|
||||||
| Updated: Monday, December 05, 2005 01:11 PM | ||||||
| فهرس العدد |
|
مقدمـة عن السيرة الذاتية للأمير مصطفى الشهابي ـــ د.محمد زهير البابا(*) هو أحد أفراد أسرة الشهابيين، التي حكمت جبل حوران منذ سنة (568هـ/1172م)، وذلك أيام الملك العادل نور الدين محمود الزنكي. ثم انتقلت بعد ذلك لمدينة حاصبيا الواقعة في وادي التيم في لبنان، التي اتخذوها مركزاً لحكمهم حتى سنة (1287هـ/1870م). ولد الأمير مصطفى في مدينة حاصبيا سنة (1311هـ/ 1893م). ولما بلغ السابعة من عمره انتسب للمدرسة الابتدائية، ثم انتقل للمدرسة الكاثوليكية في بلده. وبين عامي (1903 ـ 1905)م انتقل عمل والده كموظف في الدائرة المالية في سورية إلى مدينة بعلبك، ومنها إلى زحلة، واستقر أخيراً في دمشق، حيث انتسب للمدرسة البطريركية الكاثوليكية. وفي عام 1907م سافر مع شقيقه الكبير عارف إلى الآستانة حيث التحق بمدرسة إعدادية فرنسية. وفي عام 1909 م عاد الأمير مصطفى إلى دمشق حيث انتسب لمكتب عنبر، وهو المدرسة السلطانية الأولى في سورية. وفي العام التالي قامت جمعية البعثات العلمية في دمشق بإرساله مع السيدين عبر الغني الشهبندر وعز الدين التنوخي إلى فرنسا لدراسة العلوم الزراعية. فحصل الأمير الشهابي على شهادة الدروس الابتدائية في المدرسة المهنية في مدينة شالون سنة 1911م. ثم انتسب إلى المدرسة الزراعية في مدينة غرينيون، وتخرج منها مهندساً زراعياً سنة 1914م. وفي تلك السنة نشبت الحرب العالمية الأولى، فالتحق الأمير بالجيش العثماني، وانتسب للمدرسة الحربية باستنبول، ثم انتقل لمدرسة البرق والهاتف وتخرج برتبة وكيل ضابط. وفي سنة 1916م انتقل لمدينة دمشق حيث تمّ تعيينه قائداً لكتيبة زراعية ـ وفي مطلع سنة 1918م عين مديراً لزراعة الجيش بدمشق، كما أصبح عضواً في الجمعية العربية الفتاة. المناصب الإدارية والوزارية التي شغلها الأمير مصطفى الشهابي. ـ وفي عام 1926م تقلد وزارة المعارف وفي عام 1937 إلى عام 1939 محافظ حلب. ـ في عام 1943 ـ 1945م محافظ اللاذقية، وقد أنشأ فيها دارين للكتب. ـ وفي عام 1949م كان أحد أعضاء الوفد السوري المفاوض في باريس. الأمير مصطفى الشهابي عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق: ـ في عام 1926 انتخب عضواً مراسلاً، وفي عام 1954 انتخب عضواً عاملاً. ـ في عام 1956 انتخب نائباً لرئيس المجمع ـ وفي عام 1959 انتخب رئيساً للمجمع. ثم جدد انتخابه عام 1963، وبقي رئيساً للمجمع حتى وفاته رحمه الله في دمشق عام 1968م. وقد جرى دفنه في مقبرة المهاجرين. لقد نال الأمير عدةَ أوسمة منها الوشاح الأكبر مع الرصيعة لوسام النيل في مصر، فهو يعد من كبار العلماء والمفكرين في البلاد العربية في زمنه، كما كان من الداعين لاستقلال البلاد العربية ووحدتها. كان الأمير مصطفى الشهابي من أنشط أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق. وكان نشاطه يتجلى بتأليف الكتب ونشر الأبحاث العلمية وإلقاء المحاضرات. وقد أحصيت البحوث التي قام بنشرها في مجلة هذا المجمع فتجاوز عددها الخمسين بحثاً. وفيما يلي بعض عناوينها:
عناوين بعض محاضرات الأمير الشهابي في قاعة مجمع اللغة العربية بدمشق.
