الخامسة والعشرون - حزيران 2005 - جمادى الأولى 1426
Updated: Monday, December 05, 2005 12:26 PM
فهرس العدد
 

ابن الأكفاني ومؤلفاته ـــ د.نشأت حمارنة(*)

يُعَدُّ ابن الأكفاني واحداً من العلماء الموسوعيّين العرب الذين لم ينالوا ما يستحقّونه من الشهرة في حقل (تاريخ العلوم)، ذلك أنه عاش في مرحلة متأخرة نسبياً من عصر ازدهار الحضارة العربية الإسلامية.‏

وفي الحقيقة فقد نال العلماء العرب شهرتهم في الأوساط الأكاديمية الغربية، وفي دوائر الاستشراق بسبب وصول أعمالهم إلى اللاتينية في عصر نهضتها.‏

ومن المعلوم أن أوربا ظلت بحاجة إلى ترجمة العلوم العربية حتى بدايات القرن الثالث عشر، ثم اكتفت ولم تعد تبحث عن مصادر عربية جديدة.‏

وعلى ذلك فإن أعمال ابن الأكفاني ـ التي ظهرت في بداية القرن الرابع عشر ـ ظلت مجهولة في أوروبا، بمعنى أنها لم تكن من المصادر العلمية العربية التي نهلت منها أوروبا اللاتينية أثناء عملية نقل العلوم العربية إلى الغرب في القرنين الحادي عشر والثاني عشر.‏

ولم تلتفت الدوائر العلمية الأوربية إلى ابن الأكفاني إلاّ حديثاً، وقد أهتم بهذا الأمر مؤرخو العلم الغربيون في نطاق تأريخهم للعلوم العربية.‏

مصادر الدراسة‏

لابن الأكفاني اثنان من تلامذته:‏

أولهما: صلاح الدين الصفدي(2) في كتابه (الوافي بالوفيات)(3).‏

وثانيهما: ابن فضل الله العمري(4) في (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار) معتمداً على ما كتبه الصفدي، وعلى مصادر أُخرى شفوية(5).‏

وقد صارت ترجمة الصفدي لابن الأكفاني أساساً للترجمات المتأخرة في كتبها:‏

ـ ابن قاضي شهبة(6) في تاريخه.‏

ـ وابن حجر العسقلاني(7) في (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة).‏

ـ والشوكاني(8) في (البدر الطالع بمحاسن مَنْ بَعْد القرن السابع).‏

كما أننا نجد ذكراً لابن الأكفاني في مصادر أخرى من أمثال:‏

ـ بدائع الزهور لابن إياس(9).‏

ـ والسلوك لمعرفة دُوَل الملوك للمقريزي(10).‏

ـ وكشف الظنون للحاج خليفة (حاجي خليفة)(11).‏

ـ وإيضاح المكنون (ذيل كشف الظنون) للبغدادي(12).‏

ـ وهدية العارفين للبغدادي(13).‏

وفي العصر الحديث ترجم له أحمد عيسى في (معجم الأطباء)(14) وقد أخذ أحمد عيسى ترجمته هذه عن ابن فضل الله العمري.‏

كما ترجم له الزركلي في (الأعلام)(15).‏

وعمر رضا كحالة في (معجم المؤلفين)(16).‏

ويعود الفضل في التعريف بابن الأكفاني في العصر الحديث إلى الأستاذين هيرشبرغ وبروكلمان فقد ذكر هيرشبرغ(17) كتاباً لابن الأكفاني في (طب العيون)، وأعطى بروكلمان(18) قائمة بأسماء بعض مؤلفاته المحفوظة في المكتبات المعنية بالمخطوطات العربيّة.‏

وعن هيرشبرغ وبروكلمان أخذ سارتون(19) وعن المصادر العربية وعن هؤلاء المؤلفين المعاصرين أخذ الباحثون المتأخرون(20).‏

وبعد ذلك وصف عددٌ من العلماء بعضَ المخطوطات المنسوبة إلى ابن الأكفاني ومن هؤلاء: ديتريش(21)، وششن(22)، والنقشبندي(23).‏

ترجمة ابن الأكفاني‏

هو محمد بن إبراهيم بن ساعد(24)، والأنصاري السنجاري(25) المصري(26). شمس الدين(27).‏

أبو عبد الله(28). المعروف بان الأكفاني(29).‏

وتنعته بعض المصادر بالحكيم(30)وأخرى بالشيخ(31).‏

لم تذكر المصادر سنة ولادته لكنها ذكرت أنه ولد في سنجار، وأن سنجار كانت موطن عائلته.‏

وقد ترعرع هناك، ثم انتقل إلى القاهرة حيث استقر ونال شهرة واسعة، وعمل في البيمارستان المنصوري (بيمارستان قلاوون)، وصار أهمّ أطباء القاهرة.‏

ولكن المصادر تصمت عن ذكر المكان الذي تعلّم فيه، وكذلك فإنها لا تذكر أسماء شيوخه.‏

وقد توفي ابن الأكفاني في القاهرة بالطاعون عام 749 هـ = 1348م، ودفن هناك. ومن تلامذته: صلاح الدين الصفدي، وابن فضل الله العمري.‏

