مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العددان 99 و 100 - السنة الخامسة والعشرون - تشرين الأول 2005 - رمضان 1426
Updated: Monday, December 05, 2005 01:12 PM
فهرس العدد
 

إطلالة على بعض ما قاله بعض العلماء الأعلام في سيرة الأمير مصطفى الشِّهابي وآثاره ـــ محمود الأرناؤوط(*)

(1)

إن الحديث عن سير الأعلام وآثارهم من الأهمية بمكان، فعن طريق حديثنا عنهم نسهم بربط الأجيال اللاحقة بالأجيال السابقة من أبناء أمتنا العظيمة التي خلّفت للإنسانية جمعاء أهم تراث مكتوب ومقروء على ظهر الأرض باعتراف العلماء والأدباء والمراقبين المنصفين من أمم الأرض جميعاً في أيامنا.

والحديث عن (الأمير مصطفى الشِّهابي) العالم اللغوي الأديب رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق بين عامي (1379 –1388ه‍ /1959 –1968م) ([1]) يندرج في الإطار المذكور، فقد كان الرجل في عداد قلَّة قليلة من العلماء والأدباء واللغويين الذين اهتموا بالمصطلحات الزراعية وأعطوها من كدهم ووكدهم الشيء الكثير في جملة ما قدموا للعربية وآدابها من الجهود المخلصة إلى الرمق الأخير، وحسبنا أن نقف عند بيت الشعر الذي كتبه وأوصى أن ينقش على قبره بعد وفاته([2]) وهو:

أُمُّ اللُّغاتِ قضيتُ العُمْرَ أَخْدُمُها

 

فهي الشَّفيْعَةُ في غُفْرَانِ زَلا‍َّتي

(2)

وأنتقل إلى ذكر ما تخيّرته من كلام العلماء والأدباء في سيرة الرجل عقب وفاته وعلى فترات متباعدة مع بعض التصرف والاختصار اليسير.

وأبدأ النقل مما كتبه أستاذنا الجليل العلاّمة الدكتور شاكر الفَحَّام عن الرجل وألقاه يوم حفل استقباله عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق خلفاً له ([3]):

"ينتمي الأمير مصطفى الشهابي إلى أمراء بني شهاب القرشيين المخزوميين، الذين استوطنوا وادي التيم في المئة السادسة للهجرة.

ولد في أول تشرين الثاني سنة 1893 بمدينة حاصبيا قصبة وادي التيم وقصر الشهابيين القديم، لسبع عشرة سنة خلت من حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1876 –1909).. وكانت مدينة حاصبيا مسقط رأس الأمير مركز قضاء حاصبيا بقراه التسع عشرة، وترتبط إدارياً بلواء الشام (دمشق) أحد الألوية الأربعة التي (كانت) تتألف منها ولاية سورية آنذاك.