فهرس مؤلفات الأمير مصطفى الشهابي في علمي الزراعة والنبات: 1. كتاب الأشجار والأنجم المثمرة، تناول فيه بحث ثلاثين نوعاً من الأشجار، وهو يقع في 450 صفحة. 2. كتاب البقول، ذكر فيه أهم الخضروات في بلاد الشام، وعددها 50 بقلة، وعدد صفحات الكتاب 213 صفحة. 3. كتاب مسك الدفاتر الزراعية بالطريقة البسيطة. 4. كتاب الدواجن في: الخيل، البغال، الحمير، البقر، الجواميس، الضأن، المعز، الإبل. طبع بدمشق سنة (1349هـ/ 1930م). 5. الشهابيات: وهي مجموع المحاضرات التي ألقاها في مجمع اللغة العربية بدمشق مع بعض المقالات التي نشرها في مجلة المجمع. 6. كتاب الزراعة العلمية الحديثة، طبع في مطبعة الاعتدال بدمشق سنة (1354هـ/ 1935م). 7. المصطلحات العلمية في اللغة العربية في القديم والحديث، الطبعة الأولى في القاهرة سنة (1375هـ/ 1955م). ويضم هذا الكتاب محاضرات ألقاها الأمير على طلاب قسم الدراسات الأدبية واللغوية في معه الدراسات العليا بالقاهرة. ولقد أعاد الأمير طبع هذا الكتاب في دمشق بعد أن نقحه وأضاف إليه بعض الأبحاث وذلك سنة (1409هـ/ 1988م) وكان في ذلك الحين رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق. 8. معجم الألفاظ الزراعية باللغتين الفرنسية والعربية، وطبع بمطبعة مصر بالقاهرة سنة (1377هـ/ 1957م). 9. معجم المصطلحات الحراجية (إنكليزي ـ فرنسي ـ عربي) وقد تم نقلها عن الترجمة الفرنسية المعتمدة من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو FAO). وتم طبع المعجم في مطبعة الترقي بدمشق سنة (1380هـ/ 1962م). ثم أعيد طبعه بواسطة دار صادر في بيروت سنة (1416هـ/ 1995م). 10. ألفاظ الأنواع النباتية باللغتين والعربية، ونشرت بمجلة مجمع اللغة العربية بدمشق بين عامي (1893 ـ 1968م). التعريف ببعض مؤلفاته: 1ً- كتاب الزراعة العلميّة الحديثة هو دروس في الزراعة العامة والخاصة وطرائق اتباعها في بلاد الشام وأشباهها وهذا
الكتاب طبعة ثانية نقحها المؤلف وأضاف إليها، طبع بمطبعة الاعتدال بدمشق يضم هذا الكتاب مقدمة وتمهيداً وثمانية أقسام: تكلم المؤلف في مقدمته عن منشأ الزراعة فقال: عرفت أسس الزراعة في أزمنة واغلة في القدم، أي منذ صار الإنسان قادراً على إدراك معالم الطبيعة وتمييز بعضها عن بعض. لقد بدأ يقتات بما يصطاد من الحيوان وبما يعثر عليه من خضار وثمار، ثم صار يميز صالح النبات عن ضاره، فيلتقط الأول ويطرح الثاني. لقد لاحظ الإنسان، بعد طول تأمل، أن النبات ينشأ من بذرة تنتش وتعطي جذوراً وساقاً وأوراقاً وثماراً. ووجد في داخل الثمرة كثيراً من البذور، وهذا ما جعله قادراً على زراعة النباتات المفيدة فأكثر منها، وتمييز الضارة منها فسعى إلى استئصالها. الزراعة القديمة: تدل الأساطير والمعتقدات القديمة على أن بعض الأقوام والشعوب كانوا يقدسون الزراعة، ويعزون إلى الآلهة تعهدها وحمايتها وحث الناس على احترافها. وقدماء المصريين كانوا يعتقدون أن الإله أوزيريس هو الذي علمهم صنع أدوات الحرب وتجهيز التربة لغرس الكرمة والأشجار المثمرة، وحصد الذرة والشعير، وأن امرأته إيزيس هي التي علمتهم طحن الحبوب وصنع الخبز والنسيج. واعتقد الكلدانيون بوجود طاغية أو إله اسمه نمرود وإلى جانبه آلهة شبيهة بأوزيريس، علمهم الصناعة والزراعة والحصاد، وتشييد الأبنية والمعابد، أما الفلاحة فكان لها إله خاص اسمه نينب. ومن معتقدات الهنود أن الإله إبرهما كان يستعين بالبقر المقدس لحراثة الأرض، كما كانوا يقدسون البقرة لأنها مصدر ما يشربونه من اللبن. ويقول المؤرخ اليوناني هيرودوت إن المصريين كانوا مولعين بزراعة الذرة لصنع الخبز، وأنهم كانوا يزرعون الفول للتجارة والمقايضة. ويقول