وبفضل الكتابات العديدة عن المخطوطات المنسوبة إلى ابن الأكفاني، دخل اسمه اليوم إلى حقلي: تاريخ الطب(32)، وتاريخ علم الأحجار(33).‏

مؤلفاته‏

عدّد الصفدي خمسة(34) من مؤلفات ابن الأكفاني، وعنه نقل أصحاب كتب التراجم(35)، لكن حاجي خليفة(36) في عرضه للتراث العربي الموجود في مكتبات الآستانة أضاف إليها مخطوطات أخرى لم تكن معروفة من قبل، وحينما كتب البغدادي (هدية العارفين) تمكن من تعداد ثمانية(37) كتب لابن الأكفاني.‏

وقد أضاف بروكلمان(38) اسمين آخرين جديدين هما:‏

ـ النظر والتحقيق في تقليب الرقيق.‏

ـ الدر النظيم في أحوال العلوم والتعليم.‏

ويكتسب الكتاب الأخير (الدر النظيم..) أهمية خاصة ذلك أن المؤلف يذكر فيه أسماء عدد كبير من الكتب التي قام بتأليفها(39).‏

ويذكر المنجد (مصادر..)(40) مخطوطة في الخزانة التيمورية منسوبة لابن الأكفاني بعنوان (بغية السائل من اختصار المسائل).‏

الدرّ النظيم في أحوال العلوم والتعليم‏

انفرد حاجي خليفة(41) بذكر هذا الكتاب وأشار إلى أنه ينسب إلى ابن سينا، لكنّ البغدادي لم يذكره(42). وقد أكد بروكلمان(43) نسبة الكتاب إلى ابن الأكفاني بدليل وجود مخطوطتين منه، واحدة في فيينا والأخرى في لايدن.‏

ويظن بروكلمان أن النسخة التي رآها حاجي خليفة إنما هي إعادة صياغة للكتاب قام بها مجهول ونسبها إلى ابن سينا.‏

وعلى ذلك فقد أورد الزركلي(44) اسم هذا الكتاب باعتباره من مؤلفات ابن الأكفاني.‏

وقد عرّف غوتهايل Gottheil بجزء من هذا الكتاب(45) (عام 1932).‏

وقد درس صالح مهدي عباس هذا الكتاب فتبيّن له أنه من تأليف ابن الأكفاني، وعرض عناوين الكتب التي جاء ذكرها في هذا الكتاب على لسان الأكفاني على أنها من تأليفه، ويبلغ عددها (17) كتاباً في شتّى العلوم، منها في الطب(46) وفي الفلاحة(47) والكيمياء(48)وعلم العدد(49).‏

ويذكر ابن الأكفاني كذلك أنّه:‏

ـ اختصر كتابين لأثير الدين الأبهري (تهذيب النكت) و(كشف الحقائق).‏

ـ ولخّص ثلاثة كتب في الطب: (قانون ابن سينا) و(أدوية ابن البيطار)، و(تذكرة ابن السويدي).‏

ـ وشرح (فصول أبقراط) في الطبّ.‏

ـ وكتب رسالة في طب العيون (النورية في الكحل).‏

ـ كما لخّص أعمالاً لأسامة بن منقذ (البديع)، والجزري (جامع الأصول)، والمراكشي (جامع المبادئ والغايات).‏

إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد‏

جاء ذكر هذا الكتاب في معظم المصادر: (الصفدي، ابن قاضي شهبة، ابن حجر، حاجي خليفة الشوكاني، البغدادي إلخ).‏

ووصلت منه مخطوطات كثيرة، (منها ما هو محفوظ في القاهرة، الرباط، باريس، الأسكوريال، غوتا، لايبزغ.. إلخ)، عرض بروكلمان معظمها(50).‏

وهذا الكتاب موسوعة مختصرة لأصناف العلوم، يعدّد فيها المؤلِّف ستين علماً، ويصنّفها، فمنها العلوم الأصلية، والعلوم النظرية، والعلوم العملية إلخ…، ومنها العلم الإلهي والمنطق.‏

وتضمّ العلوم الأصلية عند المؤلف ـ على سبيل المثال ـ عشرة علوم، والعلوم النظرية سبعة، والعلوم العملية ثلاثة هي السياسة والأخلاق وتدبير المنازل. والعلوم الرياضية أربعة: الهندسة والحساب والفلك والموسيقى(51).‏

ويعرّف المؤلِّف بحقل كلّ علم من هذه العلوم، ويذكر أقسام هذا العلم وتطبيقاته، كما يذكر أسماء بعض أهمّ العلماء الذين اشتغلوا فيه وطوّروه، فحينما يذكر أعلامَ الهندسة يسمّى منهم ـ على سبيل المثال ـ اقليدس وأرخميدس وابولّونيوس.‏

ويمكن اعتبار هذا الكتاب دليلاً لطلبة العلم في عصر المؤلف، كما يعتبر اليوم مرجعاً مهماً في حقلي: تاريخ العلم العربي، وتصنيف العلوم.‏