عاش الشهابي في حاصبيا سنواته العشر الأولى، دخل مدرسة الحكومة الابتدائية في السادسة من عمره، فدرس فيها مبادئ القراءة والكتابة والقرآن والحساب والجغرافية، ثم انتقل في سن التاسعة إلى المدرسة الكاثوليكية ببلدته فتعلم مبادئ الفرنسية. ولما بلغ العاشرة من عمره [سنة] (1903) قدر له أن يغادر حاصبيا.. إلى مدينة بعلبك... ولئن قدر للشهابي أن يفارق بلدته حاصبيا وهو غض العود ليّن الإهاب.. إن صورتها الجميلة لم تفارقه، ظلت منقوشة في صدره تملأ عليه نفسه، لم تزدها رحلاته وأسفاره، على تعددها وتنوع ما شاهد فيها، إلا جدة وتألقاً.. قضى الشهابي ببعلبك سنة واحدة، دخل فيها مدرسة (المطران) وانتقل بعدها.. إلى معلقة زحلة مركز قضاء البقاع.. فالتحق فيها بمدرسة الموارنة.. مكث الشهابي في مدرسة الموارنة سنة [دراسية] ليهبط بعدها دمشق في الثانية عشرة من عمره [سنة] (1905) فدخل المدرسة البطريركية الكاثوليكية وقضى فيها سنتين درس فيهما العربية والفرنسية ومبادئ العلوم العصرية. (وقد) أتاحت هذه النشأة للشهابي أن يبدأ تعلم اللغة الفرنسية صغيراً، في أيام صباه، وتابع تعلمها فكانت خير زاد له في شبابه حين سافر من بعد إلى فرنسا للتخصص، وفي كهولته حين بدأ الكتابة والتأليف ووضع المصطلح العلمي.. [ثم] غادر الشهابي دمشق وبلاد الشام وهو في الرابعة عشرة من عمره [سنة] (1907) ليسافر إلى الآستانة.. والتحق الأمير مصطفى بمدرسة إعدادية فرنسية في حي (قوم قبو).. وامتدت إقامة الشهابي في الآستانة سنتين فتحتا عينيه على أشياء جديدة كثيرة، ومدت من آفاق رؤيته.. ثم عاد الأمير مصطفى إلى دمشق بصحبة شقيقه الأمير عارف، فالتحق بمكتب عنبر، وكان آنذاك في السادسة عشرة من عمره، ولبث في مكتب عنبر سنة دراسية واحدة ظل يذكرها بمرارة وأسى، وقال عن تلك السنة: "أتذكر أني درست سنة واحدة في المدرسة الثانوية الحكومية بدمشق، وهي سنة (1909) فكان مدرس العربية رجلاً تركياً شدا شيئاً من لساننا، وهو لا يفرق بين المذكر والمؤنث، ويتكلم العربية بلهجة تركية سقيمة، وكان يدرسنا لساننا بكتاب تركي لتعليم اللغة العربية. ثم شاء الحظ أن يأخذ بيد الشهابي حين تألفت بدمشق سنة (1910) جمعية من كبار رجال الفيحاء ومفكريها سميت "جمعية البعثات العلمية، فاختارت لدراسة العلوم الزراعية ثلاثة من نابهي الطلاب هم: الأمير مصطفى الشهابي، والأستاذ عز الدين التنوخي، والأستاذ عبد الغني الشهبندر، وذهب الطلاب الثلاثة إلى فرنسا والتحقوا بالمدرسة المهنية في مدينة (شالون –سور-سون) وحصل الشهابي بعد سنة دراسية على شهادة الدروس الابتدائية العليا ليدخل من بعد مدرسة غرينيون الزراعية العالية، فقضى فيها ثلاث سنين وتخرج فيها في الحادية والعشرين من عمره سنة (1914) مهندساً زراعياً.. وغادر الشهابي باريس إلى عاصمة بني عثمان وتقدم إلى فحص شهادة التعادل العثمانية أسوة بخريجي المدارس الطبية والحقوقيّة الأجنبية، ليكون له الحق ببلوغ المناصب العالية في الدولة، فنجح في فحصه.. وفي سنة 1918 عين مديراً لزراعة الجيش بدمشق.. ولما انحسر سلطان الترك عن بلاد الشام وقامت الحكومة العربية في سنة 1918، بدأ الشهابي حياته الحكومية، فشغل منصب مدير الزراعة والحراج خمس سنين (1918 –1923) ثم مدير أملاك الدولة إحدى عشرة سنة (1923 –1934) ثم مدير الاقتصاد الوطني (1935) ليتولى من بعد وزارة المعارف (1936).. ثم محافظ حلب سنة (1937 –1939) ثم أسندت إليه وزارة الدولة للمالية والاقتصاد الوطني (1943) ثم تسلم محافظة اللاذقية (1943-1945) فالأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء (1945) وعاد فأصبح محافظاً لحلب للمرة الثانية (1946 –1947) فمحافظاً للاذقية للمرة الثانية (1948 –1949) فوزيراً للعدل (1949) وكان آخر ما وليه منصب "وزير مفوض" فسفيراً لسورية في مصر (1951 –1954).