بعض المؤرخين إن المصريين القدماء كانوا يزرعون القطن، إلا أن علماء الآثار لم يجدوا أثراً للمنسوجات القطنية بمصر. ويقول المؤرخ غوستاف أوزه إن المصريين كانوا يزرعون قصب السكر والخشخاش ويستخرجون الصمغ من شجر السنط Acacia Arabica. أما ما يتعلق بتربية الحيوان فقد كان المصريون يربون البقر والماعز والحمير والخنازير، أما الخيل فقد بدأت تظهر آثارها في مصر خلال القرن العشرين قبل الميلاد، عن طريق الرعاة الهكسوس. وفي عهد الملك سليمان أصبح لتربية الخيل شأن كبير، إذ كان يستخدمها في قضاء حاجاته، كما كان يبيعها للحثيين. كانت بلاد الرافدين منذ الألف الثالث قبل الميلاد، وفي عهد الكلدانيين والآشوريين، تزرع فيها أنواع كثيرة من النباتات الغذائية ومنها: الفول والعدس والحمص والحلبة والخشخاش، كما زرعوا السمسم والخروع والفوة والجزر والبصل والثوم والباذنجان والبامية والبطيخ وكثيراً من أشجار الفاكهة. وفي زمن الملك حمورابي انتظمت الزراعة والإسقاء ورعي الماشية وشقت الجداول والأنهار، وأصبح العراق من أغنى أقطار العالم، إلى أن اجتاحته جيوش التتر والمغول ودمرت روائع المدينة العربية. وذكر المؤرخ بلينيوس أو المعينيين في بلاد اليمن غرسوا الأشجار وانشؤوا الغابات، كما قال استرابون أن أخصب بلاد العرب هي سبأ، وأن من محصولاتها المر والقرنفل والبلسم. لقد بنى اليمانيون السدود لجمع مياه الأمطار وسقاية المزارع والغابات، وكان أضخمها سد العرم أو سد مأرب ويليه قصعان وربوان وشحران وغيرها. وفي بلاد الشام اشتغل النبطيون بالفلاحة، وألفوا قبل اليونان والرومان كتاباً بالفلاحة النبطية، وقام بنقله إلى اللغة العربية أحمد بن علي بن المختار والمعروف بابن وحشية الكسداني (ت 296هـ/909م). وللعرب فضل في نقل كثير من النباتات المفيدة إلى أوروبا عن طريق الأندلس وصقلية، ومنها قصب السكر والبرتقال والليمون والمشمش والخوخ.... وفي أيام الحكم العباسي كان للعرب الفضل في حفر الجداول والأنهار، وإنشاء السدود والجسور والقناطر، في بلاد الشام وبين النهرين، وهذا ما ساعد السكان على بناء المساكن وترك الخيام. لقد نقل العرب علم اليونانيين والفرس والهنود والكلدان والسريان، وأوجدوا بعد ذلك مدنية شهد لهم حتى أعداؤهم بعظمتها. الزراعة الحديثة: لقد ظهرت طلائع النهضة الزراعية الحديثة في أوربا خلال القرن السادس عشر للميلاد، ففي عام 1600م ظهر كتاب لعالم فرنسي يدعى أوليفيه دوسرس وهو على شكل موسوعة زراعية ضمت معلومات زراعية مقتبسة من المؤلفات اليونانية والرومانية والعربية. ويقول الشهابي إن الفرنسيين ظلوا يتخبطون في تجاربهم العلمية حتى عهد العالم النباتي لينه (Linne) والعالم الكيميائي لافوازييه (Lavoisier). وفي أوائل القرن التاسع عشر كشف العالم السويسري سوسور حقائق عظيمة في الفسيولوجيا النباتية من الوجهة الكيميائية. ثم أتى الكيميائيان ليبيغ الألماني وبوسنغلد الفرنسي فوضعا أصول الكيمياء الزراعية. وكان أعظم ما كشفه ليبيغ، فيما يتعلق بغذاء النبات، هو أن الأملاح المعدنية هي التي يتغذى بها النبات، وأن فائدة الزبل الحيواني ما يحويه من تلك الأملاح. وقد أدت هذه الحقيقة إلى جواز استعمال الأسمدة المعدنية عند تعذر الحصول على الأسمدة العضوية أو لغلاء ثمنها. لقد اكتشف العالم باستور في ذلك العصر انتشار الجراثيم والفطور في الطبيعة، ثم عرف بعد ذلك تأثيراتها الضارة لصحة الإنسان والحيوان والنبات، أو المفيدة لها. وفي آخر هذه المقدمة يقول الأمير الشهابي: "إن العقل لا يستطيع أن يتصور الجهود العظيمة والتجارب الدقيقة التي قام بها علماء الزراعة، منذ نصف قرن إلى اليوم، في مختلف العلم الزراعية، كاستنباط