ويصنّف المؤلفُ بعضَ العلوم من وجهة النظر الإسلامية، فالفلك ـ في رأيه ـ مثلاً ـ أقسام: أحدها (الواجب) وهو الذي يحتاج المسلمون معرفته، من أجل ضبط (المواقيت)، وأحدها فلك (مُبَاح) وآخر (مكروه)، وآخر (محظور) وهكذا..‏

ويقول حاجي خليفة إنّ ابن الأكفاني رجع عند تأليفه هذا الكتاب إلى عدد كبير من المصادر يقدّر بأربعمئة مصدر(52).‏

وهذا الكتاب هو مأخذُ كتاب (مفتاح السعادة..) لطاشكبري زاده(53)، الذي طُبع مراراً، وبخاصّة في الهند، وكذلك استفاد منه القنوجي في كتابه (أبجد العلوم).‏

وكان هامر (Hammer) قد عرّف بهذا الكتاب (عام 1859) وعرض محتوياته(54).‏

كما عرض فيديمان (Wiedemann) بعض أجزاء هذا الكتاب بدءاً من عام (1905): الهندسة، والفلك (1906)، والحساب، والبيطرة، والزراعة، والموسيقى والكيمياء(55).‏

وقد طبع هذا الكتاب لأول مرة في كالكوتا (1849)، ثم في القاهرة (1900)، ثم في بيروت، ثم طبع بعدها في أماكن عديدة(56)، وترجمت أقسام منه إلى بعض اللغات الأجنبية.‏

نخب الذخائر في أحوال الجواهر‏

هذا الكتاب ذكرته بعض المصادر: (الصفدي، ابن قاضي شهبة، ابن حجر العسقلاني، حاجي خليفة..).‏

ووصلت منه مخطوطات محفوظة في: باريس، بيروت، القاهرة(57).‏

وغرض المؤلف منه: (تلخيص كلام الأقدمين والمتأخّرين… في ذكر الجواهر النفسية بأصنافها وصفاتها ومعادنها المعروفة، وقيمتها… وخواصّها ومنافعها)(58).‏

ويأتي المؤلف في هذا الكتاب على ذكر (14) جوهراً ويدرسها دراسة وافية(59).‏

ومن مصادر هذا الكتاب: البيروني(60)، والتيفاشي(61)، وابن زهر، والغافقي، والكندي(62) وغيرهم.‏

وقد عرّف فيديمان(63) بهذا الكتاب.‏

ونشره الأب لويس شيخو(64).‏

وحققه الأب انستاس ماري الكرملي(65).‏

وقد ذكرنا أن البغدادي(66) أورد اسم (رسالة في الجوهر المعدني والحيواني، وأجناسه وأنواعه)، لا نعلم ما إذا كان ثمة علاقة بين (الجوهر المعدني) في هذه الرسالة وبين (جواهر) هذا الكتاب.‏

اللباب في الحساب‏

ذكره من أصحاب كتب التراجم الصفدي، وابن قاضي شهبة، وابن حجر، كما ذكر حاجي خليفة(67) مخطوطة له في الآستانة، وذكره بعد ذلك البغدادي.‏

ووصف نقشبندي مخطوطة لهذا الكتاب محفوظة في المتحف العراقي ببغداد(68).‏

وهذا الكتاب لم يدرس بعد.‏

نغب الطائر من البحر الزاخر‏

وهو كتاب في التفسير ذكره المؤلف في كتابه (إرشاد القاصد..)(69). كما ذكره حاجي خليفة(70) والبغدادي(71).‏

ولم يعثر بعد على مخطوطته.‏

روض الألباء في أخبار الأطباء‏

وهو مختارات من كتاب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) لابن أبي أصيبعة (ت 1270م = 668هـ).‏

يقول المؤلف(72) في خطبة الكتاب (.. وبعد، فهذا المهمّ من كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء... مرتّب على ترتيبه، وسميته بروضة الألباء في أخبار الأطباء)(73).‏

توجد منه نسخة وحيدة في المكتبة الظاهرية بدمشق(74) وَصَفَها خالد الريان (1973) ثم صلاح محمد الخيمي (1981). وقد تبيّن لزعيم اندراوس أن هذا المخطوط المبتور الذي لم يبق منه إلا (9) أوراق يوجد جزؤه الآخر في مخطوط مجهول الاسم ومجهول المؤلف محفوظ كذلك في المكتبة الظاهرية تحت رقم آخر (6176)(75) وصفه كذلك المؤلفان اللّذان وصفا الجزء الأول(76). وفيه (36) ورقة. وتقتصر اختيارات ابن الأكفاني من ابن أبي أصيبعة على نماذج (مهمّة)(77) اختصرها اختصاراً كبيراً من الأبواب الأولى من الكتاب(78).‏

ومن التراجم التي اختارها ابن الأكفاني:‏

أبقراط، سقراط، أفلاطون، ارسطو طاليس، تاوفرسطس، الاسكندر الأفروديسي، جالينوس، الحارث بن كَلدة، النضر بن الحارث، ابن أبي رمثة التميمي، وابن ابجر الكناني.‏

