مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العددان 99 و 100 - السنة الخامسة والعشرون - تشرين الأول 2005 - رمضان 1426
Updated: Monday, December 05, 2005 01:11 PM
فهرس العدد
 

اللغـة والمعنى ومعضلة البيان ـــ علي كبريت(*)

يقول

تعالى: )ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي(([1])

قال الزمخشري في كتابه "الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل وجوه التأويل":

1. "قيل الروح الذي في الحيوان.

2. هو خلق عظيم روحاني أعظم من الملك.

3. وقيل وهو جبريل عليه السلام.

4. وقيل القرآن."([2]).

ولكن أين الروح ـ روح الإنسان ـ ؟

لقد عرفت البشرية في تاريخها تيهاً في البحث عن التوازن فيما بين:

ـ الغيب/ الشهود ß متعلق بالإدراك ß وهو استكناه (الحقيقة).

ـ المادة/الروح ß متعلق بالعقل ß وهو محاولة (الوعي).

ـ الملموس/ المنصوص ß متعلق بالمجرد ß وتلك نزعة (الفهم).

ثم إن الإنسان كان يجسد قناعاته:

1) الدينية: بتوجيه سماوي، وتسليم وإذعان لهذا التوجيه، (توجيه الأنبياء والكتب السماوية).

2) الحدس والظن: ويتجسد في ظهور الأساطير.

3) إعمال العقل والتفكير: وذلك هو سلطان العلم.

وهذه الدعائم تعتبر مصادر المعرفة الإنسانية عبر التاريخ.

وتعتبر هذه المفاهيم والإرهاصات صورة لحالة (قلق) أو (توتر)، وهي حالة طبيعية صحية، ذلك أن العقل الإنساني جبل على التفكير والتمعن، وفضول التعرف، وكلما كان الشيء مبهماً كانت الرغبة جامحة في معرفته، وهكذا كانت حاجة العقل. دائماً إلى ما اصطلح عليه (بالتعليل) وهي ظاهرة (Phenomene). كانت دائماً تعكس حيوية العقل وديناميكيته. وأيضاً فاعليته وقدرته على التأثير، والتأثر به في الإلقاء والتلقي.

ومما يشد انتباه الإنسان أكثر من غيره في هذا الوجود هو (الموجود). فكان هاجس السؤال دائماً يلازمه حول هذا الموضوع (موضوع الموجود).

من أين؟ ß سؤال عن المصدر.

ولماذا؟ ß سؤال عن الوظيفة والتعليل.

وإلى أين؟ ß سؤال عن المصير.

ألا ترى أننا نجول دائماً في (اللا محدد) تحديداً حسياً، إنما هي (المجردات) والهلاميات التي تعجز عن البيان اللغوي عندما نبغي التعبير عن قضايا الميتافيزيقا أي الماورائيات. ومن هنا كانت المجردات تخاطب الإنسان إما بلغة العقل في قضايا المحسوسات أو بلغة المجازات في مواضع الماورائيات وهي لغة غريبة عن الاستعمال المألوف للغة التواصل المعتادة.

ولذا عندما نسمع كلاماً يستهوي نفوسنا، ونعجب له، أو عندما نرى منظراً ونزهو له، لاشك أننا نقول: هذا كلام بليغ!.. وهذا منظر رائع..

إذن فنحن أمام حقيقة ترتبط (بالجمال) لا لشيء إلا لأنها تثير فينا ما نسميه (الإعجاب) أو (العجب)...

إن كل هذه الهواجس الفكرية إنما هي إثارة لقلق السؤال أكثر منها تفسيرية وتعليلية، لذا امتزج فيها (الانطباعي) (المثير) و(الاستجابة) و(السمو) و(الجمال) و(المعنى) و(الروح)...