أصناف نباتية جديدة وسلالات حيوانية مفيدة، وإيجاد آلات زراعية مختلفة، ومن شرائع اجتماعية واقتصادية في سبيل تقدم البشرية". فهرس أبحاث كتاب الزراعية العلمية الحديثة: يضم هذا الكتاب ثمانية أقسام، وفي كل منها ما يلي: * القسم الأول: وردت فيه الأبحاث الآتية: تكون الأتربة الزراعية، تركيب الكتلة الترابية، مواد التراب الكيميائية، خواص التراب الطبيعية والكيميائية، علاقة الأرض بالإقليم، الأقاليم الزراعية في الشام، تقسيم الأتربة وأنواعها، حل الأتربة والأسمدة والغلات، انحلال التراب وعوامل الانحلال، جدب الأرض. * القسم الثاني: وهو نبذة في علم حياة النبات (المواد التي يتغذى بها النبات، كيف يتغذى النبات في أول حياته، كيف تنتش البذرة، شروط الانتاش، امتصاص الكربون، امتصاص الأوكسجين والهيدروجين، امتصاص الآزوت، امتصاص حمض الفوسفور والبوتاس والكلس، امتصاص المواد الغذائية وأدوات الامتصاص). * القسم الثالث: وهو يضم الأعمال والأدوات الزراعية التالية: تحول الحرجات والمروج إلى حقول، الحرث بالمر، المعول، المحراث، حيوانات الحرث، أدوات ربط الحيوان بالمحراث، الحرث بالمحراث، أشكال الحرث، التمشيط، التمليس، البذر، العزق، الحصاد، الدراس، الغربلة، حفظ الحبوب. * القسم الرابع: ويضم الاسقاء وطرقه، وسائل رفع الماء، صرف المياه. * القسم الخامس: ويتحدث عن المصطلحات والأسمدة بأنواعها: بقايا الحيوانات، بقايا الصناعات، السماد الأخضر، المفرزات، الزبل والسماد المشترك، القمامة، الأسمدة المعدنية بنوعيها: "(آزوتية: صودية، بوتاسية، كلسية، نشادرية. وفوسفورية)، العظام بأنواعها، الأسمدة المركبة، خلط الأسمدة. * القسم السادس: يبحث في الدورة الزراعية وتعاقب الزروع، والدورة الزراعية في سورية بشكل خاص. * القسم السابع: وهو عن الزراعة الكبيرة ويقصد بها زرع عدد كبير من النباتات المفيدة في أرض واسعة، ويشمل هذا القسم ستة أبحاث: 1) زراعة الحبوب: حنطة، شعير، شيلم، شوفان، ذرة صفراء وبيضاء، دخن، أرز، حنطة سوداء. 2) زراعة القرنيات: فاصولياء، بسلى، حمص، فول، عدس، لوبياء، ترمس. 3) نباتات العلف: المروج الطبيعية وأهم نباتاتها من الفصيلتين القرنية والنجيلية وكيفية إيجاد هذه المروج، المروج الصنعية وأهم نباتاتها كالفصفصة والكشوث والنفل....... 4) زراعة العسقوليات: بطاطا، شوندر، جزر، لفت.... 5) زراعة النباتات النصاعية: ليفية (قطن، قنب، كتان)، زيتية (سمسم، خروع)، صبغية (نيلة، حناء). 6) بحث في نباتات مختلفة: يضم ستة نباتات هي: قصب السكر، التبغ، حشيشة الدينار، اليانسون، الكمون، السماق. * القسم الثامن: زراعة الأرض اليابسة ويقصد بها الأرض التي لا يستطاع اسقاؤها والتي يهطل عليها سنوياً كمية من الأمطار تتراوح بين 250 ـ 500 ملم. 2 ـ كتاب الدواجن: طبع في المطبعة الحديثة بدمشق سنة (1349هـ/ 1930م). مقدمة: تكلم الأمير في مقدمة هذا الكتاب عن أهمية الدواجن في حياة الإنسان منذ القدم فقال: "رب جواد صحبته سنين طوالاً لم يتنكر لك، كما يتنكر الإنسان لأخيه الإنسان. ورب بقرة غزيرة كلما أمعنت في احتلابها ازدادت إدراراً؛ وحمار يتهم بالغباوة وهو خير من عدد من أبناء جنس الإنسان المتشحين بالذكاء. وعنزة يقتات بلبنها الفقير المعدم دون أن يطمع بمال الغني بدانق، وبعير لا عيش له في الفلوات الإمعه، وهو على برجومه يقتاده الصبي فينقاد له. ونعجة لا تملّ من جزّ صوفها وشرب لبنها، حتى تجعل من لحمها طعاماً شهياً. بهذا الأسلوب العلمي والأدبي بدأ الأمير كلامه عن تلك الحيوانات التي استأنسها الإنسان منذ أقدم العصور، ثم قال: "وهذا الكتاب هو الحلقة الخامسة من سلسلة العلوم الزراعية، والتي عاهدت