النظر والتحقيق في تقليب الرقيق‏

لم تذكر المصادر هذا الكتاب في جملة مؤلفات ابن الأكفاني، لكنّ إحدى مخطوطات الكتاب(79) عُثِرَ عليها فلفتت الأنظار إلى هذا التأليف، ثم تعرّف العلماء على مخطوط آخر للأمشاطي(80) ما هوَ في حقيقة الأمر إلاّ إخراجٌ جديد لكتاب ابن الأكفاني.‏

وكان الصفدي(81) ـ تلميذ ابن الأكفاني ـ قد نَوّه بمقدرة أستاذه في هذا الحقل، ومن المعروف أن الكتابة في هذا الموضوع تقليد قديم عند الأطباء العرب(82).‏

ويعرض المؤلف في هذا الكتاب الشروط الصّحيّة التي ينبغي توافرها في الرقيق قبل شرائه.‏

غنية اللبيب في غيبة الطبيب‏

أتت المصادر العربية على ذكر هذا الكتاب: (الصفدي، ابن قاضي شهبة، ابن حجر العسقلاني، حاجي خليفة، الشوكاني، البغدادي..).‏

ووصل منه عدد من المخطوطات: (القاهرة(83)، بيروت(84)، بغداد(85)، استانبول(86)، دبلن(87)، كمبردج(88)) كما وصل مختصرٌ له محفوظ في غوتا(89).‏

وموضوع هذا الكتاب يتلخّص في إرشاد الناس إلى كيفية معالجة الأمراض الطارئة في حال عدم وجود طبيب، كما يدلهم على بعض الإرشادات الصحية، ويقوم بدور التوعية في حقل حفظ الصحة العامة، واختيار الطعام والشراب والمسكن واللباس، ويدل على العادات الصحيّة التي يجمل بالمرء أن يتبعها، وينبّه إلى العادات السيئة كالإفراط في الطعام أو الشراب أو اختيار المسكن الرديء التهوية أو الذي لا يستوفي الشروط الصحيّة.‏

وهذا النوع من الكتب مألوف في التراث العربي(90).‏

وينقسم الكتاب إلى أربعة أقسام (أركان!):‏

الأوّل: في حفظ الصحّة.‏

الثاني: في تدبير المرض حيث لا يوجد طبيب.‏

الثالث: في وصايا نافعة لهذين الغَرَضين.‏

الرابع: في خواصّ مختبرة.‏

وقد حقّقه صالح مهدي عبّاس، ونشره في بغداد عام 1989.‏

نهاية القصد في صناعة الفصد‏

لم تذكره المصادر، لكنّ حاجي خليفة وجد له مخطوطة في الأستانة(91)، وذكر بروكلمان مخطوطة أخرى في القاهرة(92)، وتعْرَف اليوم مخطوطات أخرى(93).‏

ينقسم الكتاب إلى قسمين(94):‏

ويشتمل(95) على (علم الفصد وعمله) يعني المؤلف بذلك: الأمور النظرية اللازمة للطبيب الذي يقوم بالفصد، والأمور العملية أي تفصيلات إجراء هذا التداخل الجراحي.‏

ففي (الباب الأول) ـ علم الفصد ـ يذكر دواعيَ إجراء الفصد واستطباباته وشروطه، والأوقات المناسبة للقيام به، وإمكانية تكراره.. إلخ.‏

وفي (الباب الثاني) ـ عمل الفصد ـ يعدّد العروق التي تفصد، ويصف الطريقة المتّبعة، ويذكر منافعه في كلّ حالة، وأخطاره واختلاطاته، وطرق التوقّي منها، وكيفية معالجتها إلخ.‏

ومن العروق التي تفصد: عرقا الصدغين، والوداجيان، والصافنان، والأسلمان، وحبلا الذراع، إلخ.‏

والفصد تقليد قديم في الطب العربي، والمؤلفات(96) فيه كثيرة.‏

كشف الرين في أحوال العين‏

ذكره من أصحاب كتب التراجم صلاح الدين الصفدي (الوافي بالوفيات) وابن قاضي شهبة (التاريخ) وورد ذكر مخطوطاته عند حاجي خليفة (كشف الظنون..)(97) وبروكلمان وشنن(98) وغيرهم، فهي موجودة في القاهرة(99)، واستانبول(100) وغيرها. وذكره المؤلف في كتابه (إرشاد القاصد..)(101).‏

وهذا الكتاب من أهم كتب طب العيون العربية التي ظهرت متأخرة، ولعلّه أحد أوضحها تبويباً. نقل عنه يحيى بن أبي الرجاء (صلاح الدين بن يوسف) في كتابه (نور العيون وجامع الفنون)، واختصره مؤلّفه بطلب من بعض أصدقائه في كتيّب أصغر حجماً سمّاه (تجريد كشف الرين).‏

يتكون الكتاب من ثلاثة مقالات:‏

الأولى: في (كلّيّات أحوال العين) وتشتمل على بابين:‏

أولهما: في (الأمور النظرية). وفيها (حدّ العين) و(خواصّ عين الإنسان) وأحوالها في حالتي الصحة والمرض، وأسباب هذه الأحوال. ويتألف هذا الباب من أربعة فصول.‏