لقد كان الإفصاح والإبانة عن مكامن الإنسان هو الهاجس الأكبر الذي يشغل الذهن وأن المعبّر كان يشعر، في معظم الأحوال والأحيان، بالعجز والقصور عن استفراغ تلك الانشغالات في جمل وعبارات وفق منطق التعبير المباشر، في محاولة منه لاستنفاذ المعنى أو الهاجس... وهي ـ على أنواعها تلك ـ وانشغالات روحية ونفسية... لذا كان الإنسان (الشاعر)([3]) يقتله التأمل في نفسه وفي الوجود من حوله...

وبناء على ذلك، فإن اللغة عامل مهم يجب الانتباه إلى أهميته في صياغة مواقف وأفكار وتصورات وتأملات الإنسان على أنها عامل حيوي وإستراتيجي لا يجب إغفاله في أي تحليل لعلاقة اللغة بفكر الإنسان من حيث قدرة اللغة أولاً على استيعاب عالم المجردات الفكرية، وثانياً على استيعاب أفكار وتأملات عالم الروح، وبالتالي فإن عامل اللغة عنصر حاضر بقوة فيما نحن بصدد تحليله ومناقشته من إبداعية اللغة وكفايتها من حيث قدرتها على الأداء المتقن لحاجة الإنسان الحيوية، وهي عملية التواصل. وكل ذلك لأن اللغة هي الوسيلة التي كانت تفرض على الإنسان أن يستفرغ من خلالها كل هواجسه، ولكنه لم يجد فيها كل إمكانيات الاستنفاذ التي (تستغرق) تلك الهواجس إلا ما كان على سبيل التقرير المباشر، وذلك العجز كان دائماً يتحدد في (الشعور) بقصور (اللغة المباشرة) في امتناعها عن أداء الوظيفة الإفصاحية والبيانية عن المعاني السامية فكان في بعض مراحل تطور البيان يستعان بتقنياته (كالتشبيه، والاستعارة، والكناية...).

وظاهرة (الاستفراغ) هي عملية لغوية بحتة في مظهرها وروحها وفي مضمونها أيضاً، إذ المضمون يمكن أن ينشطر إلى مسميات ولكنها لا تخرج في عمومها عن العالم غير الحسي للإنسان وهو وجه العجب فيه إذ الإنسان لم يفسّر في طبيعته بشكل يبعث على الإقناع.

و(الشعر) ظاهرة([4]) في الكلام، ويتبع ذلك أن الشعراء (ظواهر Phénoménes) في بنى الإنسان لأنهم يصدرون في أشعارهم عن الأعماق، هذه الأعماق التي كانت ـ ولا زالت ـ هي (الأسرار).

إن الرباط الوثيق بين أجزاء تكون الإنسان (العقل ـ الجسد ـ الروح) يكمن في البحث عن الاستقرار والاطمئنان، من هاجس (السؤال) و(الاستفهام). إذ ما قولنا فيما قاله محمد إقبال ـ الفيلسوف المتصوف ـ :

حديث الروح للأرواح يسري

 

وتدركه القلوب بلا عناء

هتفْت به فطار بلا جناح

 

وشقّ أنينهُ صدر الفضاء

ومعدنه ترابيّ ولكن

 

جرت في لفظه لغةُ السماء

فهذه الأبيات تحيل إلى أن:

ـ الحديث هو من الروح ß إلى الروح

ـ إن الحديث ذاته ß هو (هتف)

ـ إن الحديث يطير ß وفي ذلك إيحاء (بالسمو)

ـ إن لفظ الحديث ß أرضي (ترابي)

ـ وأن طبيعة هذا الحديث ß سماوية

إذن هنالك: (الروح) و(الهتف) و(السمو) و(اللغة).... في تركيب غريب

ولكن أين المعنى؟ هذا هو مطلب الوعي والعقل.

إننا بالنظر المباشر لا نجد المعنى، ولكننا، حتماً، سنجد المعنى الذي تفهمه أنت وأفهمه أنا، عندما يكون للتأويل مجال، ولا تأويل دونما إيحاء connotation. والإيحاء تقريب للمعنى لا تقديمه؛ فيه الإشارة لا المباشرة، وفيه التلميح لا التصريح.