وقال الأستاذ عبد الغني العطري ([4]):

"كان الأمير مصطفى الشهابي من أكثر الرجال ثقافة، ومن أغزرهم إطلاعاً على العلوم الحديثة والقديمة، ومن أكثرهم خبرة في شؤون الحكم والدولة، وكان مطبوعاً على حب الأدب بشتى ألوانه، قرأ كتب الأدب العربي القديم قراءة درس وفهم، وتابع مسيرة الأدب الحديث منذ أوائل هذا القرن ([5])، واطلع على آثار كبار الأدباء الفرنسيين، وتثقف بما حوته من أفكار وآراء مختلفة الأشكال والاتجاهات، ومن هنا استطاع أن يجمع بين الثقافتين العربية والغربية، وحين بدأ يكتب، ظهر إنشاؤه عالي الأسلوب، واعتبر من كتاب العصر المرموقين، غير أن تعلقه بالعلم خاصة جعله في عدد العلماء... وكانت معظم كتاباته ومقالاته خاصة بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجلتي "المقتطف" و"الهلال" في القاهرة".

وقال العلاَّمة الأستاذ خير الدين الزركلي ([6]):

"وكان من أعضاء المجامع العلمية العربية الثلاثة، في دمشق، والقاهرة، وبغداد، وانتخب رئيساً للمجمع في دمشق [سنة] (1959) [وبقي رئيساً لهٍ] إلى آخر حياته.. وسمعته مرة يدعو بأن يموت قبل انتهاء طبع الأعلام!" ([7]).

وعقب وفاته سنة (1968) بدمشق ودفنه فيها (5) أقام له مجمع اللغة العربية بالقاهرة حفلاً تأبينياً كبيراً، وقد شارك فيه من مجمع دمشق وفد تألف من العلامة الدكتور حسني سبح الذي خلفه في رئاسة مجمع دمشق، والعلامة شكري فيصل، وقد كتبا تقريراً عن تلك المشاركة نشرته مجلة مجمع اللغة اللعبة بدمشق ([8]).

وأصدر الأستاذ الدكتور عدنان الخطيب كتاباً هاماً بعنوان "المجمع العلمي العربي مجمع اللغة العربية بدمشق في خمسين عاماً" ([9]) صدّره بهذه الكلمات المؤثرة والمعبرة عن مكانة الأمير مصطفى الشهابي في نفسه وعن الخسارة الكبرى بفقده، فقال:

"إلى روح فقيد العربية الأمير مصطفى الشهابي، يوم كنت يا سيدي في الذروة من مجمع اللغة العربية مفخرة دمشق الخالدة، وكنت أنا من أصغر أعضائه سناً، شرفتني بإهداء رسمك الكريم إليَّ، ولكنك أثقلت كاهلي عندما سجلت على الرسم عبارة تضمنت أني أخلص صديق للمجمع ولك، واليوم ومجمع دمشق يحتفل بمرور خمسين عاماً على تأسيسه، تمر علينا ذكرى أليمة بمرور سنة على تركك القلم الذي وقفته على خدمة لغة الضاد حتى أفنيت عمرك والتحقت بالرفيق الأعلى، فعسى، وأنا أهدي إلى روحك كتابي "المجمعيون في خمسين عاماً" أن أكون قد وفيت بعض ما سجلته عليَّ من حقوق".

(3)

وانتقل إلى ذكر ما تخيّرته من كلام العلماء والأدباء في آثاره العلمية والأدبية على فترات متباعدة أيضاً مع بعض التصرف والاختصار اليسير.