أمّا الباب الثاني ففي (الأمور العملية) ويتألف من فصلين، أ ولهما في (حفظ صحة العين) والثاني في (معالجات العين الكلّيّة).‏

والمقالة الثانية من الكتاب مخصّصة لذكر (أمراض العين وأسبابها وعلاماتها ومعالجاتها).‏

ويأتي تسلسل الأمراض في هذه المقالة حسب أسلوب علي بن عيسى الذي يتّبع التسلسل التشريحي لأجزاء العين اتّباعاً صارماً. فهي تبدأ بذكر أمراض الجفن. وبعدها أمراض الملتحمة، ثم أمراض القرنية، فالعنبية. ثم تنتقل إلى ذكر أمراض أجزاء العين التي لا تظهر للطبيب الفاحص: (البيضية)، (العنكبوتية)، (الجليدية)، (الزجاجية)، (الشبكية)، (فالمشيمية).‏

وبعد ذلك يأتي المؤلف على ذكر أمراض الطبقة الصلبة فالعصب البصري، ثم أمراض الروح الباصر. وبعدها ينتقل المؤلف إلى أمراض عضل المقلة، ثم أمراض المأق. وفي نهاية المقالة يعرض المؤلف اثنيّ عشر مرضاً لا تختص بأحد أجزاء العين التشريحية: كضعف البصر، ورؤية الخيالات، والخفش، والجهر، والعشا، والقمور إلخ.‏

والمقالة الثالثة من كتاب (كشف الرين).. مخصّصة لأدوية العين، وهي مركبة من قسمين (جملتين):‏

في القسم الأول: عرض لأنواع الأدوية وأشكال تأثيراتها، وآلية ذلك. ويأتي تسلسل أسماء الأدوية على حروف المعجم.‏

والقسم الثاني (الجملة الثانية) مخصّص للأدوية العينية المركبة. وهو بابان.. في الباب الأول: الشيّافات، وفي الباب الثاني: الأكحال.‏

وكما يظهر جلياً من تصنيف هذا الكتاب يحاول المؤلف أن يكون مستقلاً وأن لا يتبع ـ اتباعاً حرفياً ـ أحداً من المؤلفين الذين سبقوه، ومع ذلك فهو يحافظ على القواعد التي استنّها علي بن عيسى في التأليف.‏

ويبلغ عدد أمراض الجفن في هذا الكتاب أربعة وأربعين مرضاً مما يشير إلى تطور فهم المؤلف لعلم التصنيف وإتقانه علم التشخيص التفريقي وإطلاّعه على المؤلفات الأخرى المدرسية في طب العين إطّلاعاً واسعاً وعميقاً. ويؤكد ذلك أن عدد أمراض القرنية ـ مثلاً ـ يبلغ عنده أربعة عشر مرضاً.‏

تجريد كشف الرين‏

ذكره حاجي خليفة(102) والبغدادي(103)، وذكر بروكلمان(104) مخطوطتين من هذا الكتاب واحدة في القاهرة وأخرى في لندن، وثمة نسخة أخرى في استانبول(105).‏

وقد اقترح ابن الأمشاطي(106) على زميله نور الدين علي المناوي أن يشرح هذا الكتاب فشرحه(107) وسمّى الشرح (وقاية العين في شرح تجريد كشف الرين(108)).‏

المصادر المختارة‏

المصادر المخطوطة‏

- تجريد كشف الرين: محمد بن إبراهيم ابن الأكفاني، مخطوط: دار الكتب المصرية طب رقم (883) ، ومخطوط ثاني: دار الكتب المصرية طب رقم (563).‏

- غنية اللبيب في غيبة الطبيب: تأليف ابن الأكفاني، مخطوط: مكتبة غوتا (Gotha) رقم 2034.‏

- كشف الرين في أحوال العين : تأليف ابن الأكفاني، مخطوط: مكتبة أحمد الثالث في استنبول برقم (1968) ، مخطوط : دار الكتب المصرية برقم (87 طب).‏

المصادر المطبوعة‏

- إيضاح المكنون في الذّيل على كشف الظّنون عن أسامي الكتب والفنون: البغدادي- مكتبة المثنى. ببغداد، عام 1951م.‏

ـ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: محمد بن علي الشوكاني ج2 ص 79. ط1 ـ القاهرة 1348هـ.‏

ـ تاريخ بن قاضي شهبه: تحقيق عدنان درويش المجلد 2 (66 ـ 627) ـ دمشق 1994.‏

ـ الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة: ابن حجر العسقلاني ج 3 ـ حيدر آباد ـ الدكن 1349هـ.‏

ـ السلوك لمعرفة دول الملوك: المقريزي أحمد بن علي. ج 2 القسم 3: 797. تحقيق محمد مصطفى زيادة ـ القاهرة 1958م.‏

ـ فهرس المخطوطات المصدرة: إبراهيم شبوح ج3 قسم2 (طب) منشورات معهد المخطوطات العربية ـ القاهرة 1959م.‏

ـ فهرس مخطوطات الطب الإسلامي: رمضان ششن طباعة استنبول 1984. مطبوع باللغات العربية والتركية والفارسية.‏