النفس على التصنيف فيها. ولقد اقتبست له زبدة الأبحاث العلمية من أهم الكتب الفرنسية. أما الأبحاث العملية، والتي لها علاقة بالبلاد الشامية، كتحلية عروق الدواجن وأصنافها في هذه البلاد، وطرق تربيتها وكيف يجب أن تكون، فإنني لم أعوّل فيها إلا على ما درسته شخصياً، أو كلفت تلامذتي القدماء، ممن صاروا أساتذة، أن يدرسوه حسب الطرائق العلمية التي أوضحتها لهم". وتحت عنوان تأنيس الحيوان يقول الأمير الشهابي: "إن كل الحيوانات الأهلية هي نتاج أنواع وحشية استأنسها الإنسان منذ القدم. ومن هذه الأنواع أفراد لا تزال وحشية إلى يومنا هذا، كالخيل التي تصادف في بعض أنحاء أميركة للجنوبية. وكالمعز والحمير الموجودة في بعض أنحاء جزيرة سقطرة. لقد بدأ الإنسان بتأنيس الحيوان في حقبة الحجر المصقول من العصور الجيولوجية. وربما كانت الكلاب أول الحيوانات التي أنّسها الإنسان لما لها من الفائدة في اقتناص الصيد. وكان تأنيس الجمال والبقر والضأن والمعز في نفس الحقبة. أما الخيل فقد أنسّها الآريون في آسيا، يعد ذلك في حقبة عصر البرونز، كما استأنس النوبيّون الحمير بعد ذلك. لقد ذكر أرسطو وهيرودوت واكسينوفين، وهم أقدم وأشهر علماء اليونان، بعض القواعد لتربية الحيوانات والدواجن في بلادهم، كما ذكر ذلك أيضاً بعض علماء الرومان، ومنهم كانون وكولوميل وداروين. وخلال القرون الوسطى اشتهر العرب بتربية الخيل، وذكروا محاسنها وألوانها وشياتها. وكانت لهم قواعد دقيقة مبنية على التجارب اعتمدوها في انتخاب الخيل الصالحة للسفاد، وتربية الأمهار ورياضتها. يتألف كتاب الدواجن من جزأين، ويضم الجزر الأول سبعة أبواب وهي: 1 ـ صفات الحيوان الثابتة والمتبدلة. 2 ـ الوراثة والتسافد. 3 ـ الانتخاب والاصطفاء. 4 ـ التهجين والتخليط والنغل. 5 ـ تغذية الدواجن وأنواع الغذاء. 5 ـ مساكن الدواجن. 6 ـ تربية الدواجن. 7 ـ تصنيف عروق الدواجن. ويضم الجزء الثاني من الكتاب أبحاثاً تتعلق بتصنيف الدواجن وتربيتها وتوالدها وتغذيتها، وهي: الخيل ـ البغال ـ الحمير ـ البقر ـ الجواميس ـ الضأن ـ المعز ـ الإبل. وعرّف الوراثة فقال: هو الحادث الفسيولوجي الذي يجعل السلف ينقل خصائصه الطبيعية والمكتسبة إلى الخلف فتتولد من الأحياء أحياء تشبهها، ولم يتوفق علماء الأجنة حتى يومنا هذا إلى تعليل انتقال الصفات والخصائص التي تكون في الفرد والأسرة أو العرق أو الصنف، فبعضها ينتقل وبعضها لا ينتقل. أما الصفات المكتسبة فتتم بترويض أعضاء الحيوان، كترويض، معدته وأمعائه على هضم الأغذية الغزيرة. وترويض الثدي على إدرار مقدار أكبر من الحليب، وترويض قوائم الحيوان على الركض بسرعة. أشكال الوراثة: إن بعض أنواع الحيوان تنتقل إلى نسلها صفاتها الخاصة، فمثلاً الحصان الأصيل يطبع أحياناً في ذريته جميع صفاته الخاصة، كأن الأم لا تختص بشيء بارز من الصفات. وهنالك على العكس إناث من الخيل تلد صغاراً شبيهة بها دائماً، حتى كأن الأب لا تأثير له في نقل صفاته وهذا الشكل من الوراثة الذي يكون فيه النسل حائزاً صفات أحد الأبوين دون الثاني يسمى الوراثة الشخصية أو السائدة. إلا أن شكل الوراثة الذي مر ذكره في بعض سلالات الخيل يندر وجوده في بقية الحيوانات. والصفة الغالبة أن أنسال الحيوانات تحمل شيئاً من صفات الأب وشيئاً من صفات الأم. لقد فصل الأمير وأبدع عند الكلام على أشكال الوراثة في الحيوان، ومنها: وراثة الأمراض والعيوب، وراثة الخوارق والأعضاء المبتورة، وراثة الألوان. فمثلاً إذا كان للأب والأم لون واحد، أو لونان متقاربان فإن الابن يكون ملوّناً بلونهما، أما إذا كان لون الأبوين مختلفين فإن لون الأم يكون أكثر انتقالاً إلى الابن من لون