قال أستاذنا العلامة الدكتور شاكر الفَحَّام ([10]):

"لعل أظهر صفات الشهابي الجد في العمل، كان مولعاً بالقراءة والنظر في الكتب، جلداً على المطالعة والتأليف، يحب البحث، ويوالي الدرس، لا يشغله عن ذلك شيء مهما جلَّ، ومن أقواله: "إذا عاش المرء عيشة منتظمة استطاع أن يطالع أو يؤلف بمعدل ساعة أو ساعتين في كل يوم، مهما تكن مهنته المعاشية شاقة ([11]). وقد هيأت له مناصبه الأولى التي شغلها في الدولة مدة سبع عشرة سنة أن يفيد من اختصاصه في الزراعة وأن يتعمقه، كان يتتبع المؤلفات الزراعية ويتعرف إلى الجديد فيها، يضيف إلى ذلك معرفة نمت وازدادت من تجاربه وخبراته حين طبّق معارفه تطبيقاً عملياً في نطاق بلاده بتربتها ومناخها، مفيداً في ذلك أيضاً من التقارير التي تلقاها من موظفي الزراعة في وصف المناطق الزراعية المختلفة بسورية، حتى غدا أكبر علماء الزراعة في بلاد الشام، وفي هذه المرحلة ألف كتبه الزراعية العلمية، فقد ألف كتاب:

"الزراعة العلمية الحديثة"

وذلك سنة (1922) ويضم مجموعة الدروس التي ألقاها في مدرسة الغوطة الزراعية، ولخص فيها فنّ الزراعة العامة والخاصة مع تطبيقاته العلمية في البلاد السورية.

وألَّف رسالة: "مسك الدفاتر الزراعية"وذلك سنة (1923) وهي رسالة تحتوي على الدروس التي وضعها طبق برنامج التدريس في مدرسة سلمية الزراعية.

وقد تهدَّى الشهابي وهو يؤلف في علوم الزراعة إلى المجال الذي أخلص له نفسه واستأثر باهتمامه، وقصر عليه جهده ووكده حتى كاد يكون فيه نسيج وحده، وهو التأليف في المصطلحات العلمية الزراعية كان واثقاً من نفسه حين خاض غمار هذه اللّجة، فهو متقن علوم الزراعة، متضلع من علوم اللغة العربية، عارف باللغة الفرنسية وأساليبها، فكان أول كتاب ألَّفه في هذا الباب: "معجم الألفاظ الزراعية" وذلك عام (1943) فكان فتحاً في المصطلحات الزراعية، إذ تأتى لصاحبه أن يجمع في نفسه كل الأدوات التي تيسير له النجاح والتفوق في عمله، وقد قال في مقدمته له:

"فلا يُظنن أني جمعت في هذا المعجم ألفاظ علوم وفنون لم أدرسها، فإن تخرجي مهندساً زراعياً من مدرسة غرينيون الوطنية الزراعية في فرنسا منذ سنة (1914) وإشرافي بضع سنين على بعض المزارع، وتقلدي منصب مديرية الزراعة فمديرية أملاك الدولة في سورية مدة خمس عشرة سنة كافية وحدها للاطلاع على مدلولات معظم ألفاظ المعجم" وقد كان الكتاب ثمرة جهد طويل متواصل، بدأه في نحو عام (1923) ليخرجه بعد عشرين سنة من التنقيح والتهذيب والمراجعة، وتضمن الكتاب نحو تسعة آلاف لفظ فرنسي أو علمي في الزراعة والعلوم المتصلة بها، جعل إزاءها ما يقابلها بالعربية، منها ثلاثة آلاف كلمة عربية على الأقل من وضعه وتحقيقه لم يسبقه إليها أحد من أصحاب المعجمات الأعجمية العربية".

وقد عدَّد له العلامة الأستاذ خير الدين الزركلي في "الأعلام" ([12]) مؤلفاته التي وقف عليها فقال:

"أبرز أعماله العلمية ما وضعه من المصطلحات الزراعية والنباتية، وله فيها "معجم الألفاظ الزراعية" و"المصطلحات العلمية في اللغة العربية في القديم والحديث" ومن كتبه المطبوعة أيضاً "الأشجار والأنجم المثمرة" و"الزراعة العلمية الحديثة" و"البقول" و"أخطاء شائعة في ألفاظ العلوم الزراعية" و"الشذرات" و"الاستعمار" جزآن، و"القومية العربية جزآن".