ـ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: حاجي خليفة مكتبة المثنى ـ بغداد.‏

ـ الكحالة عند العرب: فرات فائق خطاب ـ منشورات وزارة الإعلام ـ العراق 1975م.‏

ـ مسالك الأبصار في ممالك الأمصار: ابن فضل الله العمري إصدار فؤاد ستركيف ـ معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية ـ فرانكفورت 1988.‏

ـ مختصر تاريخ الطب العربي: كمال السامرائي ـ منشورات وزارة الثقافة والإعلامـ بغداد ـ 1984م.‏

ـ معجم المؤلفين: عمر كحاله ـ دمشق 1957 ـ 1961.‏

ـ مصادر جديدة عن تاريخ الطب عند العرب: صلاح المنجد مجلة معهد المخطوطات العربية ـ مجلده مايو 1959. بين صفحات (229 ـ 337).‏

ـ مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة: أسامة نَاصر بمنشورات وزارة الثقافة والإعلام ـ بغداد 1981.‏

ـ هدية العارفين، أسماء المؤلفين وآثار المؤلفين: إسماعيل البغدادي مكتبة المثنى ـ بغداد: بالأوفست من طبعة استنبول 1951,‏

ـ الوافي بالوفيات: صلاح الدين الصفدي: الجزء الثاني باعتناء ديدرينغ ـ فيسبادن 1974.‏

* باحث من الأردن.‏

(2) انظر الصفدي سنة (764 هـ = 1364 م).‏

(3) انظر: الوافي بالوفيات 2: 25 ـ 27.‏

ويقول الصفدي صفحة 25 السطر 9، 13 ـ 14، وصفحة 26 السطر 11:‏

ـ قرأتُ عليه من كتاب اقليدس... فكان يحلّ لي....‏

ـ قرأتُ عليه مقدمة... فشرحها لي أحسن شرح.‏

ـ وقرأتُ عليه أوّل الإشارات... فكان يحلّ...‏

ـ وقرأتُ عليه من تصانيفه..‏

وكان الصفدي قد روى عن ابن سيد الناس (الشيخ فتح الدين محمد بن محمد اليعمري).‏

(4) توفي ابن فضل الله العمري سنة (749 هـ = 1348 أو 1349).‏

(5) وأخذ ابن فضل الله العمري في ترجمته لابن الأكفاني عن القاضي ضياء الدين يوسف بن الخطيب، وعن الصدر مجد الدين السَّلامي من معارف ابن الأكفاني.‏

ويقول ابن فضل الله العمري: (.. وقرأت عليه).‏

وينقل هذه العبارة عن ابن فضل الله العمري أحمد عيسى في (معجم الأطباء) الصفحة 356 السطر 14.‏

(6) ابن قاضي شبهة: تقي الدين أبو بكر بن أحمد الأسدي الدمشقي المتوفى سنة 851 هـ = 1448م.‏

(7) ابن حجر العسقلاني: شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد المتوفى سنة 852 هـ. الدرر... 3: 279.‏

(8) الشوكاني: محمد بن علي المتوفى سنة 1250 هـ. البدر... 2: 79 ـ 80.‏

(9) بدائع... 1: 523.‏

(10) السلوك... الجزء 2 القسم 3 ص 797.‏

(11) كشف... ط. بغداد (المثنّى) 1: 66، 736. 2: 1211، 1474، 1490 ، 1542، 1935، 1990.‏

(12) إيضاح... ط. بغداد (المثنّى) 2: 692.‏

(13) هدية… ط. بغداد (المثنّى) 2: 155.‏

(14) معجم الأطباء صفحة 354 ـ 357.‏

(15) الأعلام ط 3 6: 189.‏

(16) معجم المؤلفين 8: 200 ـ 201.‏

(17) هيرشبرغ: (كتب التعليم…) بالألمانية ص 93. (تاريخ طب العيون) بالألمانية ص 82.‏

(18) بروكلمان: (تاريخ الأدب العربي) بالألمانية، ط1 2: 137. ط2 2: 171. الذيل (الملحق) 2: 169 ـ 170.‏

(19) سارتون: (مقدّمة لتاريخ العلم) بالإنكليزية ، 3: 899 ـ 901.‏

(20) ومنهم: سامي حمارنة (ببليوغرافيا…) بالإنكليزية، ص 26. أولمان (الطب في الإسلام) بالألمانية. 178 ـ 179، 192، 193، 213. العلوجي (تاريخ الطب العراقي) ص 500. فرات فائق خطاب (الكحالة عند العرب) ص 32. كمال السامرائي (تاريخ الطب العربي) ، 2: 459 ـ 460.‏

(21) ديترش (بالألمانية) 166 ـ 167.‏

(22) وششن (مخطوطات الطب الإسلامي..) 15 ـ 16.‏

(23) النقشبندي (مخطوطات الطب….) 229 ـ 230.‏

(24) يكتب بروكلمان (صاعد) مخالفاً بذلك كلّ ما ورد في كتب التراجم العربية، ومن غير المعروف: هل نقل بروكلمان هذه الكلمة عن إحدى المخطوطات التي اطلع عليها؟ أم أنه أخطأ في قراءة الاسم؟ وجلّ من لا يخطئ.‏