وإن النقاد يجمعون على أن المعنى كلما كان إيحائياً كان جميلاً، وربما كانت الرومانسية التي ظهرت في القرن الثامن عشر([5]) خير مثال حيث فتن الناس بها. والحديث عن الرومانسية هو حديث القرن العشرين، ولكن الجوهر فيها لازال مضموناً يثير الانتباه.

ولازال الناس يفتنون بها جمالاً وروعة من حيث التأثير العاطفي الذي يسبح بهم في الخيال ويحلق بهم في وديان التأمل وأنهاره والسر في نجاح هذا الاتجاه هو ملامسته أعماق الإنسان، فجاء الجمال لهذه الملامسة، وازداد سحر الجمال عندما ارتفع القاتل إلى مستوى (الإيحاء)، واكتمل في التعبير عندما صار المضمون خافياً لا يظهر إلاَّ عندما يستحضر المتلقي تجاربه، في محاولة منه لإسقاطها على تجربة المُلقي، طلباً للتجاوب مع المسموع، ولقد قال إبراهيم ناجي:

هاتِ قيثاري ودعنْي للخيالِ

 

واسقني الوهم وعلّل بالمحالِ

وخذ الأنوارَ عنّي ربما

 

أجد الرحمة في جوف الليالي

فتجربة الشاعر هنا لا يمكن إدراكها والتجاوب معها إلا إذا استطاع المتلقي أن "يتقمص" وجدان إبراهيم ناجي حتى يتمكن من إدراك الحقيقة الشعورية التي تنتابه، والحالة الانفعالية التي يعانيها من أعماقه. وهذه أحوال لا تدركها العقول إدراكاً حسياً ولكن تدركها الأرواح إدراكاً انفعالياً بالوجدان.

إذن، فالحس (أداة السمع) وسيلة العقل في الاستقبال ولكن لا يسمع إلا أصواتاً، بينما المضمون لا يدركه، وإنما تدركه العواطف والوجدانات. فيختفي (العقل) الذي هو (الوعي) ليحل محله منطق النفس التي هي شكل من أشكال الحيوية في الإنسان، وهل نفس الإنسان إلا الروح "فالروح هي أيّ كائن أو أيّ شيء يحمل صفات ومعاني من وظيفتها إصدار الأمر، والنفس هي هذه الروح عندما ترتبط بالجسد"([6]) فلقد قيل لأجل ذلك في تحديد طبيعة الشعر:

والشعر لَمْحٌ تكفي إشارته

 

وليس بالهَذْرِ طُوّلتْ خُطبهْ

ونخلص من هذا النموذج إلى أن الكلام في أشكاله ومراتبه، التي تحيل إلى الجانب (الحسي) و(غير الحسي)، هو على مستويات متفاوتة وفق التدرج الآتي:

المستوى (1): المتكلم ß العقل ـ مصدر المعرفة ß الحس

المستوى (2): الرومانسيون ß الخيال ـ مصدر الإلهام ß العاطفة

المستوى (3): الصوفيون ß البصيرة ـ إدراك الحقيقة ß القلب

يقول النفري "إذا اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة"([7]) وهذا تصريح مباشر على أن المعلوم في حال الكشف هو أضخم من مستوى إدراك الإنسان، ذلك أن عالم الروح في تساميه يرتفع في مفاهيمه وقيمه عن العالم الأرضي، حيث أنه "من المتفق عليه أن المستوى الثقافي أو الخلقي والفني الذي تنتهي به الحياة الأرضية هو نفس المستوى الذي تبدأ به الحياة في الأثير، فانفصال الجسد الأثيري عن الجسد المادي يمثل مجرد حادثة للانتقال، أو بالأدق وسيلة للميلاد هناك، كما أن انفصال الجنين من بطن أمه وسيلة للميلاد هنا. وميول الإنسان العلمية والفنية تلازمه هناك ملازمة تامة، وهو يجد أمامه فرص تنميتها وصقلها لا تخطر على بال وهو على المستوى الأرضي، ومن ثَمَ، كانت الحياة الأدبية والفنية متقدمة في عالم الروح إلى حد لا يمكن أن ندركه عندما نكون محكومين بقيود الجسد المادي. أو بعبارة أخرى، إن حضارتنا الأرضية تعد تافهة جداً إلى جانب حضارة المناطق الراقية إلى عالم الروح"([8])