الأب. الانتخاب الطبيعي والانتخاب الصنعي: من المعلوم أن الحيوان كأي كائن حي ينطبق عليه المثل القائل: (البقاء للأصلح)، وهذا ما يسمى بالانتخاب الطبيعي. وهو السبب الأكبر في نشوء الأنواع، على رأي العالم دارون. تصنيف النباتات والحيوانات: الفصيلة في علمي الحيوان والنبات هي مجموعة من الكائنات الحية والتي تتصف بعدة صفات ظاهرة أو خفية، فنحن نقول مثلاً إن الفصيلة النجيلية تضم: النجيل والحنطة والشعير والذرة. يطلق اسم الجنس على كل من النباتات المارة الذكر. ويضم كل جنس عدة أنواع. كما يضم النوع عدة أصناف. طرق التسافد في علم الحيوان: للتسافد خمس طرق وهي: 1 ـ الانتخاب: ويكون الذكر والأنثى فيه من نوع واحد وعرق واحد فمثلاً الحصان العرب ينتخب له فرس عربية. 2 ـ الاصطفاء: ويكون بين الذكر والأنثى قرابة، ويكونان من نوع واحد، كسفاد الأب للبنت والأخ للأخت.. 3 ـ التهجين: هو طريقة الإنتاج التي تتسافد فيها حيوانات من نوع واحد ولكن من عرقين مختلفين كسفاد الحصان العربي لفرس غير عربية، وسفاد ثور بلدي لبقرة من عرق العكش، وسفاد تيس بلدي لمعزة جبلية. 4 ـ التخليط: هو إسفاد الهجن بعضها ببعض، والغاية منه توطيد الصفات والخصائص التي اكتسبتها الهجن من آبائها وأمهاتها. لكن ذلك ليس بالأمر السهل، لأن الوارثة كثيراً ما تعمل عملها في هذا النوع من التسافد فتفرق الصفات والخصائص وتعيد للأنسال صفات أحد الأجداد. 5 ـ التبغيل: وهو تفاسد حيوانين من نوعين مختلفين فتلد الأنثى حيوانات عقيمة غالباً يطلق عليها اسم البغل. 1 ـ الصفات الثابتة والمتبدلة في الحيوان: إذا نظرنا إلى فردين من الحيوان، ينتميان لنوع واحد وعرق واحد، كجوادين عربيين، أو ماعزين بلديين، فإننا لا نجدهما متشابهين كل التشابه. بل لا بد أن نجد ما يتفرد به الواحد عن الثاني سواء في صفاته الخلقية أو الفيسيولوجية. من المعلوم أن الصفات التي تبدل وتختلف في كل فرد من الحيوانات كثيرة، فمنها مثلاً لون الشعر، وطول الوبر، وخن الجلد، ومتانة العظم والعضل. وهنالك صفات ثانوية تختلف من حيوان لآخر من نفس النوع أو الصنف، كمقدار الحليب الذي تدره الإناث، وتركيبه الكيميائي، أو يكون بعضها ولوداً والآخر عقيماً، أو يكون بعضها سريع التأثر بالأمراض والآخر منيعاً. ومن المعروف أيضاً أن ذكر الحيوان عامة يختلف عن الأنثى، في شكل وحجم الجسد والأعضاء؛ كما يختلف في الوظائف الفسيولوجية. فشكل الديك وحجمه يختلف عن الدجاجة، كما أن شكل وحجم الحصان يختلف عن الفرس، ولو كانا من نوع واحد، وكذلك الثور يختلف عن البقرة بحجمه وقرونه. ومن الاختلافات الفسيولوجية التي تميز ذكر الحيوان عن أنثاه ن الذكر أكثر شراسة من الأنثى، كما يكون صوته قوياً وثخيناً، أما صوتها فيكون رفيعاً وحاداً. وإذا خصيت الذكور زالت شهوة السفاد فيها، وقربت صفاتها من صفات الإناث. فتنقل شراستها ويسهل قيادها، ويدقّ صوتها، وتقل مفرزاتها وتسرع سمانتها، لذلك يخصون الديوك والكباش. 2 ـ تأثير الإقليم في حصول التبدل في الصفات: الإقليم في اللغة هو مساحة كبيرة من أرض ذات تربة وجو ومطر ونباتات مميزة. وإذا نقل حيوان ما من إقليم نشأ فيه إلى إقليم آخر فإنه يقاوم ما لا يناسبه من صفات ذلك الإقليم. وفي تلك الحالة إما أن يهلك الحيوان وإما أن تظهر من نسله أفراد تتكيف مع تلك الشروط الإقليمية الجديدة، من التبدلات الفجائية المجهولة الأسباب تولد أبقار بلا قرون، أو ذات قرون حلزونية. فما كان صالحا ًمنها للبقاء عاش، وما كان غير صالح هلك. والأمثلة على تأثير الإقليم في الأحياء كثيرة، منها أذناب الضأن التي تتضخم وتتحول إلى ألية، كما يتكدس الشحم على ظهر الجمل ويتحول إلى سنام. 3 ـ تأثير