(25) عند الصفدي: السنجاري المولد والأصل.‏

(26) عند الصفدي: المصري الدار.‏

(27) انفرد عمر رضا كحّاله في (معجم المؤلفين) (7: 200) بالقول: (رضي الدين)، وعنه نقل رمضان ششن في (مخطوطات الطب الإسلامي...) الصفحة 15.‏

(28) انفرد البغدادي في (هدية العارفين) (2: 155) بالقول (أبو الجود).‏

(29) يذكر بروكلمان الاسم هكذا: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن برهان الدين إبراهيم. ويضيف (السخاوي).‏

(30) في (أعيان العصر…) و(السلوك...).‏

(31) في (تاريخ ابن قاضي شهبة) و(السلوك..).‏

(32) لخّص ابن الأكفاني كتاب ابن أبي أصيبعة (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) وذلك تحت عنوان (روضة الألبّاء في أخبار الأطباء).‏

وكتب في الطب:‏

ـ النظر والتحقيق في تقليب الرقيق.‏

ـ غنية اللبيب في غيبة الطبيب.‏

ـ نهاية القصد في صناعة الفصد.‏

ـ كشف الرين في أحوال العين.‏

(33) كتب ابن الأكفاني: نخب الذخائر في أحوال الجواهر.‏

(34) وهي:‏

ـ إرشاد القاصد إلى أسمى المقاصد.‏

ـ اللباب في الحساب.‏

ـ نخب الذخائر في أحوال الجواهر.‏

ـ غنية اللبيب عند غيبة الطبيب.‏

ـ كشف الرين في أمراض العين.‏

(35) ابن فضل الله العمري عددها كلها، وكذلك فعل ابن قاضي شهبة، أما ابن حجر العسقلاني فقد أهمل ذكر (اللباب...).‏

(36) في أماكن متفرقة من (كشف الظنون…).‏

(37) أضاف إلى أسماء الكتب التي ذكرها الصفدي ثلاثة أخرى هي:‏

ـ تجريد كشف الرين.‏

ـ نهاية القصد في صناعة الفصد.‏

ـ نغب الطائر من البحر الزاخر.‏

وفي الحقيقة فإن البغدادي يذكر اسم كتاب آخر(رسالة في الجوهر المعدني والحيواني، وأجناسه وأنواعه)، لا نعرف ـ حتى الآن ـ شيئاً عنه.‏

(38) ولم يذكر بروكلمان ثلاثة من هذه الكتب: (اللباب...)، (تجريد كشف الرين)، (نغب الطائر...).‏

(39) انظر: صالح مهدي عبّاس. ص 12 ـ 14.‏

(40) المنجد/ مصادر ص 251. ورقم المخطوطة (20 طب) التيمورية. وعنه أخذ السامرائي 2: 460.‏

(41) ح. خ (كشف الظنون...) طبعة بغداد (المثنّى) 1: 736.‏

(42) في (إيضاح المكنون…) الذيل على كشف الظنون.‏

(43) بروكلمان ط2 (1949) 2: 171 (137).‏

(44) الأعلام ط3: 6: 189.‏

(45) عن بروكلمان 2: 171.‏

(46) (النكت على "الأدوية المفردة" لابن البيطار)، (النورية في الكحل).‏

(47) (ثمرة الفلاحة).‏

(48) (رسالة في تصحيح أمر الكيمياء وما يجب أن يعتَقَد فيها).‏

(49) (مختصر "شرح الأنطاكي" على كتاب نيقوماخوس "في علم العدد").‏

(50) بروكلمان 2: 171، الذيل 2: 169 ـ 170.‏

(51) انظر: سارتون (1947) المجلد 3 1: 899 ـ 901.‏

(52) حاجي خليفة 1: 66.‏

(53) حاجي خليفة 1: 66.‏

(54) بروكلمان، الذيل 2: 169.‏

(55) بروكلمان، الذيل 2: 169 ـ 170.‏

(56) انظر: ـ معجم المطبوعات ص 463. ـ ذخائر التراث العربي 1: 45.‏

(57) انظر: بروكلمان، 2: 171، الذيل (الملحق) 2: 169.‏

(58) عبارة المؤلف. انظر تحقيق الكرملي.‏

(59) انظر: الكرملي، شيخو. ومنها: الياقوت، البَلَخْش...‏

(60) البيروني: الجماهر في معرفة الجواهر.‏

(61) التيفاشي: أزهار الأفكار في جواهر الأحجار.‏

(62) الكرملي، شيخو.‏

(63) انظر: بروكلمان. وانظر: سارتون.‏

(64) في مجلة (المشرق) (1908) السنة الحادية عشرة ص 751 ـ 765.‏

(65) ونشره في بغداد (1939) ، مع تعليقات مهمّة كتبها:‏

ـ عبّاس العزّاوي.‏

ـ روكس العزيزي.‏

(66) هدية العارفين 2: 155.‏

(67) كشف الظنون 2: 1542.‏

(68) أسامة نقشبندي: مخطوطات والحساب والهندسة والجبر في مكتبة المتحف العراقي ببغداد ص 125 ـ 126.‏