ولعل ابن خلدون كان يقرر هذه الحقيقة التي تبدي قصور اللغة عن استنفاذ كل المعاني والخواطر لدى الصوفية إلا ما يرتبط مباشرة بما هو مادي وحسي لأنه مشترك في الإدراك بين الناس، لذا قال: "إن اللّغات لا تعطي دلالة على مرادهم منه (يقصد الصوفية) لأنها لم توضع إلا للمتعارف، وأكثره من المحسوسات"([9]).

فلغة التخاطب عند أهل الروح هي لغة (غموض) عندما لا يكون المُتحدِّث من المتعارف عليه بين الناس، حتى إن كان على أن يمتلك (شفرة الخطاب)، وخاصة غير المباشر منه، الذي هو الخطاب الروحي السامي، مثل الذي يسمى بـ (توارد الخواطر ـ telepathé) وشفرة الخطاب هي مفاتيح العلم والإدراك لدى كل من المتلقي والمتلقي؛ ومنها التجربة الذاتية والخبرة الشخصية لدى كل منهما. ثم إن اللغة كانت تسعى ـ في الخطاب غير المباشر ـ دائماً إلى الجمالية esthétique) حتى يحدث التأطير، ويبلغ المعنى، ويتحقق التواصل، فجاء بذلك الاستعمال (المجازي) للغة، وهو استعمال جمالي في علوم البلاغة، إذ (البيان) هو الإعراب عن المضمر والخفي.

وتعتبر (الرؤيا) في عالم التصوف هي ذلك الانكشاف الذي يحدث لدى المتصوف المسلم فتتجلى لديه (الحقيقة) المنشطرة في ذاتها إلى (الحقيقة المحمدية) و(الحقيقة الربانية)، وهنا تبرز بشكل واضح لحظة الضعف البشري في الإنسان، والعجز الفني في اللسان، لقصور اللغة المباشرة في البيان.

وهذه الحقائق الروحية السامية ليست وحدها الحقيقة المعجزة، إنما المواقف كثيرة التي تُعجز اللسان عن البيان الكامل، كأحوال الفرح والسرور؛ إذ الانتشاءة تبلغ قمّتها فبَيْنكم اللسان عن الكلام، حتى إنه إذا تكلم قال ما يشبه قول أبي تمام وهو في قمة الفرح بالنصر، وهي حالة انفعالية قصوى:

فتح الفتوح تعالى أنه يحيط به

 

نظم من الشعر أو نثر من الخطب

أو قول سليمان العيسى:

روعة الجرح فوق ما يحمل اللفظ

 

ويقوى عليه إعصار شاعرْ

وفي أحسن أحوال المبدع ـ إذا امتلك القدرة على البيان ـ فإنه لا يستطيع الإيضاح إلا على سبيل التلميح والإيحاء حتى إن اتّهم بتهم ثلاث:

1) إما هو عاجز في لغته، وهو ضعف سلبي يحسب عليه لا له.

2) وإما إنه غامض غير مفهوم، ويحتاج إلى إيضاح وتوضيح، وهو الغُبْن البياني.

3) وإما أنه يقول ما لا يحتمل، وهو إفشاء السر لدى السادة الصوفية كما هو الحال في قول الحلاج (أنا الحق)([10])

وهي الفتنة المتفجرة في قوله (سبحاني، سبحاني، ما أعظم شاني!!)([11]).