لإنسان في حصول التبدلات: يستطيع الإنسان أن يبدل بالوسائل العلمية بعض صفات الحيوانات، وأن يوجد عروقاً جديدة من الماشية أصلح لأغراضه. ومن تلك الوسائل الطرق الخاصة بتسافد الحيوان والتي سيأتي ذكرها فيما بعد. ومما له تأثير كبير في تجويد عروق الخيل والحمير ترويض أعضاء الحركة فيها على العمل بالسباق، أو بقطع مسافات شاسعة مشياً أو عدواً. كما أن بعض عروق البقر في أوربا قد روّضت على حراثة الأرض ونقل المحاصيل الزراعية، فازداد وزن تلك الأبقار كما ازدادت عضلاتها قوة وصلابة. التهجين: هو طريقة الإنتاج التي تتسافد فيها حيوانات تنتمي لنوع واحد، ولكن من عرقين مختلفين. مثال ذلك سفاد حصان عربي لفرس غير عربية، أو سفاد ثور بلدي لبقرة من عرق (العكش)، أو سفاد تيس من المعز البلدي لعنزة جبلية، وإذا كان الأب من عرق كريم والأم من عرق خسيس يراد تجويده سمي النسل الناتج هجيناً. والتهجين أشكال: منها تهجين النسل الأول ـ والتهجين المستمر والتهجين المتتالي. تهجين النسل الأول: ويستعمل فيه فحل من عرق جيد وإناث من عرق عادي. وهو يعطي هجناً متوسطة الجودة تربى للاستفادة من حليبها أو صوفها أو لحمها، ولا تستعمل للسفاد. التهجين المستمر: إذا كان لدى مربي الحيوانات قطيع من عرق عادي وأراد الحصول على قطيع من عرق أجود فيكفى أن يبتاع فحولاً جيدة لسفاد الإناث من قطيعه. التهجين المتتالي: الغاية من هذه الطريقة الحصول على هجن فيها صفات راسخة من صفات الأب والأم معاً. وقد حصل الأوروبيون بهذه الطريقة على عرق من الخيل الإنكليزية العربية السباقة، والتي يغلب أن يكون في دمها 5/8 من الخيل الإنكليزي و3/8 من الخيل العربية. ومن نتائج التهجين بصورة عامة إنه يزيد خاصية التناسل (خلافاً لما في طريقة الاصطفاء) ففيه يزداد عدد الأولاد. ومن نتائجه أيضاً أنه كثيراً ما تظهر في الأنسال صفات جديدة لم تكن موجودة في الأبوين. التخليط: هو اسفاد الهجن بعضها بعضاً. والغاية منه توطيد الصفات والخصائص التي اكتسبها الهجن من آبائها وأمهاتها. لكن ذلك ليس بالأمر السهل، لأن الوارثة التي أسميناها الرجوع إلى الأصل كثيراً ما تعمل عملها وتعيد للأنسال صفات أحد الأجداد. ومع هذا فقد تمكن الأوربيون، بحسن انتخاب الهجن المخلطة، أن يوطدوا الصفات في تلك الهجن، ويجعلوها صالحة للتسافد، مثل ذلك الخيل الإنكليزية العربية، فقد أصبحت عرقاً مستقلاً صالحاً للتسافد على طريقة التخليط، بدون ظهور وراثة الرجوع إلى الأصل.. وكذا عرق الغنم المسمى (دشلي مرينوس)، والذي حصل في تهجين العرقين: دشلي ومرينوس، فجمع بين لذة لحم الأول وجودة صوف الثاني. مساكن الدواجن: يطلق على الأبنية التي يسكنها الخيل والبغال اسم الاسطبلات أو البوايك، أما بيوت الماشية، من بقر وغنم وماعز، فهي الحظائر أو الزرائب. ويجب أن يكون لكلّ حصان وبغل مساحة من الاسطبل عرضها متر ونصف وطولها متران ونصف. أما المعلف فيجب أن لا يقل عرضه عن (60 سم). ولا بدّ من زيادة هذه المساحات عند وجود حوامل أو مرضعات من الخيول والأبقار. كما أن ارتفاع سقف الاسطبل يجب ألا يقل عن (3.5)م، ويزاد إلى أربعة أمتار عند وجود عدّة بهائم في الإسطبل. هذا عدا عن التهوية اللازمة لجعل حرارة الاسطبل ثابتة (15º ـ 20º). زريبة الغنم: كثيراً ما يبات الضأن والمعز في بلادنا في العراء، لا سيما إذا كان الرعيان من عشيرة بدوية. وقد ينصبون لها خيمة في ليالي القرّ فيبيتونها فيها. وتكون الغنم طليقة في الزريبة لا يفصل بعضها عن بعض. ومن الأصوب أن يبنى بناء خاص يتخذ زريبة للغنم. في هذه الحالة يحسب لكل رأس مساحة من أرض الزريبة تبلغ 0.50 إلى 0.60 من المتر المربع. أما الكباش فيلزم لكل