وذكر الأستاذ عمر رضا كحالة أسماء بعض مؤلفاته في كتابه "معجم المؤلفين" ([13]).

وذكر الأستاذ عبد الغني العطري بعض مؤلفاته في كتابه "عبقريات وأعلام" ([14]) وأشار إلى أمر هام جداً ألا وهو أن الشهابي كان شاعراً محسناً لشؤون نظم الشعر، وأورد مساجلة شعرية رائعة جرت بينه وبين الشاعر الكبير بدوي الجبل، حيث كتب الأمير مصطفى الشهابي إلى الشاعر الكبير بدوي الجبل يقول:

أيا شاعر العرب الذي سار شعره

 

يدوِّي فلا يثنيه برٌّ ولا بحر

تذكر بثغر اللاذقية صاحباً

 

إذا دبّ فيه اليأس أنعشه الذكر

فأجابه الشاعر الكبير بدوي الجبل ببضعة أبيات اقتصرت على إيراد مطلعها وهي:

أمير الندى والأريحية والعُلى

 

أحب من النعمى شمائلك الغُر

بيانك لا عطر الجِنان وسحرها

 

وطبعك لا الشهد المصفى ولا الخمر

(4)

وبعد: فهل وفيت الموضوع الذي أردت رسم صورة صافية له، لا أدعي ذلك، فالأمير مصطفى الشهابي سيدرس ويدرس لفترات أخرى كثيرة نظراً لأهميته بين رجالات عصرنا الحديث بكل تأكيد، وهذا الذي قدمته من خلال هذه الصفحات إنما هو جهد المقل وحسب.

مصادر البحث:

1-الأعلام، للزركلي، الطبعة السادسة، دار العلم للملايين، بيروت 1984م.

2-معجم المؤلفين، لكحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت 1993م.

3-عبقريات وأعلام، تأليف عبد الغني العطري، دار البشائر، دمشق 1996م.

4-المجمع العلمي العربي، مجمع اللغة العربية بدمشق في خمسين عاماً، تأليف د. عدنان الخطيب، مجمع اللغة العربية بدمشق 1969م.

5-مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلدات (43) و(44) و(50).

6-من هو في سورية، الوكالة العربية للنشر والدعاية، دمشق 1949.



* باحث من سورية.

([1]) الأعلام 7/ 245، معجم المؤلفين 3 /878، عبقريات وأعلام 172، مجلة مجمع اللغة  العربية بدمشق 50 /927.

([2]) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 50 /927.

([3]) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 50 /905.

([4]) انظر كتابه "عبقريات وأعلام" ص (171 –172) طبع دار البشائر بدمشق.

([5]) يقصد القرن العشرين لأن تاريخ نشر كتابه سنة (1996)م.

([6]) انظر كتابه "الأعلام" (7 /245) الطبعة السادسة، دار العلم للملايين، بيروت 1984م.

([7]) قلت: وذلك أملاً منه بأن يكون في عداد من يترجم لهم العلامة الزركلي ضمن معلمته الهامة "الأعلام" بطبعته الثالثة، ثم تحققت أمنيته عقب وفاته سنة (1968) حين ترجم له العلامة الزركلي في الطبيعة الرابعة من "الأعلام" وهي الطبعة الأخيرة التي صورت بعد ذلك مراراً وتكراراً.

([8]) انظر المجلد (44) منها ص (413 –420).

([9]) نشره مجمع اللغة العربية بدمشق سنة (1969)م.

([10]) انظر مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (50 /912-

([11]) قلت: وفي هذا الكلام الذي قاله الأمير مصطفى الشهابي إشارة إلى أن العمل في التأليف والكتابة كان على عهده من باب الهواية، وأن احتراف العمل بهذا الميدان في بلادنا جاء متأخراً.

([12])  (7 /245) الطبعة السادسة، دار العلم للملايين، بيروت 1984م.

([13])  انظر الجزء الثالث منه ص (878) من طبعة مؤسسة الرسالة بيروت سنة 1993م.

([14])  انظر ص (173 –176) طبع دار البشائر بدمشق.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244