وفي أثناء هذه المضايقات البيانية والفنية والموضوعاتية، كان لابد أن تنفجر حاسة الإبداع لاستنفاذ (المعنى) واستكناه (الرؤيا) وإحداث التأثير وتوجيه السلوك.

وهذه أهم إشكالات اللغة الإبداعية في عوالم الوجدان والروح، من حيث طبائعها ووظائفها. إذ الإبداع اللغوي هو الذي نسج الكلام على غير المألوف، ولكنه سينْزِع إلى الغريب من التعابير عندما تكون الغاية هي (القبض) على المعنى وبيانه للقارئ والمتلقي.

المصادر والمراجع

          القرآن الكريم

1 ـ الإنسان روح لا جسد ـ بحث في علم الروح الحديث، د. رؤوف عبيد ـ القاهرة ـ دار الفكر العربي ـ 1966 ـ ج 1.

2 ـ البداية والنهاية، أبو الفداء الحافظ بن كثير، القاهرة ـ مطبعة القاهرة ـ د.ط ـ 1375 هـ ـ ج 11.

3 ـ الرومانتيكية، محمد غنيمي هلال، بيروت ـ دار العودة ـ ط: 6 ـ 1981م.

4 ـ زمن الشعر، أدونيس ـ بيروت ـ دار العودة ـ ط: 2 ـ 1978.

5 ـ الظاهرة القرآنية، مالك بن نبي، ترجمة عبد الصبور شاهين، سوريا ـ دار الفكر ـ ط: 4 ـ 1987.

6 ـ الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ج2، الإمام جار الله الزمخشري، بيروت، دار الكتاب العربي.

7 ـ المقدمة، عبد الرحمن بن خلدون: ـ تحقيق ـ د. درويش جويدي ـ بيروت ـ المكتبة العصرية ـ د.ط ـ 2002.

8 ـ ويسألونك عن الروح، مدخل إلى النظرية الروحية، د. راتب عبد الوهاب السمان ـ بيروت ـ دار الفكر المعاصر ـ ط: 1 ـ 1994م.



* جامعة ابن خلدون بتيارت (قسم اللغة العربية) ـ الجزائر.

([1]) سورة الإسراء: الآية 85.

([2]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ج2، الإمام جار الله الزمخشري، ص: 960، بيروت، دار الكتاب العربي.

([3]) من الشعور بالوجود وليس من مصطلح (الشعر).

([4]) (الظاهرة): مفهوم فلسفي وعلمي يعرّفه مالك بن نبي بأنه "الحدث الذي يتكرر في الظروف نفسها، مع النتائج نفسها". عن كتاب (الظاهرة القرآنية) مالك بن نبي، ترجمة عبد الصبور شاهين، سورية دار الفكر ـ ط: 4 ـ 1987. ص 94.

([5])  الرومانتيكية، محمد غنيمي هلال ـ بيروت ـ دار العودة ـ ط: 6 ـ 1981م. ص 11.

([6])ويسألونك عن الروح، مدخل إلى النظرية الروحية، د. راتب عبد الوهاب السمان ـ بيروت ـ دار الفكر المعاصر ـ ط: 1 ـ 1994م. ص 42.

([7]) زمن الشعر، أدونيس ـ بيروت ـ دار العودة ـ ط: 02 ـ 1978. ص 10.

([8]) الإنسان روح لا جسد ـ بحث في علم الروح الحديث، د. رؤوف عبيد، القاهرة ـ دار الفكر العربي ـ 1966 ـ ج1. ص 501.

([9]) المقدمة، عبد الرحمن بن خلدون: ـ تحقيق ـ د. درويش جويدي ـ بيروت ـ المكتبة العصرية ـ د. ط ـ 2002. ص 458.

([10]) البداية والنهاية، أبو الفداء الحافظ بن كثير، القاهرة ـ مطبعة القاهرة ـ د. ط ـ 1375 هـ ـ ج 11. ص 133.

([11]) نفسه: ص 133.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244