منها متر مربع، وكذا النعاج التي تسمّى. الجزء الثاني من كتاب الدواجن يقول الأمير مصطفى الشهابي في مقدمته: سنذكر في هذا الجزء الأبحاث المختصة بتحلية أهم الدواجن وتربيتها وهي: الخيل والحمير والبغال. والبقر والجواميس والمعز والإبل. أما الطيور الدواجن والنحل ودودة الحرير فربما أفردنا لها رسائل خاصة. فصيلة الخيل: الخيل والحمير من فصيلة حيوانية واحدة. وتتصف أفراد هذه الفصيلة بأنها حيوانات لبونة جمّاء أي لا قرون لها. وهي ذوات حوافر، وعظام منخرية وأسنان كاملة، إلا الإناث فقد تكون بلا أنياب. وهي حيوانات عاشت في أزمان واغلة في القدم. وتفرق الخيل عن الحمير بما يلي: أولاً) ليس لذنب الحمار شعر إلا في رأسه، أما ذنب الفرس فكله يكتسي بالشعر. ثانياً) عرف الحمار (أي شعر رقبته) قصير ومنتصب، أما عرف الخيل فطويل ومتدلي. ثالثاً) آذان الخيل قصيرة، أما آذان الحمير فطويلة. لقد ذكر الأمير الشهابي بصورة مفصلة أسماء وصفات جميع أعضاء الخيل وألوانها وشياتها. ويقصد بالشيات هي كل لون يخالف لون معظم لون الفرس. ثم تكلم عن الطريقة التي يلجأ الإنسان إليها لمعرفة سن الخيل فقال: يعرف مقدار عمر الخيل من بعض علائم تظهر في مواضعها، أي أسنانها الأمامية. وللخيل في كل فك ستة أسنان قاطعة ونابان، وإذا قلعت السن خرجت من شقها سن جديدة. وبما أن معرفة عمر الخيل وحالتها الصحية يعتمدان كثيراً على فحص أسنانها لذلك أسهب الأمير عند الكلام عنها. كما تكلم أيضاً بصورة خاصة عن الحصان العربي وفصل في ذكر صفاته المميزة وعاد بعد ذلك للكلام عن غذاء الخيل وعيوبها وأمراضها. الحمير: تكلمنا في البحث السابق عن الصفات التي تميز الخيل عن الحمير. ونضيف إلى ذلك أن الحمار يألف الأقاليم الباردة، كما يتحمل شدة الحر أكثر من الفرس. ويقول بعض العلماء أن الإنسان بدأ بتأنيس الحمار قبل الفرس، وإن ذلك تم على أيدي النوبيين القدماء، وإن الحمار نقل إلى أوربة قبل القرن الرابع أو الخامس للميلاد، وأنه لم ينقل إلى اليابان إلا سنة 1868م. للحمير عرقان أصيلان وهما العرق الإفريقي والعرق الأوربي. وتنتمي حمير الشام ومصر والمغرب إلى العرق الإفريقي، ويعتبر حمير مدينة بواتيه في فرنسا نموذجاً للعرق الأوربي. وفي مصر عرقان يسمونه الحصاوي كبير الجثة، مستطيل الأعضاء، طويل القامة، يبلغ ارتفاع 1.30م ووزنه 180 ـ 200 كغ. جميل الخلقة، أبيض الشعر، طويل العنق، مستقيم الظهر، منحني الكفل. يركبه الأغنياء من سكان الريف، وهو يؤجر في القاهرة والأقصر حيث يلتذ السياح بركبه. وهو يستعمل أيضاً في جرّ العجلات الصغيرة وفي السفاد. والعرق الثاني هو الحمار البلدي وهو الأكثر انتشاراً، قده صغير، ونادراً ما يزيد ارتفاعه على متر ووزنه 100 كغ. وهو أسمر الشعر رقيق الأطراف، قوي وقنوع وصبور، يستعمل للركب وحمل المحاصيل كما يخدم في فلاحة الأرض. البغال: هي النسل الحاصل من ذكور الحمير وإناث الخيل بصورة عامة. وهي قديمة جداً لا يعرف متى بدأت تتوالد. ويظهر بعض العلماء أن مهد البغال الأصل هو في الشام والعراق والأناضول وشرقها حتى أواسط الهند. وكان لهذه الدواب شأن كبير في الحروب اليونانية والرومانية. ونقلت البغال من الأندلس إلى فرنسا في القرن العاشر للميلاد. وللبغال رأس أكبر من رأس الفرس وأذنان أطول، ولها عنق نحيف قصير قليل الشعر، وظهر محدب وصدر ضيق. آخر معجم للأمير مصطفى الشهابي: مصطلحات العلوم الزراعية ـ إنكليزي عربي مع مسرد إنكليزي عربي. أصدرته دائرة المعاجم ـ دار النشر ـ مكتبة لبنان بإشراف الأستاذ أحمد الخطيب سنة 1978م وأعيد طبعه سنة 1985. لقد مدح الشاعر خليل مطران الأمير مصطفى الشهابي عند إعادة طبع هذا المعجم فقال:
|