(69) عباس 12 ، في مقدّمة تحقيقه (غنية اللبيب...).‏

(70) كشف الظنون… 2: 1965.‏

(71) هدية… 2: 155.‏

(72) ورد الاسم هكذا: (الشيخ الإمام العالم الفاضل جامع أشتات الفضائل، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، عُرِفَ بابن الأكفاني..)‏

(73) انظر: خيمي 133. الزركلي 6: 189. السامرائي: 2: 460.‏

(74) رقمها (10156) انظر: الريان ص 289 ـ 290. خيمي ص 133 ـ 134.‏

(75) انظر: الريان 336. خيمي 92 (في الكتاب خطأ مطبعي).‏

(76) انظر: الريان 335 ـ 336. خيمي 92 ـ 93.‏

(77) (ما أردنا ذكره) الريان 336.‏

(78) في المخطوط الأول (رقم 10156) تراجم مختارة ومختصرة من الأبواب الأربعة الأولى من كتاب ابن أبي أصيبعة. انتهى بترجمة أنبادقلس (خيمي 134) (الريان 290). وفي المخطوط الثاني: تبدأ التراجم بترجمة (فيثاغوراس) (الريّان 335) (خيمي 9). (من الباب الرابع من كتاب ابن أبي أصيبعة) تليها تراجم من الأبواب 5 ـ 8 آخرها ترجمة حنين بن اسحق. (الريان 335) (خيمي 92).‏

(79) في باريس. ويحمل الرقم 2234/3. انظر: بروكلمان 2: 82، الملحق 2: 169. وانظر كذلك: ريتر Ritter في مجلة (الإسلام) Islam (1917) المجلد 7 صفحة 24.‏

(80) في غوتا Gotha. وتحمل الرقم 1237. انظر بروكلمان الملحق 2: 169. وكذلك أولمان Ullmann ص 193. وثمة مخطوطة أخرى في كامبردج Cambridg ، انظر بشأنها: آربري Arbery وأولمان، وتحمل الرقم 31/2. والمؤلف هو: أبو الثناء مظفّر الدين محمود بن أحمد العينتابي الأمشاطي الحنفي. كتبها عام (883 هـ = 1478م). وتحم الاسم: (القول السديد في اختيار الإِماء والعبيد). توفي ابن الأمشاطي سنة (903هـ = 1492م).‏

(81) في (الوافي..) 2: 27. (.. وأمّا معرفة الرقيق من المماليك والجواري فإليه المآل في ذلك).‏

(82) مثلاً: ابن بطلان (في شرى الرقيق).‏

(83) بروكلمان ط1 2: 137.‏

(84) في الجامعة الأمريكية. منجد / مصادر 251.‏

(85) انظر: أسامة نقشبندي: (مخطوطات الطب..) 229 ـ 230.‏

(86) انظر ششن: مخطوطات الطب الإسلامي 16 وثمة مختصر لهذا الكتاب بعنوان (رسالة في حفظ الصحة). انظر ششن (15) وصف نسختين.‏

(87) Ch. B. رقم 3478 عن أولمان 179.‏

(88) كمبردج/ فهرس آربري رقم 220/3.‏

(89) بروكلمان ورقم مخطوطة غوتا هو 2034/3.‏

(90) لعل أحد أقدم المؤلفات العربية في هذا الحقل هو كتاب الرازي (من لا يحضره الطبيب).‏

(91) حاجي خليفة: كشف الظنون 2: 1990.‏

(92) بروكلمان ط1 2: 137.‏

(93) انظر ششن: مخطوطات الطب.. 16. لندن ـ الجمعية الطبية الملكية ـ أولمان 179. بيروت 323 (MUSJ) (1922) انظر أولمان 179. المتحف البريطاني 10847 or أولمان 179. انظر كذلك: شبوح رقم 270.‏

(94) (ورتّبته على بابين).‏

(95) عرضت الزميلة د. رمزية الأطرقجي محتوى هذا الكتاب في بحث كتبته عام 1996.‏

(96) لعلّ أقدمها رسالة كتبها أبو ماهر موسى بن سيّار المجوسي أستاذ علي بن العبّاس المجوسي.‏

(97) كشف الظنون 2: 1490.‏

(98) شنن 15 ـ 16.‏

(99) انظر بروكلمان ط1 2: 137. منجد/مصادر 251. أولمان 213.‏

(100) انظر: شنن، أولمان.‏

(101) أولمان 213.‏

(102) حاجي خليفة في (كشف...) 2: 1490.‏

(103) البغدادي في (هدية…) 2: 155.‏

(104) بروكلمان الذيل 2: 169.‏

(105) في مكتبة نور عثمانية رقم 3576/1. انظر ششن 16.‏

(106) ابن الأمشاطي (ت 903 هـ) (= 1492م).‏

(107) نقشبندي في مخطوطات المتحف العراقي ببغداد.‏

(108) انظر: هيرشبرغ تاريخ 82 ـ 84. بروكلمان الذيل 2: 169. ديترش/ Med. 167. أولمان 213.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244